باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

انفصال الجنوب .. العَبرة التي بلّلت الحناجر

اخر تحديث: 12 يوليو, 2011 5:12 صباحًا
شارك

خالد تارس
كتب الله وشآءت الأقدار ان اصبح السودان بلدين بعد التاسع من يوليو المنصرم، وتلك المشيئة عبر عنها احدي مسلمي الجنوب في خطابة الضافي يوم الإحتفال بالدولة.. فاذا اراد شيئاً (ان يقول لة كن فيكون).. هذة البلدين لاتزال عملة واحدة لبلدٍ يسمى السودان  ونفس البلد كانت تكترث لماضيها المجيد لتذكر بعد اليوم في المناسبات الدولية بعلمين ورئيسين ..وبعزة وكرامة واحدة .! لم تكن ادارة الشعب السوداني لازمتة هي التي كتبت هذة السطور الخاطئة من فصل التاريخ السرمدي .. ولكنها مفاضات نيفاشا وسمرها الذي ماترك لأهل السودان شقاً يناموا علية.! حدثني احد القضاه ان لة صديق حميم من الاخوة الجنوبين متزوج بشمالية عندما شاهد تفاصيل اعلان دولة الجنوب وضع يدة في رأسة وقال انة لم يصدق هذة الفعلة..! ان الصفقة النهائية التي اتممها منبر الإيقاد برعاة دولية لم تترك للسودانيين فرصة التعبير الكافي عن ذواتهم ..ليتحدد مصير الجميع اقلة لاتريد البحث عن دفة آمنة يسير عليها شراع الوطن الحبيب.! فكان الحد اللآزم من الخيارات الوضيعة ان يكتفي الطرفين باتفاق سياسي يتجاوز الأغلبية السودانية الي طور اخر يسمى عملية فصل الجنوب عن الشمال.!و لم تكن قضية مظالم الجنوب او الصراع السياسي على نوحها هو آخر دقة قلب في جسد مريض .. لكنها حلقة اخيرة في لعبة ارتضاها هؤلاء بان تزيح(600 كلم) عن الأديم السوداني الغني بالموراد .. ليخرج من بين اهلة تسمع ملآيين الي رحاب دولة اخرى لايعرف كيف تسير خطاها.! والمخلصين من عباد الله في الجنوب من الذين قبلوا لنفوسهم ذلك الواقع الافتراضي كان لهم شرف الكفاح والمساهمة بسخاء في استقلال مليون ميل مربع .. افنوا علية زهرة حياتهم ولم ينالوا من جذاء الإحسان والوفاء النبيل إلا كلمة (بآي بآي)..! كل هذة التواريخ والسير الناصعة شارك فيها الجنوبين ببسالة وتفاني، فكيوا يروحوا بعد ذلك العطاء لصناعة تاريخ دولة من اللآ شئ.؟ نحترم الرغبة اللأصيلة لأهلنا الجنوبين في المشارق والمغارب ان كانت هذة ارادتهم , ولكننا نذكرهم الذكر الجميل في سرآئنا وضرآئنا وننشد دورهم الشجاع في بناء وتكوين سودان العزة والكرامة.. كل السودانيين اخرجوا مافي دواخلهم معبرين عن ضرورة وحدة البلاد إلا قليلا كان لهم حظ التحضير الغبي لمثل هذا اليوم اللآمبارك .. وكان لهؤلاء القِلة النصيب الوافر في جعل السودان سودانين مستحقرين امام الشعوب والملل.! ومنافق من يقول انة ليس حزينا على انفصال الجنوب عن الشمال او  كل مانتج سياسيا من تصرفات جعلت لارض السودان اسمين وعلمين ورئيسين اضحوكة.! الفرح الذي اختلط بالحزن كانت هي سمة الذي حضروا مراسم احتفالات اعلان دولة الجنوب في جوبا.. فكل الجنوبين اهل وحدة إلا قليلاً، وتاكيدنا على ذلك احتفائهم البازخ برجل الوحدة جون قرنق ونصب تمثال لة في ساحة الاحتفال مثل ذلك الرجل ايمان قوي باهمية الوحدة التي اهدرت في سياق مصلحة سياسية هنا وهناك.. ويذكر المشاهد الصورة الهستيرية التي اظهرها الاخ بقان اموم في منصة الاحتفال الرئسي باعلان دولة الجنوب، فكانما يدرك ان باقان هو الذي صنع هذة اللحظة المهمة من تاريخ البني ادم في جنوب السودان.! فحالة الرجل  لحظئذٍ كانت تعبر بصراحة عن مشاعر خاصة ظل يعيشها هذا باقان طيلة عمر الصراع المرير مع الشمال وحتى اتفاقية السلام الشامل.! ولو كان الرجل عاديا لما اطلق كلامة المتطرف يوم يذهاب الجنوبيين للاستفتاء بانهم سيصوتوا للانفصال لو امطرت السماء ناراً..! بمايأكد للجميع ان باقان هو طيب مصطفي في الجنوب.! ويبدوا للمراقب العادي لتفاصيل مايجري على انفاس باقان وخطاب المتوتر فكأنما ولد باقان انفصاليا وظل يعمل لأستكمال حلقة انفصال الجنوب بتكاليف باهظة من ردة الفعل السياسي متناسياً النضال التاريخي للأجيال الجنوبية في رفع اعمدة الحياة السياسية والاقتصادية في السودان كلة.. ولا يخبي امين عام الحركة الشعبية ملامح اضطرابة النفسي من امام منصة الاحتفال بما نتج عنة تصرفات كانت ضرب السلام المنشود في رحم امة.. فبقان ظل يعبر بسزاجة شديدة عن ادق ظرف سياسي جعل الجنوب دولة مستقلة عن الشمال .. متجاهلا الصلات الطيبة وشائج الود والاخاء وعلاقات الرحم والدماء السودانية التي امتزجت ففرقت بينها تدابير الفعل السياسي على زمة اتفاق ابرمة طرفين لايمثل اهل السودان في شئ.! وبذات التعبير السمج الذي اخرجة باقان من جوفة يوم ميلاد دولة الجنوب ظل الطيب مصطفي يصبغ الشوراع  في الشمال فيزبح وينحر الزبائح في طرقات الخرطوم تعبيراً عن يوم قال انة (يوم الفرح الاكبر).. ولا ادري أي فرح يذكرة.! نخاف على دولة الجنوب الوليدة من باقان وامثال بقان بقدر مانخاف على الشمال من الطيب مصطفي وامثالة في منبر السلام العادل فشر البلية مايمزج الفرح بالحزن على فراق جارٍ او صديقٍ عزيز.!  
khalid trarees [tarisssko@yahoo.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
هَاجِسُ حسن الترابي والإسلام السياسي في السودان: مراجعات لثلاثة كتب .. بقلم: الدن يونق .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
صلاح كرار والبقية … الاضرار بالعلاقة مع الجنوب .. بقلم: شوقي بدري
منبر الرأي
ضعُف الطالب.. وعزّ المطلوب!! (2-4) .. بقلم: د. عمر القراي
عود يزداد اعوجاجا
منبر الرأي
مذبحة اللاجئين السودانيين بميدان مصطفي محمود بالقاهرة في مصر .. بقلم: هلال زاهر

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

سجِل الخالدين: وفاءً لـ “الوافر ضراعو” ورُصفائه .. بقلم: مهدي إسماعيل مهدي – بريتوريا

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

مسلسل الفضائح ! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

ياسر عرمان: المشهد السياسي السوداني: حقائق جديدة والطريق إلى الأمام

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

حين تُهان الكرامة ويُقدَّس الجهل: قراءة في خطابات الناجي مصطفى وأزمة الوعي السوداني؟

لوال كوال لوال
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss