انتفاضة ديسمبر، الدروس والعبر!! .. بقلم: بدر موسى
وماذا عن ضباط الجيش؟! ولمن يكون ولاءهم، وهم الذين تم اختيارهم لدخول الكلية الحربية، على مدى الثلاث عقود الأخيرة، في الأساس من عناصر هذه الجماعة؟! أين تكمن مصالحهم المالية؟! وكيف جاز لأحد أن يصدق بأن بالجيش ضباط أحرار، لا يزال قلبهم على البلد، وعلى سلامة أبنائه، الذين ما خرجوا في المظاهرات إلا لاجتثاث شجرتهم الظليلة، وجماعة الأخوان المسلمين؟!
إن هذا الذي حدث ما كان يجب أن يغيب عن بالنا، ولا نتحسب له. فهو من طبائع الأشياء، ومما يقود له التفكير السوي والسليم. فالواجب إذن علينا أن نعيد حساباتنا، ونجلس لنبحث عن سبيل التغيير الحقيقي والمأمون، ولا نسوق الناس في عمايا، كما نبهنا من قبل الأستاذ محمود محمد طه، في لقائه الصحفي بمندوبي مجلة (الجامعة)، قبل أسبوعين فقط من إستشهاده العظيم، في ١٨ يناير ١٩٨٥، حيث قال:
No comments.
