باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
إبراهيم سليمان عرض كل المقالات

انقسام الثورية .. انقسام منهج أم انقسام مطالب؟ .. بقلم/ إبراهيم سليمان

اخر تحديث: 18 يونيو, 2020 11:12 صباحًا
شارك

 

خلال هذا الوضع الإنتقالي الراهن، وضع ما بعد كابوس نظام الإنقاذ البائد، آخر ما يحتاجه الشعب السوداني، سيما شعوب الهامش، هو تجدد نزعة الإنقسام وسط الكيانات الثورية المسّلحة، إذ أن جميع مكونات الشعب السوداني، عليها أن تتكاتف لإحلال السلام العادل والمستدام، وبذل الجهد لإنجاح الفترة الإنتقالية الهّشة، ثم أنّ إستئناف وتيرة الخلافات الثورية، يكّذب الإعتقاد السائد سابقا، بأنّ الداعم والمستفيد من هذا التشظّي هو نظام الإنقاذ الماكر وقياداتها الخبيثة، هذا ما يدفعنا لمحاولة الوقوف على الدوافع الأساسية لهذا التصدع الأخير في مظلة الجبهة الثورية ومدى تأثيره على مسيرة مفاوضات السلام الجارية حالياً بمدنية جوبا.

لمحة تاريخية مختصرة
تأسست الجبهة الثورية السودانية، في 11 نوفمبر عام 2011م من ثلاث مجموعات وهي جيش تحرير السودان- بقيادة عبد الواحد محمد النور وجيش تحرير السودان – بقيادة مني مناوي، وحركة العدل والمساواة- بقيادة د. جبريل إبراهيم إلى جانب الحركة الشعبية لتحرير السودان ـ شمال بقيادة عبد العزيز الحلو. هدفها المعلن في حينه حسب (وثيقة (كاودا) إسقاط نظام المؤتمر الوطني بكافة الوسائل المتاحة وعلى راسها العمل الجماهيري والمسلح بالمزاوجة والتلاحم بين قوى الانتفاضة والعمل الثوري المسلح، فيما بعد إنضم للجبهة نصرالدين الهادي المهدي والتوم هجو، كقياديين سياسيين عن حزب الأمة القومي والحزب الإتحادي الديمقراطي على التوالي، وفي إكتوبر 2013م إنضمت للجبهة الثورية، طرف سادس وهي الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة بقيادة زينب كباشي، وهذا الكيان عبارة عن تحالف مكون من 17 حركة صغيرة من شرقي السودان
فيما بعد إنسحب عبد الواحد نور من مظلة الجبهة، كما خرج عبد العزيز الحلو بعد إنقسام حركته إلى فصلين، وبقي فصيل مالك عقار تحت مظلة الجبهة، وهناك بيانات صادرة تفيد تنحية زينب كباشي عن قيادة الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة، إذ أنها الآن خارج مظلة الجبهة الثورية، وتتزعم مؤتمر البجا التصحيحي.
وبناءً على مخرجات الهيكلة الأخيرة في سبتمبر 2019م، قبلت الجبهة الثورية عضوية كيانات غير مسلحة أخرى وهي مؤتمر البجا بقيادة أسامة سعيد، وحركة تحرير كوش بقيادة محمد داؤد، والجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة بقيادة الأمين داؤد (فصل مؤخرا من قيادة الحركة) بالإضافة إلى حركتيّ تجمع قوى التحرير بقيادة الطاهر حجر، وحركة تحرير السودان ــ المجلس الإنتقالي بقيادة د. الهادي إدريس، وإنتخب الأخير رئيسا للجبهة، بعد إعلان الوحدة الإندماجية لمكوناتها المسلحة والمدنية، وأعلنت نيتها التحول إلى حزب سياسي تمهيداً للعمل بالداخل.
ورغم وعود الرئيس الجديد للجبهة الثورية د. الهادي إدريس، بُعيد تنصيبه، بالعمل على إستقطاب أكبر قدر من الحركات المسلحة قبل بدء مفاوضات السلام، فإن شيئا من هذا القبيل لم يحدث حتى الآن، بل ظلت الجبهة تتجاهل طلبات إنضمام من تنظيمات ثورية لعضويتها أوزان ثورية مقّدرة.
تعتبر الجبهة الثورية من أكثر التحالفات الثورية صموداً، إذ دخلت ككتلة ثورية في منظومة الفجر الجديد، وإندثرت الأخيرة وظلت الثورية صامدة، ثم شكّلت نواة لمنظومة نداء السودان وإنهارت هي الأخرى بعد ضجيج وصخب سياسي، وكان سبباً في خروج عبد الواحد عن الجبهة بسبب جنوح هذا التحالف إلى التفاوض مع النظام، مع ذلك ظلت الثورية صامدة رغم التصدعات المتكررة.
جاء في البيان المشترك الصادر في أبريل الماضي من السيد مني أركو مناوي والأمين داؤد، خلال تصاعد الخلافات الأخيرة داخل أروقة الجبهة الثورية، أنّ وفدها المفاوض يميل إلى الطرح الحكومي، وإتهام القيادة الجنوبية بعدم الحياد، وطالبا بعدم إحتكار مسار دارفور لحركات بعينها، وعدم رفض إلتحاق حركات إضافية بالعملية السلمية،
6
غير أنّ د. جبريل إبراهيم ذكر لصحيفة الميدان مؤخرا أن السيد مني أركو مناوي ظل رافضاً لرئاسة د. الهادي إدريس، مرجحاً أنّ دافع خروجه من مظلة الجبهة قد تكون مرتبطة بطموحات ما بعد السلام، وتماهياً مع هذا التململ، فقد طالبت حركة السيد منى بقيادة أفقية وليست رأسية، أي قيادة جماعية للجبهة. كل هذه الشواهد تؤكد أنّ دافع إنقسام الثورية الأخير منهجي بالدرجة الأولى فيما يخص قيادة الكيان الهش، وعلاقتها بالوساطة الجنوبية، وكذلك منهجية التفاوض مع الوفد الحكومي، أما المطالب، فمما يمكن قراءته من بين السطور، فإن سقف مطالب حركة التحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي يبدو مرتفع إن لم يكن مزايدة ثورية سيما فيما يخص ملف التعويضات.
أما عن تداعيات هذا الإنقسام في صفوف الجبهة الثورية، والذي ينفيه رئيسها د. الهادي إدريس، الذي يرى أن خروج فصيل واحد وبقاء ثمانية فصائل، لا يعني إنقسام، وأن الجبهة الثورية لا تزال جبهة واحدة، في تقليل واضح من شأن الحدث، سيما وأنّ الوساطة الجنوبية إعتمدت د. الريّح محمود لشغل منصب السيد مني بعد خروج حركته من مظلة الجبهة الثورية حول طاولة المفاوضات تبعاً لخروجها من المظلة شبه الحصرية للتفاوض. رغم ذلك ذكر د. الهادي أن الإنقسام خلال مرحلة السلام عواقبه وخيمة على الجبهة وعلى السودان كله. ويرى القيادي منصور أرباب، من خارج أبواب التفاوض أن الجبهة الثورية هي المعنية بما يجرى في صفوفها، مؤكدا أنّ الإنسحاب سيؤثر على عملية السلام العرجاء على حد قوله لـ (سبوتنيك). فيما ذهب د. جبريل إلى أنّ العملية التفاوضية ستستمر بسلاسة إن أحسنت الوساطة التقدير، وإتخذت القرارات المنطقية.
ونحن نناشد جميع الأطراف (الوساطة، قيادة الجبهة، وحركة التحرير بقيادة مني) أن تحسن التقدير وتتحلى بالمسئولية، لتفادي أن يتحول الخروج من مظلة الجبهة الثورية إلى مناهضة للعملية التفاوضية، أو أن يتطور إلى تأليب ضد الوساطة الجنوبية، سيما وقد رحّبت حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور بهذا الخروج. ونأمل أن تراجع الوساطة الجنوبية حياديتها، غض النظر عن صحة إتهام حركة التحرير جناح مني من عدمه، وأن تحث الوساطة الجنوبية، قيادات الجبهة الثورية على قبول كافة الفصائل الراغبة في الجلوس حول مائدة العملية السليمة وفق شروط مناسبة يتم التفاكر حولها.
//إبراهيم سليمان//
أقلام متحدة
15 يونيو 2020م
ebraheemsu@gmail.com

الكاتب

إبراهيم سليمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عودةٌ إلى السَّجَم مرةً أخرى .. بقلم: د. خالد محمد فرح
منشورات غير مصنفة
في يوم المرأة العالمي: متى يا سيدي تفهم … بقلم: أ. د. معز عمر بخيت
تقارير
مبادرات طوعية في شرق السودان.. ضوء في عتمة الحرب
بيانات
حـزب المـؤتمر السـوداني: بيان حول قرار تحرير أسعار الجازولين و البنزين
بيانات
موقف الحزب الديمقراطي الليبرالي من التطورات في بناء سد النهضة الأثيوبي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التصالح مع الإسلاميين السودانيين.. فكرة طوباوية أم خطوة عملية؟! .. بقلم: معتصم الحارث الضوّي

طارق الجزولي
منبر الرأي

سد الألفية الأثيوبي: أهمية التفرقة بين المنافع والمصالح القومية الإستراتيجية.. بقلم: د. أحمد المفتى المحامى

د. أحمد المفتى المحامى
منبر الرأي

المعركة السياسية القادمة بين الحاضنتين .. بقلم: اسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

الشيوعي السوداني والحراك الديمقراطي المنشود .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss