باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

برلين حلقة من حلقات الفشل الأوروبي

اخر تحديث: 17 أبريل, 2026 12:00 صباحًا
شارك

زين العابدين صالح عبد الرحمن
قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل باروفي كلمته في مؤتمر برلين المخصص للشأن السوداني ( يجب وقف الدعم الخارجي لأطراف النزاع في السودان) و كيف يقف الدعم الخارجي و ترفض الدول الأوروبية أن تبين و تسمي من هي الدول التي تقدم دعما خارجيا.. أن الدول الأوروبية التي راهنت على مجموعات سودانية بعينها، و كانت تقيم لها الورش و السمنارات قبل سقوط الإنقاذ في عواصم بعض الدول الأفريقية، و هي ذات الدول التي تدعم الميليشيا الآن، فشلت الدول الغربية من خلال كل الورش التي كانت قد أقامتها قبل اسقوط الإنقاذ و بعدها و حتى بعد بداية الحرب أن تصنع لها قيادة قادرة أن تقود عملية سياسية، و تصنع لها أجندتها، أو أن تقدم أفكارا تحاول بها أن تقنع الشارع السوداني أنها مؤهلة لقيادة البلاد سياسيا.. و لكن للأسف أصبح مثل كتلة مكملة للأجندة التي تصنعها عواصم الدول الأوروبية..
هل سألت تلك القيادات نفسها لماذا لم تركز أمريكا و دول الاتحاد لأوروبي على أحداث تطوير و تحديث للأحزاب السياسية بدلا عن أختيار مجموعات، و أفراد من الأحزاب بعينهم لكي يشاركوا في تلك البرامج؟
إذا، كانت تلك الدول الأوروبية تريد أن تكون تلك المجموعات التي ساهمت في تدريبها و الصرف عليها بديلا للأحزاب السياسة، و التنظيمات السودانية الشعبية الأخرى..فهي لا تريد تحقيق شعارات الديمقراطية التي تنادي بها أنما هي في دائرة بحث لكيفية تحقيق أجندتها الخاصة.. فالدول الأوروبية تجتهد من خلال المؤتمرات التي تقيمها و تتعلق بالشأن السوداني ليس بهدف إيجاد سبل لوقف الحرب، و نجاح مسألة السلام و التحول ديمقراطي في البلاد.. إنما هي تسعى جاهدة لتنصيب من تعتقد أنهم خدام لأجندتها.. كان المتوقع من الدول الأوروبية التي ترفع شعارات الديمقراطية، أن تجتهد من أجل إرجاع قرار العملية السياسية إلي الشعب السوداني، و عبر حوار وطني يتم داخل السودان، و بعيدا عن تدخل النفوذ الخارجي..
مؤتمر برلين ليس المؤتمر الأول.. عقد مؤتمر أبان الفترة الانتقالية التي كان يرأس حكومتها حمدوك في باريس، و تبرعت الدول بذات المليار و النصف الذي أعلن الآن في برلين، و كان رقما داخل المؤتمر دون أن يجد طريقا لخزينة الدولة السودانية. ثم مؤتمر باريس الثاني و مؤتمر بريطانيا ،و كلها كانت مؤتمرات من أجل الدعاية، و جمع مجموعات من السودانيين الذين لهم هواية في ربطات العنق و أخرين في الجولات السياحية، و هواة التصوير.. لكن إذا سألت ما هو الناتج الحقيقي بعد انفضاض المؤتمر لا شيء.. هذه مجموعات عجزت عندما أدارت الفترة الانتقالية، حيث تبين ضعف مقدراتهم السياسية في إدارة الأزمات، و عجزوا أن يقدم مشروع سياسي يطرح للحوار الوطني..
مؤتمر برلين يعد الثالث في سلسلة المؤتمرات التي سعت إلي عقدها الدول الأوروبية و أمريكا، و تجاهلت فيها السلطة في السودان، لكي لا تشارك، و تجعل القرار في يد حفنة من الناشطين السياسيين، و الذين يلهثون وراء الخارج لكي يصبح لهم أداة رافعة للسلطة، و الهدف من كل هذه المؤتمرات: أن يصل فيها المدعون و الذين تم اختيارهم من قبل المنظمين لهذه المؤتمرات، لقرارات و توصيات حتى تفرضها على السودان مستقبلا.. هناك مظلات عديدة تستخدمها هذه الدول لكي تمرر أجندتها..و هؤلاء نسوا أن الحرب خلقت وعيا جديدا في المجتمع قادرا على أفشال كل هذه المخططات و المؤامرات، إذا كان من قبل دول الإقليم أو الدول التي تأتي رافعة شعار الديمقراطية، و هي تستبطن أجندات أخر..
إذا كان هناك بعض الناشطين السياسيين اعتادوا على تقديم فروض الولاء و الطاعة لأصحاب الأجندات في الخارج، ليس معنى ذلك أن الشعب فاقد الوعي السياسي، بل أن الشعب يدرك تماما ابعاد المؤامرة الخارجية على السودان، و يعرف الدول التي تقودها و المشاركة فيها، و الدول التي تقف من خلفها و الدول التي تقف معه أيضا.. لذلك يتصدى لها بقوة، و بوعي سياسي، لأنه يعرف إبعادها، و سعيها لتقسيم السودان.. أنظر لجميع المؤتمرات التي عقدت في الدول الأوروبية ” فرنسا و بريطانيا و أخيرا برلين” و أيضا الورش التي عقدت في بعض الدول ” نيروبي و كمبالا و القاهرة و أديس ابابا” ماذا اضافت لهؤلاء الناشطين غير اعترافهم بأنهم لا يستطيعون أن يطرحوا أفكار تحدث تغييرا في الساحة السياسية لذلك هم في انتظار دائم لأفكار تأتي من عواصم الدول الغربية، لكي تصبح لهم أجندة جديدة يتكسبون من وراءها..
لا اعتقد أن هناك سودانية أو سوداني رافضا لوقف الحرب، لكن الدائر في السودان ليس حربا بين فئتين يجب أن يتم الصلح بينهما.. الذي حدث تمردا على الجيش و الدولة، و وراءه أجندة خارجية، و دعم عسكري بأسلحة حديثة، و مرتزقة من عدة دول في الجوار، و مرتزقة من أمريكا الجنوبية، لذلك لابد من كسر شوكة التمرد تماما، أما الذين يبحثون عن السلطة، عليهم التوجه مباشرة إلي السودان، و ممارسة العمل السياسي من داخل السودان.. و كل الحق لأية مواطنة و مواطن أن يقدم رؤيته و مقترحه، و يحاول اقناع الشعب به، و لا اعتقد هناك تضييق عاى حرية الرأي.. و حتى الذين يجدون أنفسهم عاجزين على إنتاج الأفكار عليهم رفع شعاراتهم التي يريدون تسويقها، و لكن دون أن تكون خادمة لأجندات خارجية.. الغريب في الأمر: أن أغلب الذين يرفعون شعارات الديمقراطية و المدنية هم الأكثر استخداما للفزاعات و محاولات إبعاد و اسكات الآخرين.. أن الدول الضالعة في عملية تقسيم السودان و استغلال ثرواته ستظل تقيم مؤتمراتها و سوف تجد من يلب لها الدعوات، و أيضا سوف تصطدم بوعي الشارع السوداني صاحب المصلحة في البلاد.. نسأل الله حسن البصيرة..

zainsalih@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

Uncategorized

في الرد على دعاوى منكري علاقة الانتماء العربية “اللغوية المشتركة” للشخصية الحضارية السودانية

د. صبري محمد خليل
Uncategorized

قنديلٌ وسط الركام … أنتِ نقطة الضوء في ليل الدمار

محمد صالح محمد
Uncategorized

كيف تفاعلت الهوية السودانية مع المؤثرات الخارجية؟

تاج السر عثمان بابو
Uncategorized

الشعب السوداني هو الذي اصدر حُكم الإرهاب على الحركة الإسلامجية..!

د. مرتضى الغالي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss