باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 5 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

حان وقت جرد الحساب .. بقلم: الطيب الزين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

بعد أن صبرنا وتحملنا رهق السنين وطعنات الغادرين منذ أن وقع إنقلاب الكيزان الملاعين على الديمقراطية في عام ١٩٨٩، وحتى لحظة سقوطهم في ٢٠١٩، التي وفرت لنا فرصة أن نقول لكل من تآمروا علينا في الداخل والخارج.
الآن حان أوان جرد الحساب وكشف المستور. نعم كشف المستور، وفضح مؤامراتكم أيها الصغار.
من الآن فصاعداً سنفضحكم ونفضح خساساتكم وخباثاتكم أيها الأوغاد. الآن بعد نجاح الشعب في إقتلاع النظام الذي تسبب في معاناتنا كمجتمع وأفراد. حان وقت وضع النقاط على الحروف وفضحكم امام الإعلام والمحاكم لأنكم وضعتم العراقيل والمتاريس أمامنا هنا وهناك ..!!
الآن أقول: لكم أيها العملاء الصغار، موتوا بغيظكم، ليس هذا فحسب عليكم أن تتحملوا نتائج حقاراتكم وتفاهاتكم أيها الصغار…!!
أنتم أيها البؤساء.. لا تعرفون ما معنى .. أن يكرس المرء جل حياته من أجل مبدأ، وقضية وطنية .. أنتم لا تقرأون وإن قرأتم لا تفهمون .. لأنكم عقولكم ضيقة ونفوسكم مريضة..!
أنتم لا تعرفون سوى الحصول على المال أنتم لا تعرفون معنى النضال ودوره في تغيير مسار حياة الشعوب. أنتم لا تعرفون سوى وضع العراقيل أمام الشرفاء والأحرار .. لقد صبرنا عليكم في الماضي، وتحملنا كل حماقاتكم وبذاءاتكم ..!
ها قد حان اليوم الذي نقول لكم فيه، كم أنتم حقراء وتافهين ..؟؟ !! عليكم أن تتعلموا أيها الأقزام معنى الحياة وقيمتها .. هذا الدرس لن تتعلموه إلا إذا خرجتكم من سجن عقولكم الضيقة ونفوسكم المريضة..!!
في الماضي كانت لنا قضية كبيرة لذلك لم نكن نلتفت إلى حماقاتكم وطعناتكم، لكن الآن بعد أن نجحنا في تغيير النظام، عليكم أن تكونوا شجعانا وتتحملوا نتائج أفعالكم أيها الأوغاد أمام الإعلام والمحاكم..!
لكم أن تعرفوا أيها الأقزام، أن مسيرة النضال طويلة وشاقة، لا يتحملها إلا الأشخاص من ذوي الهمم العالية والإرادة القوية، وليس الأقزام عبيد السلطان والمصالح الذين يبددون كل حياتهم من أجل الحصول المال القذر.
أيها الأقزام لكم الآن أن تعرفوا حقيقتكم القذرة، التي حتما ستنكرونها. أنتم أيها الأوغاد، يا عراة العصر، أنتم لا تستحقون أكثر من الأزدراء. لأنكم مثل الصراصير ستبقون قابعون في جحوركم المظلمة. ستظلون تعيشون في الظلام لأنكم لا تعرفون قيمة الضوء. لكن رغم خباثاتكم ودناءاتكم، سنفضحكم أمام الإعلام والمحاكم بعد أن بزغت الشمس، في عنان السماء.
Eltayeb_Hamdan@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
أديس أبابا.. قوى سياسية ومدنية سودانية تتفق على إطلاق مسار سلام .. مسار سلام يقود إلى عملية سياسية تهدف لإنهاء الحرب بالبلاد
منبر الرأي
دولة الجلابة: من صناعة الرموز إلى صناعة الخراب
منبر الرأي
ميلاد الخُدَّج من أصلاب الدرويش ماذا يجري في أديس أبابا؟
Uncategorized
وداعاً سردية “تهافت الهاربين”
(٥) كيف سرقت الحركة الإسلامية السودان وحاولت امتلاكه?

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هوياتنا.. وثورة العرب الحقيقية! .. بقلم: رباح الصادق

رباح الصادق
منبر الرأي

المدنيون يضعفون امام العسكر .. بقلم: اسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

من يرشح المتحدثين عن قضايا السودان فى القنوات الفضائيه؟ … بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
منبر الرأي

أتفوز بنو أمية بحلاوتها وأبوءُ بوزرها ! .. بقلم: محمود عثمان رزق

محمود عثمان رزق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss