باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ايلي بيسان والبرهان والسيسي .. بقلم: عميد معاش طبيب/سيد عبد القادر قنات

اخر تحديث: 5 نوفمبر, 2021 9:41 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم
وجهة نظر

بلادي وان جارت على عزيزة
وأهلي وان ضنوا على كرام

كرامة الوطن والمواطن خط أحمر لا يمكن لكائن من كان،
حتى لو كان قائدا عاما او راس دولة أو رئيس وزراء ان يتلاعب بها في سوق النخاسة الدولي من أجل مصالحه الشخصية ونزواته العبثية وحزبيته المدحورة وايدولوجيته البغيضة التي ازاحها الشعب السوداني عنوة واقتدارا في أعظم ثورة عرفها العالم المحب للحرية والسلام والديمقراطية، ثورة ديسمبر السلمية وشعاراتها التي اتفق ووافق كل الشعب السوداني على ترديدها ليل نهار وحتى الرصاص يلعلع فوق رؤوسهم والبمبان يعمي انتظارهم، ظلوا يرددون :
حرية
سلام
وعدالة
ومدنية قرار الشعب،
الشعب السوداني عن بكرة ابيه الا من ابي يطالب بالحرية والعدالة والسلام، هل في ذلك من منغصة او عيب؟أليست المطالبة بالمدنية هي قمة العمل الجماهيري من أجل حفظ حقوق الفرد في ظل حقوق الجماعة عدلا ومساواة، حقوق وواجبات، بتفكيك دولة الحزب عبر دولة المواطنة ،حيث لا قدسية لحاكم على محكوم ولا حصانة لحاكم أمام القانون ،بل يتساوى مع المواطن.
من أجل ذلك استشهد خيرة شباب الوطن العزيز وما زال درب النضال مفتوحا لكل من يريد التضحية والبناء والتنمية والعمران لهذا الوطن الذي اثقلته الاحن والمحن والمشاكسات الضيقة والسلوك الشخصي لبعضنا من أجل مكاسب دنيوية شخصية وقبلية وعرقية وايدولوجية وحزبية ضيقة تقود الوطن للخلف.
إن ما رشح في الإعلام من زيارات من طاقم الحكومة لإسرائيل وزيارات وفود الموساد لوطننا العزيز وزيارات مسئولين للقاهرة وماخفي أعظم تدل دلالة واضحة على أن الوطن وأمنه واستقراره وتنميته وعزة بنوه لم تكن ضمن أجندة اهل السلطة ولا من الأولويات التي لايساوم عليها.
من الذي اعطي الحق للبرهان ليقابل نتنياهو في يوغندا؟
من الذي اعطي الحق للبرهان ليزور القاهرة للتشاور في أمر الانقلاب ؟
نقول هذا دعيب كبير جدا جدا إن يقوم البرهان بزيارة القاهرة ليلة قراراته من أجل دعمها وما دري ان القاهرة مازالت تحتل جزء عزيز من ارضنا في شلاتين وحلايب!
هل يعقل ان تغفل عشرات الملايين الذين خرجوا في ٣٠ يونيو ٢٠١٩م ثم في ٢١اكتوبر٢٠٢١م ثم في٣٠ اكتوبر ٢٠٢١م وكلهم يهتفون من أجل ارساء دعائم الحكم المدني ،انهم هم دعامة وركيزة اي حكومة مدنية شاء من شاء وابي من ابي.
الوثيقة الدستورية هي المرجعية لنظام حكم السودان لحين قيام إنتخابات تأتي بمن يختاره الشعب لكيفية إدارة الوطن.
إن الارتماء في احضان مصر وإسرائيل ضد رغبة الشعب السوداني خطأ تاريخي لن يغفره الشعب السوداني لمن قام به وعمل على ترسيخه، انه منكر ما بعده منكر، انه عار لن يغسله الزمن.
نختم فنقول:
الوثيقة الدستورية هي المرجعية الأساسية لكيفية إدارة ماتبقى من الفترة الإنتقالية مستصحبة الحوار الوطني الجاد بين جميع مكونات الطيف السوداني، ولاشي سوي هذه الوثيقة الدستورية حتى وان تحدث البعض عن انها معطوبة،
نقول انها المرجعية.
إن كان الهدف هو السودان ووحدته أرضا وشعبا ووطننا ومواطنين فلا رجعة ولانكوص عن الوثيقة الدستورية ،انها خارطة الطريق والهادية التي تقود
الي بر الامان وصولا لصناديق النتخابات وعندها لكل حادث حديث ولكل مقام مقال ولكل زمان واوان رجال،
حرية
سلام
وعدالة
ومدنية خيار الشعب.
إلا هل بلغت
اللهم فاشهد

sayed gannat <sayedgannat7@hotmail.com>
/////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [302]
منبر الرأي
الشاعر إسماعيل بن القاسم (أبو العتاهية) .. بقلم: عبدالله الشقليني
منبر الرأي
الخيل تجقلب والشكر لي حمَّاد، فمن هو حمَّادٌ هذا؟ .. بقلم الدكتور/ عبَّاس الحاج الأمين
منبر الرأي
لقاء الجاليات السودانية في جامعة أكسفورد .. بقلم: الطيب الزين
منبر الرأي
همباتة السودان وصعاليك العرب …. بقلم: أسعد الطيّب العباسي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

صندوق قطر للتنمية يتبرع بـ 1.7 مليون دولار لدعم مشاورات الحوار الداخلي لدارفور

طارق الجزولي

رحلة في زمن جميل

حسن عباس النور
منبر الرأي

حكومة الـ 99 اسماً! … بقلم: فتحي الضَّـو

فتحي الضو
منشورات غير مصنفة

المؤتمر الوطنى … الأنتخابات …والتمويل .. بقلم بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss