باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

من كلام أهل الذوق – العُلَمَاء الربَّانيُّون .. بقلم: جمال الدين أحمد الحسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

 jamal.trane@gmail.com
وهُو يتجوَّل في مدينة المُصطفى صلى الله عليه وآله وسلم، رأى رجلاً يُهروِل بدابته هنا وهُناك من غيرِ هُدى…
يُماثِلُ تماماً ما يفعله “شباب التَفحِيط” في عالمنا الحاضر..
أصدر أوامره الفورية بمعاقبة ذلكم الشخص المتهوِّر..
فردَّ عليه أحد مُرافقيه … لكن يا مولاَّنا كيف لك بمُعاقَبَة القاضي الذي يصدر الأحكام؟… وقد كان ذلك الأهوَج هُو من قُضاة الدولة العَباسية حينها!!
فما كان لعالمنا الربَّاني إلاَّ أن أطلق هذه المقُولة العظيمة…
بما أنه هُو القاضي يجب أن يُضاعَف عقابه حتى يكون عظة وعبرة لمن دونه!!!
إعلم أيها القارئ الكريم أن للعُلماءِ الربَّانيين دوراً بارزاً في تزكية حياة المُجتمع وإخراج جيل مثالي يعرف ما له وما عليه من أدوار في هذه الدار الفانية، طالَما كانُوا هُم قدوةً حسنة يُستضاءُ بهُداها…
ذلكم هُو الإمام المدَنِي صاحب المذهب، مالك بن أنس “قدَّس الله سرَّه الكريم”…
لمَّا كان العُلماء لا يخشون في الحق لومة لائم ولا يتودَّدُون موائد السلاطين وكان لهم وجودهم الفاعل في الحياة العامة… جعل الله لهم المهابة والتقدير والإحترام في قلوب الساسة والحكَّام!!
لذلك كان السُلطان مهما علا وتجبَّر لا يستطيع مُجاوزتهم!!
فعندما أصْلَحُوا ما بينهم وبين الله، أصلَح الله أنفسهم.. وجعل صلاح الأُمة بصلاحِهِم..
لذلك قال سفيان الثوري “رضي الله عنه”…
# الأعمال السيِّئة داءْ، والعُلَماء دواء، فإذا فَسَدَ العُلَمَاءْ فمَنْ يشْفِي الدَّاء؟؟!!

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مؤتمر الإعلاميين ..يوميات صحافي (1) … بقلم: عبدالباقى الظافر

عبدالباقى الظافر
منبر الرأي

المؤتمر السادس: العمل القيادي تحت رقابة الحزب (1-2) .. عرض/ محمد علي خوجلي

محمد علي خوجلي
منبر الرأي

عن الحالة السودانية “خواطر وخربشات” .. بقلم: إبراهيم جعفر

طارق الجزولي
منبر الرأي

شريط فتاة الجلد.. ومازال التحقيق مستمرا … بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss