Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Taj al-Sarri Hussein Show all the articles.

اهدار المال العام .. واهدار دماء الأبرياء!! .. بقلم: تاج السر حسين

اخر تحديث: 14 يونيو, 2010 3:22 مساءً
Partner.

 

royalprince33@yahoo.com

(1)

لا أدرى لماذا يتعامل الأنقاذيون مع هذا البلد وأهله على  هذا النحو وعلى طريقة من له ثأر (بائت) أو مغصه وحقد دفين أو من لا علاقة له بهذا الوطن من قريب أو بعيد .. ولا داعى أن نعيد ونكرر مقولة الأديب الطيب صالح (من أين اتوا هؤلاء) بعد أن رحل عن دنيانا الفانيه وبعد أن غير ما قاله  من قبل فى آخر ايامه ولا ندرى السبب الحقيقى فى ذلك حتى الآن علما بأن مقاله ذاك (من اين اتى هؤلاء) كتبه فى ظروف افضل من التى تعيش فيها البلد الآن حيث لا أنفصال مؤكد فى الجنوب على الأبواب .. ووقتها لم تستفحل أزمة دارفور كما هو حاصل الآن ولا أحد يدرى الى أين تذهب وهل تقود اقليم دارفور الى نفس مصير الجنوب أم لا؟

اما بخصوص اهدار المال العام فمن يصدق أن باخره سودانيه ضمن اسطول الخطوط البحريه السودانيه راسيه على ميناء السويس المصرى منذ أكثر من عامين بكامل طاقهما وعددهم 24 فردا يحصلون على مرتباتهم كامله اضافة الى بدل سكن ومصاريف أخرى وحتى لو نقص أحد افراد طقم الباخره جاء بديلا له بالطائره، بل ما هو انكأ من ذلك ان المسوؤلين فى الشركه من وقت لأحر يأتى أحدهم ويحصل على مبلغ 350 يورو يوميا وربما أكثر من ذلك اضافة الى المصاريف والرسوم المعروفه التى تحصل عليها سطات الموانئ التى ترسو فيها مثل تلك الباخره وما هو مريب ان الباخره كانت فى بداية الأمر معطله لكن تم اصلاحها منذ فتره طويله لكنها لا زالت فى مكانها، ومن قبل كانت هنالك باخره أخرى محجوزه فى دبى لعدد من السنوات حتى تم بيعها لا ندرى كيف وبكم، بناء على قرار قضائى صدر بعد قضيه لتاجر يمنى يقيم فى دولة الأمارات أسمه (الحظى).

للأسف هذا دور الصحافه الجاده لا صحافة الطيب مصطفى الذى يستيقظ فى كل صباح  يوم جديد لكى يكتب مقالا من اجل هدم وحدة البلاد مع ان اتفاقية نيفاشا تنص على العمل من اجل وحده جاذبه والآن يلوم بعض الصحافيين فى الشمال الجنوبيين لخروجهم فى مظاهرة تؤيد الأنفصال بدلا عن الوحده!

وللأسف هذه الملفات المطويه وما يدور فى الخطوط البحريه والخطوط الجويه السودانيه وغيرهما من المؤسسات الحكوميه يحتاج لمن ينفض عنها الغبار ويكشف الحقائق وسوف تكون مذهله دون شك وتوضح مدى التأثير السالب الذى احدثه التدخل السياسى والأنتماء العقائدى فى هذه المؤسسات  وغيرها من المجالات فى السودان خلال هذه الفتره الأنقاذيه فى العشرة الأوائل وحتى اليوم.

(2)

اما بخصوص اهدار دم الأبرياء فلا أظن سودانيا ينسى حادثة اغتيال الفنان الخلوق خوجلى عثمان قبل عدة سنوات بواسطة قاتل قيل انه مجنون رغم انه اتى من أم بده دون أن يتهجم على اى مخلوق فى الطريق حتى وصل دار اتحاد الفنانين وأنتظر حتى وصل الراحل الشهيد خوجلى فسدد له عدة طعنات وبعد فترة سمعنا عن انه هرب ولا ندرى حتى الآن ماذا حدث له وهل تم القبض عليه  وعوقب أم لا؟

تكرر نفس المشهد ونفس الفعل قبل عدة أيام وبصورة تسئ للبلد بكامله حيث اعلن عن هروب الأربعه المحكوم عليهم بالأعدام فى قضية الدبلوماسى الأمريكى ومعه سائقه السودانى.

هذا الهروب الذى لا يمكن ان يستطيعه اى محكوم آخر ظالم أو مظلوم، يستدعى محاسبة علنيه وتقديم استقالة تبدأ بوزير الداخليه ومدير السجن وعدد من كبار الضباط المسوؤلين والا يقتصر العقاب على فئة من صغار الجنود.

وهذه المسأله تستدعى قبل ذلك كله ان تعود المؤسسات الحكوميه السودانيه كما كانت فى السابق فتستوعب السودانيين دون تمييز بسبب اتجاهاتهم الحزبيه والفكريه.

ومسوؤلية هروب هؤلاء القتله تقع فى الأول والآخر على عاتق النظام كله لأنه خلال العشرين سنه الماضيه افرغ تلك المؤسسات من اى سودانى صاحب خبره وخلق لا يدين للنظام بالطاعة والولاء حتى لو لم يكن متحزبا بصورة واضحه.

Clerk

Taj al-Sarri Hussein

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

إضاءة حول رحلة تقصي سابقة .. جددتها المواجع .. بقلم: حسن الجزولي

All right.
Opinion

هذه مجالس شورتهم .. كيف هي بيوت أشباحهم؟ .. بقلم: محمد عبد الماجد

Tariq Al-Zul
Opinion

في رثاء د. الطيب زين العابدين .. بقلم: حسن الجزولي

All right.
Opinion

قريميط شاعر الوصف والجمال! .. بقلم: محمد التجاني عمر قش

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss