ايجاد الحلول بدلا عن العويل .. بقلم: شوقي بدري
حكي لي ابن خالتي بابكر محمد عبد الله عبد السلام والكثير من الحفارين الذين تلقوا تعليمهم في الستينات ، كيف كانت عيون اهل القرى تتسع بالسعادة والامل عندما يحل عليهم الحفارون . بعضهم كان يقول غير مصدق عندما يرون المعدات الضخمة ، الفنيين والمسؤولين . …. موية … موية لينا نحنا ؟ وهم غير مصدقين . لانهم لم يتعودوا ان الحكومة او الدولة تهتم بهم . وكانوا يوجهون كل امكانيات القرية لاكرام الحفارين والبقية . احد المهندسين كان يحكي لي كيف ان احد الشيوخ الذي لازمهم ليلا ونهارا شاهد الماء يندفع من البئر واصابه ما يشابه الجنون وبدا يتشنج ويهذي وهو يهتف …. عاش محمد نجيب ملك مصر البيضا …. عاش محمد نجيب ……. فبعد الماء تشرب الانعام ويستقر اهلها ، ياتي التجار وتنتعش البلدة او القرية ، تأتي المدرسة الشفخانة الخ .
اقتباس
نهاية اقتباس
لا توجد تعليقات
