باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
خضر عطا المنان عرض كل المقالات

بعد سقوطها المدوي : مواجهتي مع مدير قناة الجزيرة .. بقلم: خضر عطا المنان

اخر تحديث: 17 يوليو, 2013 10:36 مساءً
شارك

Awatif124z@gmail.com

كلمة لابد منها :

العنوان قد لا يفي بما أود أن أقوله .. ولكن في تقديري – كإعلامي ومتابع – أن الجزيرة قناة ( كلف إنشاؤها 150 مليون دولار ) قد سقطت تماما مهنيا وأخلاقيا في أكبر امتحان تتعرض له منذ أن خرجت علينا في أول نشرة إخبارية يوم الجمعة 1/11/1996 في تمام السابعة والنصف بتوقيت مكة المكرمة .. وهذا الامتحان هو سقوط (دولة الإخوان) برحيل الرئيس المصري (م. مرسي ) في 30/6/2013 عبر أكبر ثورة شهدها التاريخ الحديث ( خروج أكثر من 30 مليون مصري للشوارع مطالبين برحيل مرسي ) .. ويقيني أن هذا الرئيس المزور لن يعود إلى سدة الحكم ثانية حتى لو اعتصم هؤلاء الاسلامويون ومؤيديه من عصابات المعتوهين /المكابرين/الكذابين / المنافقين في ساحة ( رابعة العدوية ) أربعين عاما قادمة .. انها مرحلة قد طواها التاريخ ووضعها في مذبلته الآسنة التي تنتظر الكثيرين من أمثال (مرسي) ونظامه الهالك لاسيما (نظام الترابي / البشير) المتهالك !!.

*************************
وبالعودة لموضوعنا فقد اعتبرتها بالفعل فرصة قد لا تكرر وكنت حريصا – رغم ظروفي الضاغطة نفسيا بوجود والدتي الحبيبة في العناية المركزة بالسودان في ذلك اليوم – حريصا على تلبية الدعوة التي وصلتني لجلسة في (خيمة الشرق الرمضانية ) وهي ظاهرة رمضانية معروفة في دول الخليج .. والداعية هي صحيفة (الشرق ) القطرية .. وحرصي ذلك نابع من كوني أحد الغاضبين والحانقين – مثل ملايين السودانيين – من تعامل قناة الجزيرة مع أخبار السودان وإهمالها المفضوح لشأن هذا البلد المختطف من قبل عصابة من الاسلامويين والذي يمور يوميا بالأحداث ويموج . ومما زاد من حماسي وحرصي على الحضور هو أن الضيف سيكون واحدا من أعمدة هذه القناة التي ظلت الشبهات تدور حولها منذ انطلاقتها الأولى وأحد  إدارييها القياديين وليس واحدا من ( جيش الكومبارس !! ) التابع للقناة .. فوجدته (الدكتور مصطفى سواق ) مدير (قناة الجزيرة الإخبارية) الذي بدأ حياته مع الجزيرة مراسلا ثم رئيسا للتحرير فيها فإداريا بها  ثم أخيرا مديرا  لها خلفا لزعيم الطلاب الاسلامويين  بالسودان سابقا  الفلطسيني ( وضاح خنفر ) الذي نجح بجدارة في ( أخونة القناة !!) وجعلها أشبه بـالذراع الإعلامي (للقاعدة ) أو (التنظيم العالمي للأخوان) حتى أن البعض أسماها ( القناة المشبوهة ) .. وهنا لابد من الاشارة – للتذكرة فقط – الى شرائط الهالك (أسامة بن لادن) التي كانت تتحفنا بها (الجزيرة ) من حين لآخر مما أثار – وقتها – عاصفة من الريبة والشك والتساؤلات والحيرة حول سر بثها وكيفية حصول القناة عليها في حين أن صاحبها ملاحق في ( جحور وخيران وأودية ) جبال أفغانستان .
وعليه –ولأهمية الموضوع الذي اذاعته كاملا ( الجزيرة مباشر ) في وقت لاحق وفضول الكثيرين لمتابعته – فانني سألجأ لاختصاره وتقسيمه الى ثلاثة محاور موجزة رغم يقيني انه يحتاج لمجلدات ومجلدات :
المحور الأول : العرض المختصر لما قاله ضيف الجلسة الدكتور ( مصطفى سواق ) عن الجزيرة .
والثاني : ملخص مداخلتي التي ربما أغضبت بعض الحاضرين الذين ( ما قصروا أبدا ) في مدح القناة والشكر لضيفهم الكريم وحاولوا – عبر الاشارة عن بعد – إثنائي عن مواصلة حديثي ولكني لم أكترث .. وسأرفق مداخلتي في هذا المحور بردود( الدكتور سواق) عليها .
أما المحور الثالث : فسيكون عرضا مختصرا بشأن الدور المشبوه التي لعبته وما  تزال تلعبه (الجزيرة ) في حياتنا العامة وكيف انفضت بكارة مهنيتها جهارا نهارا وانحطت بمصداقيتها أمام الملأ الى الحضيض .
فالشاهد ان الدكتور( سواق) تحدث فأسهب وأطنب متفوقا في ذلك على (الصادق المهدي) في ( هلمجرا !!!) في مدح (الجزيرة ) جاعلا منها نبيا مبرئ من كل عيب .. وأن الباطل لا يأتيها من بين يديها ولا من خلفها ..وأنها معجزة العرب الاعلامية الأولى .. وأنها أكبر من كل تحد أو حملة تشويه تتعرض لها .. وأنها لم ولن تحد يوما عن خطها التحريري/ المهني / الحيادي/ المنزه / القائم على حرية التعبير و( الرأي والرأي الآخر) .. وأنها مدرسة .. ورائدة .. وصاحبة مشروع كوني .. وأنها ظاهرة لم ولن تكرر في سماء الاعلام العربي.. وأن من أعظم انجازاتها التي تفاخر بها هو أن نسبة مشاهدتها قد تجاوزت 34.7% من نسبة المشاهدة لكافة قنوات العالم مجتمعة !!. هذا  بإيجاز شديد ما قاله الدكتور (سواق ) .. وفي الحلقة القادمة مداخلتي / المواجهة وردوده غير المقنعة والتي اتسمت  بكثير من ( الدغمسة !!) و( اللولوة !!) ولي عنق الحقيقة وكسر ذراع  الواقع المشاهد .

الكاتب

خضر عطا المنان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الجيل الجديد أمام مسؤولياته .. بقلم: محمد عتيق
أمل وتأسيس وصمود قرأة في تعقيدات المشهد السياسي السوداني الراهن – صمود
الأخبار
المتحدث باسم العملية السياسية ينفي وجود اتفاق جديد
تقارير
عاقبته واشنطن.. من هو علي كرتي وزير خارجية البشير؟
الأخبار
التسوية السياسية في السودان: ورشة السلام خطوة أخرى للأمام

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أسرار انقلاب البشير ضد البشير ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

الله .. يكضب الشينة … بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال
منبر الرأي

حان وقت جرد الحساب .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

ما بعد البترول

د. حسن بشير
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss