انتصرت الديمقراطية ولم يُهزم ترامب .. بقلم: عزالدين صغيرون
وقد دفع اليأس من قدرة الديمقراطية على تحقيق العدالة وحكم الشعب، بكثير من المفكرين إلى البحث عن بديل لها، إلا أن أغلب – إن لم تكن كل – المحاولات انتهت إلى ما يمكن أن ينتهي إليه اليأس من: فوضوية أطاحت بالدولة ذاتها، أو إلى سيطرة طبقة المظلومين، التي صادرت بدورها حرية كل الطبقات بما فيها البروليتاريا نفسها وكرست ديكتاتورية النخبة الحزبية، أو لجان شعبية كرست حكم الفرد، أو نظام ثيوقراطي أطلق يد الطبقة الدينية باسم الخالق، وغيرها من التصورات التي حاولت أن تحل مكان الديمقراطية. وكما يقول برنارد شو إن الديمقراطية منهج يضمن أننا لن نُحكم بأفضل مما نستحق.
لا توجد تعليقات
