بالميرا: (قصة قصيرة) .. بقلم: د.عمر عباس الطيب
طاف عليك طائف من الذكرى ، صرخة وا معتصماه هي من أخرجتك من بيتك كارهاً ،ازهاق الباطل هو طريقك إلى جنة عرضها السماوات والأرض ، اقامة العدل ومحاربة الظلم وإخماد أنفاسه ؛هو العهد الذي قطعته على نفسك وبايعت عليه ، هو ما حملك أن تدير ظهرك للجامعة العاصمية المرموقة ، بعد أن قالت هيت لك ؛إذعاناً لتفوقك ونبوغك ، كيف تخلد إلى الأرض ويهنأ لك بال؛ وأعراض المسلمين تستباح صباح مساء!؟ وكيف يغمض لك جفن ؛ وصور الجلاد وهو يمعن سيف جبروته في رقاب العزل الضعفاء؟ لم تجد توسلات شيبة والدك ، ولم تثنك ضراعة ضعف أمك، ولا نداءات أرض السمر ، ولا دموع سعاد وقلبها المتبول ، حملت معك كل شجاعة وبسالة قبيلة الجعليين وإقدامهم ومروءتهم، تسربت كما الماء عبر الحدود التركية السورية .
umeraltayb248@hotmail.com
No comments.

