باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عبد الوهاب الأفندي
د. عبد الوهاب الأفندي عرض كل المقالات

تصوراتي عن النقعة وأهرامات السودان .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

اخر تحديث: 16 يناير, 2010 8:31 مساءً
شارك

 

(1)

من الطريف أنه ينبغي على المرء منا أن يتخلى شيئاً ما عن هويته السودانية حتى يتسنى له التعرف على المعالم التي تمثل بعض أهم نتاج الحضارة السودانية وعوامل تشكيل هوية هذه البلاد. فلم يخطر لنا من قبل أن نشد الرحال إلى مستقر تلك الكنوز الأثرية المدهشة في روعتها وغناها لولا الحوافز لكي نتحول مؤقتاً إلى “سواح أجانب” في أرض الوطن.

(2)

بدأت القصة باتصال هاتفي من ابني أحمد ليسألني بدون مقدمات: هل حقاً توجد في السودان أهرامات؟ أجبته بالإيجاب، مضيفاً أن الأهرامات في السودان تفوق من ناحية العدد ما هو موجود في مصر، فاستغرب أنه لم يسمع بها من قبل، وأصر على أن تكون زيارتها في مقدمة أولوياته في زيارته القادمة للوطن.

 (3)

كان سبب اكشتافه لسر الأهرامات السودانية أن طالبة متدربة من جنوب افريقيا تعمل تحت إشرافه في المستشفى أخبرته بعد أن علمت أنه سوداني الأصل بأن والدتها تعمل معلمة في إحدى مدارس الخرطوم، وأنها تزورها هناك بانتظام. وروت له فيما روت زياراتها لبعض المعالم التاريخية السودانية ومنها الأهرامات. فاستغرب أن تكون معرفته بهذه المعالم أقل من معرفة الأجانب. طمأنته بأننا أيضاً لم نزر تلك المناطق، ووعدته بتصحيح ذاك الأمر لكلينا.

(4)

عندما قمنا بالفعل بترتيب رحلة إلى تلك المواقع الأثرية التي تقع على بعد حوالي مائتي كيلومتر شمال العاصمة الخرطوم برفقة ضيوفنا وأصهارنا الجدد، أدركنا على الفور لماذا ظللنا نتقاعس ومعنا كثير من مواطنينا عن القيام بتلك الزيارة. فلم تكن هناك جهات ترتب الرحلات إلى هناك –ما عدا شركة إيطالية تتعامل مع الأجانب- كما أن مداخل المواقع الأثرية كانت وعرة صعبة المرتقى لا تتوفر بالقرب منها أي مراكز خدمية.

(5)

ولكن ما أن يتغلب المسافر على هذه الصعاب ويبلغ الموقع حتى تأسره الدهشة من روعة تلك الآثار التي بنيت قبل أكثر من ألفي عام، بدءاً من أهرامات البجراوية، ثم معالم المدينة الملكية قبالة النهر، وأخيراً معابد النقعة التي تشهد بروعة المعمار وسمو الفن ومهابة الإنجاز.

(6)

لم نتمكن للأسف بسبب ضيق الوقت من زيارة موقع المصورات الأسطوري الغامض الذي ما يزال الخبراء حائرين أمام فك طلاسمه. ولكنا علمنا من أهل العلم أن الموقع تعرض لتشويه مؤسف بسبب قيام البعض باتخاذ مباني وشق طرق بدون رضا خبراء الآثار، ونأمل حين تتيسر لنا الفرصة لتلك الزيارة أن تكون تلك التعديات قد زالت عن الموقع. ونرجو ألا يركب البعض رأسه فيسيروا على سيرة ذلك الإيطالي الآبق الذي استخدم الديناميت لتفجير أكبر اهرامات المنطقة في صدر فترة حكم محمد علي للسودان في القرن التاسع عشر حتى ينهب كنوزه التي باعها فيما بعد لمتحف برلين حيث لا تزال معروضة هناك.

 (7)

ندعو من هذا الموقع الجهات المختصة لتنظيم رحلات مرشدة إلى تلك المواقع، خاصة للشباب والطلاب حتى يتعرفوا عن قرب على تاريخ هذه البلاد. ونتمنى كذلك على السلطات المسؤولة عن السياحة أن تشرف على توفير البنية التحتية اللازمة لتنشيط السياحة في تلك المنطقة، بدون ارتكاب التعديات التي شوهت موقع المصورات. وقبل ذلك وبعده نرجو البعد عن التعنت في منح تأشيرات الدخول للزوار حتى يتدفق السواح على البلاد.

(8)

إذا كانت زيارتنا لتلك المواقع المدهشة قد ذكرتنا بأمجاد السودان القديمة وحضارته العريقة، فإنها –والمناسبة الاجتماعية التي كانت محور نشاطنا في تلك الفترة- قد ذكرتنا أيضاً بأن السودان الحديث ما يزال بخير كثير. فما كانت رحلتنا لتكون تلك الجولة الكشفية المذهلة بدون جهود مرافقنا الدكتور محمود سليمان بشير الذي لا يتفوق على علمه الغزير إلا دماثة خلقه وقدرته الإبداعية على إيصال المعلومات بأقل الجهد وأبسط التعابير، وبلسان إنجليزي مبين. وما كانت الرحلة لتتم أصلاً لو جهود الصديقة الدكتورة انتصار صغيرون الزين، وهي واحدة من أبرز علماء الآثار السودانيين، وكذلك الدكتور صلاح الدين محمد أحمد أمين أمانة الآثار. وهناك مساهمات مقدرة من آخرين يعرفون أنفسهم، لهم منا من الثناء ما يستحقون.

(9)

السودان بالفعل ما يزال بخير كثير رغم كثرة شكوانا وشكوى غيرنا من تغير الأحوال، وهذا حديث لنا إليه عودة إن شاء الله، وهو خير يجسده وجود هذه النخبة الخيرة من الخبراء والمهنيين الوطنيين الذين يغالبون الصعاب المقعدة لكي يرتقوا بأدائهم سائرين على هدي الحديث النبوي “إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه”، فهنيئاً للوطن بأمثالهم.

(9)

من غرائب الصدف أن القناة الأولى في تلفزيون البي بي سي بدأت الأسبوع الماضي بث سلسلة من البرامج الوثائقية عن “ممالك افريقيا المفقودة”، وكانت أولى الحلقات –وحق لها- عن مملكة مروي النوبية التي كانت أول مملكة من قلب افريقيا وضعت القارة في قلب السياسة الدولية بدءاً من القرن الثامن قبل الميلاد. ولم يكن دليل مقدم البرنامج البريطاني غير مرشدنا ودليلنا محمود الذي وصفه بدون مبالغة بأنه أحد أهم الخبراء في آثار السودان القديمة. وقد ضاعف من سعادتنا هذا العرفان بحق الدكتور محمود، وندعو من استطاع أن يتابع هذه   الحلقة التي لا تزال متاحة على  موقع البي بي سي الالكتروني حتى يدرك جزئياً ما حاولنا الإشارة إليه هنا، وإن كان هذا لا يغني عن زيارة الموقع برفقة خبير مثل محمود، وقليل ما هم.

 

Abdelwahab El-Affendi [awahab40@hotmail.com]

الكاتب
د. عبد الوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حين نهضت آسيا وسقطت لعنة الريع
منبر الرأي
عبد الكريم الكابلي قمة من قمم السودان السامقة في الفن .. بقلم: هلال زاهر الساداتي
منبر الرأي
الأستاذ أبو عبد الله والعرس .. قصة قصيرة جديدة لهلال زاهر الساداتى
منبر الرأي
اغتيال بلندية ورفاقه وئد للسلام فى الجبال!؟ .. بقلم: آدم خاطر
منبر الرأي
نقابة المحامين الامريكية : تمنح المحامي عبد الرحمن القاسم زمالتها الشرفية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حصانة أعضاء البرلمان كقيد على حق التقاضي .. بقلم: نبيل أديب عبدالله / المحامي

نبيل أديب عبدالله
منبر الرأي

حال الوطن في ذكرى غربتنا .. بقلم: حسن احمد الحسن/ واشنطن

حسن احمد الحسن
منبر الرأي

مأزق الاعلام السوداني بين الصحوة الغائبة والغناء على الأطلال .. بقلم: حسن الحسن

حسن احمد الحسن
منبر الرأي

واعترف شاهد من قبيلة العراب بما الحقته الحركة الاسلامية بالسودان. بقلم: النعمان حسن

النعمان حسن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss