برلمانيون على دين رؤسائهم فى (دولة الرئيس)! .. بقلم: فيصل الباقر
ليس متوقعاً من برلمان و برلمانيي الإنقاذ الوقوف مع حرية الصحافة، ولا الدفاع عن حرية الصحافة والتعبير والتنظيم، فهو، وبلا أدنى شك، وبكل المقاييس والموازين – (( برلمان الرئيس )) بكل ما تحمل العبارة من معنى، يؤيّده ، ويتبعه فى ” المنشط والمكره “، و “يأتمر بأوامره، وينتهى بنواهيهه”، وفى بداية العام المقبل(2017)، ستتم زيادة المقاعد البرلمانية، ليتم استيعاب وضم المشاركين فى الحوار الوطنى، فى ” المؤسسات التشريعية “، وسيتضخّم – بلا شك- عدد ” النواب”، وهذا يعنى تضخُّم ميزانية الهيئة التشريعية، وفق المحاصصة الجديدة، بعد تحديد ” الأنصبة” والأعداد التى يُشارك بها القادمون الجدد فى الهيئة التشريعية فى المركز والهامش، ليصبح برلمان (( مخرجات الحوار الوطنى )) عبئاً جديداً على موازنة الدولة للعام 2017، وهى فى الأصل ميزانية ( صرف حكومى )، وليست ميزانية ( صرف تنموى) لتكون أكثر وبالاً على الشعب، رغم الإدعاءات التى يُطلقها حكماء الإقتصاد الإنقاذى، فى محاولة بائسة، للتقليل من حجم وهول الكارثة القادمة.
لا توجد تعليقات
