باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

اولاد دفعة (12): اتركوها وتوكلوا من فضلكم .. بقلم: عثمان يوسف خليل

اخر تحديث: 28 مايو, 2016 10:47 مساءً
شارك

o.yousif@icloud.com

    عندما تولي الخليفة ابوبكر الصديق الخلافة كلف الفاروق عمر بن الخطاب قاضيا علي المدينة فمكث عمر عاما لم يفتح محكمة ولم يختصم اليه اثنان وعندها ذهب عمر الي الخليفة ابوبكر وطلب اعفائه من القضاء فقال له ابوبكر:امن مشقة القضاء يا عمر تطلب الإعفاء ؟قال عمر:لا يا خليفة رسول الله ولكن لا حاجة لي عند قوم مؤمنين عرف كل منهم ماله وما عليه فلم يطلب اكثر منه صحيح انها دولة العدالة بعد رسول العدالة ولكن ضمائر الرجال..

    احسب ان الحال في دولة السودان الكبير قبل مايو69 ويونيو 89 كان اقرب لتلك الحال ،حيث يعرف فيها كل انسان واجبه وما له وما عليه..تكرم المرأة ويعز الضيف ويسند الضعيف ويجد الغريب المأوى  وتصل اللقمة الى كل فم جائع او شبعان ولم نعرف الفرق ًضبين مسلم ومسيحي…البيوت من طين والسباليق من الزنك والصفيح والنفير ياتيك وأمكن بماعونه ان سالت ام لم تسال..وكنا ننام مكان نلعب لا عنف نخاف ولا يتسرب الهم لقلوب ابائنا..طربنا لابي داؤد ورقصنا التوست مع شرحبيل وتمايلنا لابراهيم عوض..وكنا نشرب الشاي والقهوة صباح ومساء وعندنا تلات وجبات..واكلنا العنكوليب والتبش بالملح والشطة مع الليمون..واكرمنا الجار فامناه وامنا..وسافرنا باللواري..وكان عندنا اكبر مشروع لزراعة القطن طيب التيلة.. وكان لنا بنك وطني يحدد لنا قيمة عملتنا..وميناء يعد واحد من عرائس الموانئ في البحرالاحمر تحج اليه السفن من كل بقاع الدنيا ومنه تمخر سفنا كانت تملا موانئ العالم من خيراتن من فول سوداني وسمسم وصمغ عربي وفوق هذا وذاك على جوفها تمتلأ بالقطن السوداني طويل التيلة  ولكن وا حسرتاه فقد بيعت الخطوط البحرية وقبلها النقل النهري .. وحينها كنّا نملك واسطول من الطائرات  وخطوط جرية وطيارين ومضيفين ومضيفات زي القمر وكان لنا مطار تتمناه اى من دول المنطقة.ويصبح الان  يبدو كالمخزن..وقطارات تستطيع ان تظبط وقتك على مواعيد قيامها وغدوها وورشة لصيانة هذه القطارات في مدينة انشات خصيصا لهذا الغرض وفيها نظام عمالي غاية في الدقة والنظام وان تمردت هذه المدينة وقف ناس الحكم في الخرطوم على ارجلهم .. وفي الخرطوم محطة قطار يذهب اليها القوم للترفيه ويسعدوا للقاء الاحباب القادمين والمسافرين..وصالات واندية وسوق عربي وافرنجي وليل خرطومي برئ لا يعرف مطاردات ولا خوف وجامعة تهفو لها النفوس وإذاعة ترفع الخلق وترقص علي أغنياتها العروس ويسهر الناس معها ويحزنون حين يعلن المذيع نهاية الإرسال وكنا عندما نسافر شمالا لام الدنيا يسالوننا عن امواس ناست والشاي ومعاك صرف يازول والكركدي ومعجون سيجنال والتسالي..ونخلف كراع علي كراع في ارقي شوارع لندن وبيروت والقاهرة مرفوعي الرأس ونحن سواح..ونقرأ ونكتب في كبريات الصحف والدوريات العربية ونناقش وننقد والثقة ديدننا..لا دين يفرقنا ولا سياسة ولا سجون لاختلاف الرأي ولم نعرف ان هناك سجناء سياسيين او صحف تصادر او راي يحجر عليه نختلف ونكورك حتى تنقرش حلوقنا  ونذهب الي اتني او كوكا كبانا وكان شي لم يكن ..

    وياتي يوم تتغير احوالنا لا يعرف الجار جاره ولا يابه الاخ باخيه..وتاتي البنت في ليل بهيم وهي تحمل اكياس الباسطة ولفافات الطعمية والمشويات وتحمل في احشائها ما يعلم به الا الله لينتهي ما باحشائها الي قارعة الطريق ويذهب الناتج الي مكان اسمه المايقوما.. ولا واحد بيسال من اين لك هذا..وعرفنا العمارات والفلل الشاهقة..والسيارات الفارهة..وزواج المتعة خماس وسداس.. وانقلبت علينا الموازين فيسرق الضعيف وتمتلأ الصحف المدعومة باخباره..ويسرق الشريف(حلوة شريف وسراق دي) ويقال له فهلوي وذكي وشاطر..نهبت الخزائن وافسدت المدائن واشبعنا بهاتف التكبير (هي لله) وهي لغير الله.. وهي للجاه..

    قتل الأبرياء باسم الدين..مورست الفاحشة باسم الدين.. شرد الناس من قراهم باسم الدين..وتورمت كروش من عرق الغبش باسم الدين..وسحلت نساء وجلدت حرائر ابرياء باسم الدين..شحت الانفس وهرمت العقول ..وأصبح المواطن يكلم نفسه  ويهيم كالمخبول..ويساق شباب قر للموت كالعجول.. ولا ينفع القول الحق لديكم ..ولكنا باسم الدين والدين الحق نقول اتركوها واتركونا خلونا نرجع نلملم ما تبقي من وطن كبييير كان اسمه السودان .

    عثمان يوسف خليل
    المملكة المتحدة
    o_youse@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الطيب مصطفى: يا سقيم الذوق .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
مصر هى اللعنة الالهية، البرهان هو البرهان
منبر الرأي
الدبلوماسية السودانية: من الفعالية الإيجابية إلى استقطاب التهويش الحركى .. بقلم: الحارث ادريس الحارث
تقارير
منظمات المجتمع السودانية تعلن مناصرتها لقضايا سكان الكنابي بولاية الجزيرة
منبر الرأي
السافنا وكيكل والقبة

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

ولا واحدة ؟!! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

السودان محتاج لعملية بناء جديدة ..؟؟ .. بقلم: اسماعيل احمد محمد( فركش)

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الله ستر .. بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

وليد دارفور .. لا عاش من يفصلنا! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم أبو أحمد

نجيب عبدالرحيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss