انفصال السودانيين من البلاد .. بقلم: صلاح شعيب
السودانيون الذين يقطنون في الولايات المتحدة هم مزيج من مختلف مناطق السودان. ولكن في محليتنا، وبقية الأحياء، والمحليات، والمقاطعات، غالبهم من مناطق وسط وشمال السودان. هذه الأسر حياتها ارتبطت بأمريكا بعد ان تجنسوا أميركيا، أو امتلكوا وثائق تمثل مدخلا للتجنس. أما الأبناء المولودون في بلاد العم سام، وحتى غير المولودين فيها، فيقولون حين يتصل بهم والدهم صلاح شعيب حين قضوا إجازة صيف هذا العام: “السودان ممل، إننا نريد أن نذهب للبلد”. ضف أن أرباب هذه الاسر حين تؤانسهم لا يدركون هل أنهم مغتربون أم مهاجرون بعد أن عاش أكثرهم قرابة العقدين. ذلك رغم أن كل المؤشرات تقول إن عودتهم هم، ناهيك عن عودة أبنائهم، في كف عفريت. على أن هناك هناك أحفادا لبعضهم. ولاحظت مؤخرا أن كل من يزور السودان من هؤلاء الآباء يأتي مهرولا، فارا بجلده. وأول ما يحكيه الشخص العائد لك ـ بعد تنفسه الصعداء ـ هو كم المعاناة التي واجهها منذ دخوله مطار الخرطوم، وحتى لحظة خروجه.
لا توجد تعليقات
