باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

برقية مستعجلة إلى الصحفية: سهير عبد الرحيم .. بقلم: عمر الحويج

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

زمان مضى، يا أستاذة سهير كان هناك المهندس الراحل مرتضى أحمد ابراهيم ، وزيراً للري في حكومة النميري الأولى قد قال ، وبالصوت العالي في لحظة فساد وإفساد حكومي وفي وجه نظام فاسد وقائد مستبد ، وليس ملهم كما سماه الفاسدين من حوله ، كما أنتم اليوم ، تبدأون رحلتكم في التحضير لقائدكم الملهم البرهان . كان هذا المهنس الهمام ، قد صاح بالصوت العالي (فلتنهار بيارة السوكي الأولى والثانية ولتبقى الحقيقة وليبقى شعب السودان) .

ونقول للذين يهاجمون لجنة إزالة التمكين لغرض أو مرض أو في دواخلهم المُظلِمة (إنةُُ ما) وهذا هو الأرجح..!! . لماذا لا تقولون ( فلتنهار بيارة — أو بالاحرى- أشخاص ، أو عضوية لجنة إزالة التمكين وإسترداد المال المنهوب ، المشكوك فيهم ، الأول والثاني حتى الأخير منهم ، ليذهب أو فليذهبوا إلى الجحيم إذا وجدوا أو وجدتم ضدهم أدلة وبراهين إدانة دامغة . ولتبقى لجنة إزالة التمكين ، لجنة الشعب المغوار ، والجناح المسلح بالقانون والشفافية لثورة ديسمبر المجيدة. والتي لم تاتي لقيطة أو مقتحمة بسلاح أو غير سلاح ، ولا جسماً فرضته موازنات مسلحة ، أسكتت به الطرف المدني الضعيف ، الذي ظل في العد العكسي التنازلي ، حتى أوصلكم وأوصل كل سدنة النظام البائد وقادته ومريديه والملوثة أيديهم بالمال السحت ، علناً وبقوة عين أعيت الناظر ، من تجاهرها وتناظرها ، بالباطل ، وتجرؤها على الحق دون حق ، أو رمشة عين أو إغماضتها ، للتواجد في الساحة السياسية والساحة الحكومية التنفيذية المعلومة منها والمعلن عنها بنفسها وصولجانها ، أو داخل أروقة الخدمة المدنية ومؤسسات الدولة الحساسة منها ، والمستسلمة للسطوة الأسلاموية ، لازالت دولة نسميها عميقة وماهي بعميقة ، هي في الحقيقة وبالمرئي والمسموع ، دولة موازية، بل أقوى ، لدولة رسمية، أنجبتها ثورة لامثيل لها في زمانها وقرنها وعالمها . ولكنها دولة خانعة ومتواطئة ، لثورة إختطفوها جهاراً نهارأً ، من بين أظافر صانعيها ومهندسيها وباذلي الدماء فيها والجرحى والمفقودين منها .. ولكن هيهات ، والراكبين الرأس بالمرصاد .

ولماذا فقط ، لجنة إزالة التمكين ، التي طالتها ألسنتكم وأقلامكم وكي بورداتكم بجدادها ، وكل حماسكم ، وأسلحتكم موجهة لإغتيالها وبقربكم وتحت أعينكم الوثيقة الدستورية القوا عليها نظرة فاحصة ، تجدون فيها عدد من المفوضيات واللجان ، لماذا تركيزكم على هذه اللجنة التي تمثل نور الثورة ونارها ، لماذا ، لم يتوجه فعلكم الخبيث هذا ، مثلاً للجنة السلام أو مفوضية السلام ، التي اُنتزِعت جملة وتفصيلاً من مواقع بنودها الدستورية ، وأعطيت لمن لا نص دسنوري له باستحقاقه لتوليها ، أم سكوتكم عنها ، لأنها جاءت على هوى برنامجكم الخاص بإزالة وتفكيك ثورة ديسمبر العظيمة ، ومن أهم برامجكم أصبح هو وقف إسترداد الأموال المنهوبة ، بل المطالبة بإعادة الأموال المستردة لأصحابها (الحرامية)الأصليين ..!!

.هل تعرفين ياسهير . الراحل المهندس مرتضى أحمد ابراهيم ( شقيق الراحلة فاطمة السمحة وصلاح الشاعر الفذ) . في ذلك الزمان وهو في قلب الحكومة ، كان لوحده لجنة إزالة تمكين ضد الفساد ، والإفساد ، المستشري ، وهو وزير ، وليس هو أي كلام ، أو أي رجل ، لا خاف على منصب أو مال ، أوجاه ، كما أنتم الآن ، مشكوك في نواياكم ، وفي مراميكم ، فقد كان وحده شاهراً سيفه ، دون أية وثيقة دستورية ، أو شرعية قانونية تسنده ، أو أعطتها له ثورة عظيمة ، تغنى بعظمتها الركبان وشعوب العالم اليقظان بل كان باعثه فقط ضميره الصحيان رغماً عن السجن والموت وقرارات الأحمق المفتوحة البيبان . أظنكم لو في عهده لرجمتوه قتلاً بمقالاتكم ، وحجارتكم ، وأسلحتكم المسنونة ، والمسمومة .

أم أحدثك عن د/ اكرم وهو حديث عهدكم ، وحديث شنشنتكم معاً ، وراح ضحية حملاتكم المشبوهة بالمثل والشبه ، وحملة حل لجنة إزالة التمكين . والذي صمد أمامكم ورفض تقديم استقالته وأجبركم على إقالته ، وجعل نصركم ضده بطعم الهزيمة العلقم.

ومثل هؤلاء رجالاً ونساءاً في بلادنا كثر ، والرجال والنساء من غير نوعهم قليل . فلا داعي لتعدادهم لك ، وأنت والآخرين مثلك ، من سيمائهم تعرفونهم.

وأقرأي واحدهم ، من إستشهدت به كمثال للوطنية وصحو الضمير الحي ، وطالعي يا سهير ، ومن معك من مرتزقة الاعلام في كتاب مذكراته بعنوان ( الوزير المتمرد) عسي تصبحين ، وتصبحون (على خير مُسمى) كما الصحفية أوالصحفي المتمرد ، بذات المُسمى الشنان الرنان . بدلاً عن المُسمى ، ذاك المعيب والمشين الشأن ، الصحفية أو الصحفي المسترزق ، أو ..كما تريدون أنتم الآن .

omeralhiwaig441@gmail.com
//////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

جعفر نميرى عميل مصرى مدفوع الاجر 2

شوقي بدري
منبر الرأي

أستحق عن جدارة لقب ملك الخيال الجامح ، وياله من خيال !! .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الطيب صالح : أغلاط المطابع وزلات القلم … بقلم: عبد المنعم عجب الفيا

عبد المنعم عجب الفيا
منبر الرأي

الأطماع التوسعية في السودان .. بقلم: عبد الله محمد أحمد الصادق

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss