Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Uncategorized

بأيديهم كتبوا: الكيزان في قائمة الإرهاب

اخر تحديث: 13 مارس, 2026 12:00 صباحًا
Partner.

أواب عزام البوشي

عندما تُكتب سيرة الأمم، لا تُحفظ أسماء الجماعات في صفحات التاريخ بحسب شعاراتها أو ادعاءاتها، بل بحسب ما تركته من أثر في حياة الناس. فالتاريخ لا يُصنّف البشر وفق ما قالوه عن أنفسهم، بل وفق ما فعلوه بأوطانهم وشعوبهم. وفي الحالة السودانية، تبدو قصة “الكيزان” مثالاً صارخاً لجماعة اختارت بنفسها الطريق الذي قادها إلى قوائم الإرهاب الدولية؛ لا ظلماً من العالم، ولا مؤامرةً من الخارج، بل نتيجةً طبيعية لمسار طويل من الخيارات التي صاغوها بأيديهم.

لقد أرادوا أن يكونوا في القمة، لكنهم أخطأوا فهم معنى القمة. فالقمة الحقيقية لا تُبنى على جماجم الشعوب ولا على قمعها، بل تُبنى على رضا الناس وثقتهم. غير أن هذه الجماعة اختارت طريقاً آخر، طريقاً تشكلت ملامحه من العنف والإقصاء وإغلاق المجال العام. ومع مرور السنوات، لم يكن إدراجهم في قوائم الإرهاب سوى النتيجة المنطقية لمسارٍ سياسيٍ لم يعرف غير أدوات الصراع والتغليب، بدلاً من أدوات الدولة والبناء.

لم يكن السودان، في نظرهم، وطناً يُبنى بجهد أبنائه، بل مساحة تُدار بمنطق الغلبة. ولم يكن المواطن السوداني شريكاً في المشروع الوطني، بل مجرد تابع في معادلة السلطة. وهكذا تحولت الدولة، في ظل هذا المنهج، من مؤسسة لخدمة الإنسان إلى أداة لإخضاعه. ومع توسع علاقاتهم الخارجية، لم يبحثوا عن شركاء في التنمية أو حلفاء في الاستقرار، بل انجذبوا إلى دوائر معزولة دولياً، ارتبطت أسماؤها بالعنف والتنظيمات المتطرفة، فدفع السودان بأكمله ثمن تلك الاختيارات لعقود طويلة.
ولو توقفنا للحظة أمام السؤال الافتراضي البسيط: ماذا لو اختارت هذه الجماعة طريقاً آخر؟ ماذا لو استثمرت الفرصة التاريخية التي أُتيحت لها لبناء الدولة بدلاً من السيطرة عليها؟ ماذا لو توجهت لبناء المدارس والمستشفيات، وتطوير البنية التحتية، والاهتمام بالتعليم والصحة، بدلاً من إشعال الحروب الداخلية التي استنزفت البلاد والعباد؟ لو فعلوا ذلك، لربما حكموا السودان لعقود طويلة بقلوب الناس قبل أصواتهم.

فالشعوب بطبيعتها تنحاز لمن يخدمها، والتاريخ يميل إلى من يبني لا إلى من يهدم.

كان بإمكانهم أن يتركوا أثراً مختلفاً تماماً في ذاكرة الوطن، وأن يُذكروا كبناة دولة لا كصنّاع أزمات. وكان بإمكان السودان، بما يمتلكه من موارد بشرية وطبيعية، أن يكون نموذجاً للاستقرار والتنمية في المنطقة، لا بلداً يثقل اسمه في التقارير الدولية المرتبطة بالإرهاب والعزلة السياسية.

والمفارقة الأكثر إيلاماً أن هذه التجربة ارتبطت بخطاب ديني ظل يرفع شعارات الإسلام. لكن الإسلام، في جوهره، دين رحمة وعدل وبناء. دينٌ يدعو إلى عمارة الأرض، لا إلى تمزيق المجتمعات. ولذلك يبدو التناقض صارخاً حين تتحول جماعة تتحدث باسم الدين إلى عامل انقسام في المجتمع، وإلى مصدر صراعات وحروب واستقطاب دموي. فبدلاً من أن يكون الدين جسراً للوحدة، تحول في تجربتهم إلى أداة للصراع السياسي، وإلى غطاءٍ لممارسات عمّقت جراح الوطن.

لهذا لم يكن ما حدث مجرد تصنيف دولي بارد، بل انعكاساً لمسارٍ كامل من الخيارات السياسية والفكرية. فالتاريخ، في نهاية المطاف، لا يُكتب بالخطابات بل بالنتائج. وما حدث هو أن هذه الجماعة كتبت بنفسها موقعها في السردية السودانية الحديثة، واختارت مكانها في قوائم الإرهاب بقدر ما اختارت مكانها في ذاكرة السودانيين.

ويبقى الوطن أكبر من الجماعات، وأبقى من المشاريع الضيقة. ويبقى الإنسان السوداني، الذي تحمل سنوات طويلة من الأزمات والحروب، يستحق مستقبلاً مختلفاً؛ مستقبلاً تُبنى فيه الدولة على قيم العدالة والحرية والكرامة، بعيداً عن المشاريع التي لا تورث البلاد سوى العزلة والانقسام والدماء.

awabazzam456@gmail.com

Clerk
أواب عزام البوشي

أواب عزام البوشي

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Uncategorized

هل نجح الاخوان في بث خطاب الكراهيه والتطرف ولإقصاء ؟

عصام الصادق العوض
Uncategorized

الفردانية والكارزما في العمل السياسي

Zain Abidin Saleh Abdul Rahman
Uncategorized

عبد الله علي إبراهيم والنور حمد

فيصل محمد صالح
Uncategorized

الذكري ٤١ لانتفاضة مارس 1985

Taj al-Sarr Osman Babu
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Facebook Rss