باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

باندونق.. لم يبقّ منها سوى الأناشيد القديمة!

اخر تحديث: 7 يناير, 2010 10:44 صباحًا
شارك

 

الفاضل حسن عوض الله

20/7/2009م

سطر جديد

 

(عندما أعزف يا قلبي الأناشيد القديمة.. ويطل الفجر من قلبي على أجنح غيمة… سأغني آخر المقطع للأرض الحميمة… للظلال الزرق في غابات كينيا والملايو.. لرفاقي في البلاد الآسيوية.. للملايو ولباندوق الفتية).

        هكذا مضى شاعرنا المبدع تاج السر الحسن في أنشودته الخالدة (آسيا وأفريقيا) وهو يغازل أحلام الرومانسية السياسية.. أحلام الخمسينات والستينات من القرن الماضي. ماذا تبقى من تلك الأحلام؟ هذا هو السؤال الصعب الذي تجاهد قمة شرم الشيخ لحركة عدم الإنحياز في الإجابة عليه أثناء إنعقاد دورتها الخامسة عشر بمصر قبل بضعة أيام. في تقديري أن الإجابة سالبة فالفكرة ذاتها تلاشت يوم أن تلاشى الإتحاد السوفيتي أحد طرفي الإستقطاب في السياسة الدولية وأصبحت أمريكا هي القوة الوحيدة المهيمنة على العالم. قد يختلف معنا آخرون وهم يوردون مثال بقاء حلف (النيتو) والذي تنضوي فيه دول غرب أوربا الرأسمالية على الرغم من زوال نظيره حلف وارسو الذي كان يضم ما يعرف بدول الكتلة الأوربية الإشتراكية. هذا القول مردود عليه لأن حلف (النيتو) بقى لأنه يملك القدرة على تغيير اهدافه الإستراتيجية والتي كانت تتمثل في محاصرة المد الشيوعي فأصبح راعياً حصرياً وحارساً لسياسات العولمة والإقتصاد الحر الذي فرض فرضاً على العالم كله، بينما حركة عدم الإنحياز وعلى الرغم من كونها تضم 118 دولة إلا أنها مشلولة الإرادة ومسلوبة الحرية في تغيير جوهر فكرتها التي عفى عليها الزمن.

        حركة عدم الإنحياز تفتقر إلى ميثاق يقنن أهدافها وليس لها سكرتارية دائمة كبقية المنظمات الدولية وقرارات قمتها لا تخرج عن كونها توصيات أو تمنيات تُحلّق كخيوط الدخان في الهواء ثم ما تلبث أن تنقشع. ظل الحالمون بمستقبل لهذه الحركة يحلمون بأن تتحد كلمة أعضائها في تغيير سلطات وآليات كبرى المنظمات الدولية كمجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة وذلك بتقليص إمتياز (الفيتو) الذي تتمتع به خمس دول نافذة وإدخال ممثلين لآسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية يحظى ممثلهم على الأقل بهذا الإمتياز، كذلك يحلم أولئك الحالمون بتقليص نفوذ منظمات مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي بكل ما تمثله من تكريس لإنفاذ سياسات الدول الكبرى وتكبيل دول العالم الثالث إقتصادياً، هذا غير الآمال الوردية التي تحلم بالعدل والإنصاف لقضايا فلسطين وإيران والعراق وأفغانستان وباكستان وغيرها من مشاكل النزاعات الإقليمية.

        السبب الرئيسي في عجز هذه الحركة هو طبيعة الأنظمة التي تنضوي في داخلها، فمعظمها نظم شمولية تفتقر إلى الديمقراطية وتقهر شعوبها وتستكين في ذلة وخضوع للإستراتيجيات الدولية والهيمنة الاقتصادية التي باتت تمسك بقبضتها القوية على أمعاء كل شعوب العالم.

        ماذا تبقى من حلم الستينات؟ لا شيء سوى الأناشيد القديمة وعتمة ماحقة يشرب دجاها من ضوء النجيمات البعيدة!

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الملف الثقافي
الملف الثقافي
الكشة والترحيل القسري للسودانيين من مصر- خرق للقانون ورمي للمواطن في “جحيم الحرب”
منبر الرأي
قطاع الكهرباء ما بين عودته كهيئة عامة وتحوله إلي شركة موحدة .. بقلم: د. عمر بادي
اجتماعيات
رئيس حركة/ جيش تحرير السودان ينعي الأستاذ فاروق أبو عيسي المحامي
منبر الرأي
الخرطوم وخطيئةُ المركز الكبرى

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

المشروع الإسلامي وثقافة الكواديك .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

يحاورون أنفسهم وينتخبون أنفسهم .. بقلم: حسن احمد الحسن

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

المطاردة وحكاية الكديسة والفار .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

حسنا فعل مجلس المريخ ! .. بقلم: ياسر قاسم

ياسر قاسم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss