باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

بداية البرهان أم نهايته .. بقلم: صباح محمد الحسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

اطياف
اعاد الفريق عبد الفتاح البرهان القائد الاعلى للجيش السوداني البلاد، الى عهد الديكتاتورية الظلامية وعهد النظام المخلوع المستبد، بعد أن سلب ارادة شعبه وتعدى على ثورته عنوة واقتدارا، عندما اعلن انقلابه على حكومة الثورة السودانية، بعد تمزيقه الوثيقة الدستورية وخرج البرهان الذي طعن الثورة ليلا وتدثر بثيابها نهارا يتلفح بشعارات الحرية والسلام والعدالة، بقرارات تتعارض وتتنافى مع الديمقراطية التي يتحدث عنها، فهو الذي نكث العهود والمواثيق التي تحمي وتصون الثورة ووأد اهدافها باعلانه الانقلاب، وهجمت قواته على وزراء الحكومة، وتسللت الى منازلهم واخترقت خصوصياتهم وحرمتهم من ابسط الحقوق التي نادت بها الثورة، والتي يقول البرهان انه مازال حريصا على الحفاظ عليها.
غريب أن يتحدث البرهان بأنه ملتزم بالوثيقة الدستورية بعد أن افرغها من محتواها وأتهم الحكومة التنفيذية بالفشل، وهو الذي خنقها بحبل المسد اقتصاديا وأمنيا وسياسيا ليتحدث عن تشكيل حكومة كفاءات خلال اسبوع واحد. وحكومة المحاصصات التي يتحدث عنها عملت لما يقارب الثلاث سنوات لم ينتبه البرهان لهذا الخطأ الجسيم إلا بعد أن شارفت فترة رئاسته للمجلس الانتهاء، فاستبق البرهان نوفمبر بانقلاب عسكري بحجة أن المدنيين انشغلوا عن الاصلاح الاقتصادي بحصاد المناصب، وهو الذي تمسك بمنصبه حتى نهاية فترة حكم المكون العسكري للمجلس السيادي بعدها قلب الطاولة بحجة أن اللعبة لم تعجبه.
ولكن من الذي دفع البرهان للاقدام على هذا الانقلاب المتهور دون النظر للابعاد السياسية قريبة وبعيدة المدى؟ من الذي عجل بأجله السياسي بهذه النظرة القاصرة فبريق السلطة وحده لا يكفي مبررا لهذه الخطوة الانتحارية، فمن هو صاحب المصلحة الأكبر؟ لأن البرهان ليس الرابح الأول ان لم يكن الخاسر الأول،
من الذي يريد لهذا الوطن أن يعيش فقيرا مقيداً كسيحاً معزولاً؟ أن كانت دول خارجية أو جهات داخلية فهي لم تدفع البرهان إلا الى الهاوية لأن هذه التي يظنها البرهان بدايات ربما تكون نهايات مؤسفة.
فالرجل ومنذ اعلانه عزل الحكومة المدنية، وجد نفسه معزولا مرفوضا من جميع دول العالم والمجتمع الدولي، الذي سبق عزله للبرهان ردة فعل الشارع السوداني، فبعد أن كان رئيسا للمجلس السيادي لحكومة الثورة، اصبح عدو الثورة الاول، فالشارع اشهد العالم كله ليس لرفضه انقلاب البرهان العسكري، انما طالب بعزله ومحاكمته، ولكن إن كانت الأمور ليست بيد المؤسسة العسكرية، فكيف لها أن تستجيب لشعبها الذي استغاث بها أكثر من مرة، قبل أن يقدم البرهان على خطوته الانقلابية، ولكنها ارتضت لهذا الشعب أن تُقتل احلامه قهرا وظلما وتجبرا، وتقف هي بعيدا عن حمايته، متناسية أن الشارع هو صاحب الكلمة القرار، فشل انقلاب البرهان وان نجح، وولد ميتا وان عاش لايام طويلة، فلن يفيده ويحصنه تشكيل حكومة يفصلها البرهان على مقاسه، فالانقلاب احكم الاغلاق على البرهان في دائرة المجهول، منذ اعلانه فلأول مرة في العالم يُعزل رئيس وزراء من منصبه ويُزج بعدد من وزراء حكومته في السجون، وتُجرى معه مفاوضات للعودة، قبل مرور ثلاث ايام على عزله، فالبرهان يقول أن حكومة حمدوك فشلت في الفترة السابقة لكنه القائل في ذات الوقت (لم نقنع من حمدوك حتى هذه اللحظة وتجري معه مفاوضات للرجوع ) أليس هذا هو إقرار واعتراف ضمني بفشل الانقلاب منذ ميلاده، واعتراف بجهود حمدوك التي جهلها البرهان ولم يعلم قيمتها إلا بعد عزله؟.
ادانت الأمم المتحدة والاتحاد الاوروبي والافريقي والدول الكبرى والعظمى والشعب السوداني والشارع الثوري، انقلاب البرهان العسكري، ولم يجد الانقلاب قبولا واشادة إلا من التوم هجو، فالرجل في رأيي اخطر على البرهان من الانقلاب نفسه، والشارع قال كلمته في الثلاثين من اكتوبر وسيقولها غدا وبعد غد، وخوف البرهان من الشارع لايبرهنه شيء سوى قطع خدمات الانترنت، لكن هل يدرك البرهان ان هذا القمع وحرمان الشعب من حقوقه هو الذي يولد مزيدا من الاصرار، ويمنح الشارع العزيمة والقوة، وان الانتهاكات وعمليات القتل والاعتداء التي وثقت في اول يوم من التظاهر عقب اعلان الانقلاب ستخرج للعالم لتكشف عن الوجه الحقيقي لمدنية البرهان، وشعارات الحرية والعدالة وحديثه الزائف عن حماية الثورة.
طيف أخير
الثورة مستمرة الحرية لكل المعتقلين السياسيين
الجريدة

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ادعموا الثورة !! .. بقلم: الكمالي كمال – انديانا
منبر الرأي
توحيد التعليم القانوني (1) .. بقلم: د. فيصل عبدالرحمن علي طه
الشق والطق في استقلال السودان
منبر الرأي
زيف التنمية وسياسات الافقار فى السودان
الرياضة
المريخ يختتم إعداده للقاء الأهلي مدني خلف الاسوار المغلقة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

يومان حاسمان.. انقلاب أم الى القصر حتى النصر؟ .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي

د.عصام محجوب الماحي
منبر الرأي

الجيش لا يقتل .. فمن القاتل .. بقلم: حيدر المكاشفي

طارق الجزولي
منبر الرأي

مشروع الجزيرة (2): الخلفية التاريخية والملامح الرئيسية

د. سلمان محمد أحمد سلمان
منبر الرأي

قوي الحرية والتغيير الحاكمة افرغت شعارات الثورة من محتواها – كما يرى متابعون  .. تقرير: حسن اسحق 

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss