باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. أحمد الخميسي عرض كل المقالات

انبذوا العنف .. حين نمارس العنف ضدكم ! .. بقلم: د. احمد الخميسي

اخر تحديث: 16 فبراير, 2013 7:21 صباحًا
شارك

ahmadalkhamisi2012@gmail.com

دعا الإخوان المسلمون لحشد الصفوف اليوم 15 فبراير أمام جامعة القاهرة في جمعة ” لنبذ العنف “. وقد جاءت دعوتهم بعد قيام معظم القوى السياسية في نهاية يناير بتوقيع وثيقة ” نبذ العنف ” وتفعيل الحوار بين الأطراف التي تقدم بها الأزهر الشريف. وبذلك تم أولا وضع الأساس النظري لنبذ العنف كما جاء في الوثيقة ، ثم بدأت الحركة لتأكيد ما تم الاتفاق عليه. الوثيقة المذكورة التي أعلن البرادعي بعدها أنه ” متفائل ” (!) لا تحدد شيئا أبعد من العبارات العامة التي تستنكر العنف. وبالطبع طالما أن الحديث يدور بعبارات عامة فإن الجميع بالمعنى العام سيعلنون رفضهم للعنف من حيث المبدأ. من ناحية المبدأ نحن جميعا ضد العنف. لكن العنف والأطراف التي تستخدمه وأسباب ذلك العنف وكل ذلك معا يكتسب في كل ظرف وواقع معنى مختلفا. وعلى سبيل المثال طالما دعت أمريكا وإسرائيل الشعب الفلسطيني ” لنبذ العنف”، وبذلك يصبح أصحاب الحقوق ، والكفاح من أجل الحقوق ” عنفا ” بينما تغفل تلك الدعوة حقيقة أن من يمارس العنف هو أمريكا وقاعدتها العسكرية إسرائيل ، وأن ما يقوم به الفلسطينيون هو ” رد مشروع على العنف ” . لذلك يجب في كل مرة يدور فيها الحديث عن ” نبذ العنف ” تحديد الطرف الذي يمارس العنف حقا ، والطرف الذي يعاني من ذلك. فإذا تحدثنا عن العنف ( الذي ينبغي نبذه ) بعد وصول الإخوان ومرسي إلي الحكم، سنجد أننا إزاء سلطة ونظام يمارس العنف بأشد أشكاله ضد المجتمع المصري بأكمله، بدءا من الدعوات العلنية لقتل قادة المعارضة، وانتهاء بقتل المتظاهرين، واغتيال كوادر الحركة الشبابية ، وتعذيب المواطنين وسجنهم ، وفتح حجرات لتعذيب البنات تحت سور قصر الاتحادية ، وسحل المواطنين عرايا في الشوارع ، وانتهاء بقتل الأطفال الأبرياء مثل عمر بائع البطاطا. هذا هو العنف الذي يقع على المجتمع المصري في حالتنا الراهنة. وكان ينبغي عندما تصدر وثيقة عن العنف يوقع عليها قادة المعارضة الرسمية تحديد ماهية ذلك العنف والطرف الذي يمارسه وصولا إلي دعوة ذلك الطرف لنبذ هذا العنف! أما العبارات العامة فإنها تضع المجرم والضحية في سلة واحدة ، وكأن الطرفين يمارسان العنف من نفس الموقع وبنفس القدر وبنفس الإمكانيات. فهل تتساوى قدرة النظام الإخواني الفاشي المدعومة بأجهزة الداخلية والجيش والقوات الخاصة والقضاء الذي انتهكت سيادته والأسلحة الأمريكية والأموال الخليجية ، هل تتساوى قدرة ذلك النظام على العنف بقدرة متظاهرين عزل يفتحون صدورهم العارية أمام الطلقات؟ 
الوثيقة التي تخلط بين الضحية والقاتل ، وقعها البرادعي وحمدين صباحي وعمرو موسى مع سعد الكتاتني رئيس حزب العدالة ومحمود عزت نائب مرشد الإخوان ، وبتلك الخطوة تثبت المعارضة الهزيلة أنها لا ترى أبعد من أحلامها الخاصة بعدة مقاعد وبدلات الجلسات في البرلمان. أما البرادعي الذي أعلن تفاءله ، فإنه يؤكد مجددا ، مرة بعد الأخرى، أنه يسير على الخط الأمريكي بحذافيره في التعامل مع الإخوان، والقبول بهم، وتمكينهم، طالما أنهم تعهدوا للسادة في البيت الأبيض وللسادة في تل أبيب بأنهم سيواصلون سياسة الخضوع والانصياع. من الضروري هنا الإشارة إلي أن هناك بعض القوى السياسية الشرعية رفضت دعوة الحوار، وأكدت أنه ” لاحوار مع الدم”. 
على أية حال ، فقد احتشد الكثيرون أمام جامعة القاهرة ” لنبذ العنف”، وفي هذا السياق بدأ الإخوان عنفهم المعتاد حين صرح د. صفوت حجازي من أعلى منصة أمام الجامعة بأن ” كل من يعارض مرسي فلول “، وأكد أن ” من يتظاهرون حول قصر الاتحادية مخربون “، ودعا الآخرون إلي ” الضرب بيد من حديد ” ! كأن كل ما وقع علينا من قتل وسحل كان بيد من ريش النعام ! الإخوان هم أول من استخدم العنف، وهم الفصيل السياسي الوحيد الذي يلجأ للعنف، ولا داعي هنا لسرد تاريخ طويل تلطخت فيه أياديهم بدماء الآخرين، فهو تاريخ معروف. وحين يدعو الإخوان القوى السياسية والشعب المصري ” لنبذ العنف” فإنهم في واقع الأمر يقولون لنا انبذوا العنف عندما نمارس العنف ضدكم ، عندما نخترق الميادين بالسلاسل الحديدية والسكاكين لإرهابكم انبذوا العنف، وعندما نقتل ” جيكا ” و ” كريستي” وغيرهما انبذوا العنف، وعندما يعلن مرشدنا أن مصر ديار كفر وأهلها لاعهد لهم ولا ذمة ولا ميثاق فلا تردوا عليه وانبذوا العنف، وعندما تموتون من الجوع ويتم تعيين ابن مرسي براتب يصل لنحو أربعين ألف جنيه انبذوا العنف، وعندما يطالب الدعاة بقتلكم على شاشات التلفزيون انبذوا العنف . وحين ندعو لنسف تاريخ مصر وهدم الأهرامات انبذوا العنف. وحين نقوم بتكفير مصر كلها ، ونهجبرالأقباط ، واستجلاب اليهود انبذوا العنف .
هل هذه هي الدعوة التي وافق عليها قادة المعارضة ؟أن تنبذ الضحية مقاومة السكين التي على رقبتها ؟ 
***

الكاتب

د. أحمد الخميسي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السودان ومصر …الى أين ؟! 2-3 .. بقلم: د. عمر القراي
منبر الرأي
لماذا لا يتم دفع الزكاه مباشرة لمستحقيها بدل الحكومة؟ .. بقلم: موسى بشرى محمود على
عفوا صديقي الاستاذ ياسر عرمان لا قداسه في السياسة ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي
استهداف أسرة كيكل الشروخ التي خرجت إلى العلن
منبر الرأي
نظريتي في قصة صلب المسيح وقيامته من الأموات … بقلم: د. محمد توفيق أفندى صدقى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مغامرة في قصيدة “سيرة” لمحمد المهدي المجذوب .. بقلم: د. قاسم نسيم حماد

طارق الجزولي
منبر الرأي

لن يحكمنا العبيد! .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

كتاب “البروفة: استراليون يحاربون في السودان .. تأليف: ك.س. انجلس .. عرض: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

محنة الدولة السودانية ما بين الطيب مصطفي وآل دقلو!! .. بقلم: عبدالله مكاوي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss