انقذوا اطفال الخلاوى من العذاب وسؤء المعامله .. بقلم: د. محمد آدم الطيب استشارى طب الأطفال المملكه المتحده
هذا الموقف لو حصل فى أى دوله من الدول التى تحترم حقوق أطفالها لاستقالت الحكومة أو اقيلت ولكن هذه الحكومه تدعى الإسلام فقط ولا تمارس تعاليمه لأن احترام حقوق الطفل من أبجديات الإسلام.
هذا الوضع يوضح قصور الدوله فى رعاية الطفوله من عدم وضع ضوابط ونظم لعمل الخلاوى وعدم مراقبة الكيفية التي يتم بها التعامل مع هولاء الأبرياء. يجب على الدوله تأهيل هولاء الشيوخ وكل المعلمين عن الطرق العلميه للتعامل مع الأطفال وكيفية حمايتهم من الأذى لان العلم اثبت بما لايدع مجال للشك بان الضرب يضر بالعمليه التعليميه . وأيضا على الدوله نشر الوعى وسط المواطن عن الكيفية المثلى للتعامل مع الطفل وتربيته فالتربيه العلميه الحديثه لا تحتاج للضرب بل تحتاج أن نفهم الطفل ونسمع إليه وإلى رغباته ونصادقه حتى يبوح لنا بكل مشاكله لأننا اذا لم نسمع له فسوف يجد من يسمعه ويحنو إليه ولكنه يكون عرضه إلى الانتهاكات الجنسيه.
لا توجد تعليقات
