باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل الباقر عرض كل المقالات

برلمانيون على دين رؤسائهم فى (دولة الرئيس)! .. بقلم: فيصل الباقر

اخر تحديث: 30 ديسمبر, 2016 5:14 مساءً
شارك

 

فى خبر صغير و بعبارات بسيطة ، لا تقبل – ولا تحتمل – أكثر من تأويل واحد، لخّص واحد من برلمانيي الإنقاذ الموقف من الصحافة، وحريتها، والحق فى التعبير، حينما قال – ومن على منصّة البرلمان – ” الصُحف أكثر من الركشات .. تكتب زى ما عايزة، دون أن يسألهم أحد “، وحديث البرلمانى هو تعبير ” طبق الأصل ” لما ظلّ يبشّر به رئيس الجمهورية، الذى عبّر فى أكثر من مناسبة وموقف، عن ضيقة من ” كثرة ” الصُحف، وابتدر الخطاب التحريضى و الحملة لتقليل أعداد الصُحف، فتبعه فى ذلك، بعض الصحفيين، بما فى ذلك، رئيس اتحاد الصحفيين، كما هلّل وكبّر لمبادرته ، تنفيذيون، وهاهو البرلمان يدخل – ولو بعد حين- أتون المعركة، ضد الصُحف والصحافة، فيطالب النائب، بتقليل الصُحف، وفى ذات الوقت، يدعو بالصوت العالى – السلطة التنفيذية- إلى التضييق علي الصحافة، حينما يقول بعظمة لسانه ” تكتب زى ما عايزة دون أن يسألهم أحد ” !.. والمفارقة تأتى فى أنّ هذا الزعم العجيب والغريب، وهذا الحديث ” الملغوم ” ، يأتى متزامناً مع أكبر حملة مصادرات أمنية للصحف، شهدتها البلاد مؤخّراً، بدأت فى نوفمبر المنصرم، ومازالت مستمرة فى ديسمبر 2016، بوتيرة متصاعدة، دون أن يُعلن جهاز الأمن- كعادته- عن السبب، وقديماً، قيل ” إذا عُرف السبب، بطل العجب”!. وبلا أدنى شك، فالخوف من الحراك الذى أحدثته الدعوة لـ(( العصيان المدنى )) كان هو من بين أقوى وأرجح الأسباب، إن لم يكن السبب الرئيس فى الحملة الأمنية الباطشة، على الصحافة وحرية التعبير، ولكن هيهات !. 

ليس متوقعاً من برلمان و برلمانيي الإنقاذ الوقوف مع حرية الصحافة، ولا الدفاع عن حرية الصحافة والتعبير والتنظيم، فهو، وبلا أدنى شك، وبكل المقاييس والموازين – (( برلمان الرئيس )) بكل ما تحمل العبارة من معنى، يؤيّده ، ويتبعه فى ” المنشط والمكره “، و “يأتمر بأوامره، وينتهى بنواهيهه”، وفى بداية العام المقبل(2017)، ستتم زيادة المقاعد البرلمانية، ليتم استيعاب وضم المشاركين فى الحوار الوطنى، فى ” المؤسسات التشريعية “، وسيتضخّم – بلا شك- عدد ” النواب”، وهذا يعنى تضخُّم ميزانية الهيئة التشريعية، وفق المحاصصة الجديدة، بعد تحديد ” الأنصبة” والأعداد التى يُشارك بها القادمون الجدد فى الهيئة التشريعية فى المركز والهامش، ليصبح برلمان (( مخرجات الحوار الوطنى )) عبئاً جديداً على موازنة الدولة للعام 2017، وهى فى الأصل ميزانية ( صرف حكومى )، وليست ميزانية ( صرف تنموى) لتكون أكثر وبالاً على الشعب، رغم الإدعاءات التى يُطلقها حكماء الإقتصاد الإنقاذى، فى محاولة بائسة، للتقليل من حجم وهول الكارثة القادمة.
هاهو البرلمان الحالى، يمضى فى ذات النهج القديم، ويُمهّد الطريق لكارثة ( برلمانيون على دين رؤسائهم )، وعلى الذين يعوّلون على أىّ إصلاح تشريعى فى المستقبل القريب، من (( برلمان الحوار الوطنى)) أن يراجعوا أطباء الصحة النفسية، لأنّ التعديلات التى سيجيزها البرلمان الحالى، تضع كل السلطات فى يد الرئيس، لتكون التعديلات المتوقّعة شكلية، وليست فى المضمون، تكريساً لمبدأ ( دولة الرئيس)، و (برلمان الرئيس) !، فعن أىّ تغيير يتحدّثون !.
faisal.elbagir@gmail.com

الكاتب

فيصل الباقر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
إسقاط النظام هو الحل الجذري لمشاكل البلاد .. بقلم: صلاح شعيب
الكيزان والنهايات الخطيرة
ولا يزال الإطاريون يكابسون لبلوغ مدنية الحكم تحت راية حميدتي! .. بقلم: عثمان محمد حسن
منبر الرأي
يا جلاب.. من يهن يسهل الهوان عليه!! .. بقلم: عبد الغني بريش فيوف
منشورات غير مصنفة
القطيعة مع الآخر .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بين حاكم ولاية نيوجيرسى ووالى الخرطوم .. بقلم: د . احمد خير / واشنطن

د. أحمد خير
منبر الرأي

وطني يؤلمني (10) .. بقلم: الطيب محمد جادة

طارق الجزولي
منبر الرأي

مبادرات: إدارة المعرفة في الشأن العام .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان …. بداية النهاية …. بقلم: ابوبكر خيري

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss