باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

بعد عامٍ من نجاحِ الثورة: من يمنعُكم من تحقيقِ أهدافِ الثورة ؟!! .. بقلم: د. بشير إدريس محمد زين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

• بحسابِ الزمن، تُكمِلُ ثورتُنا هذه الأيام عاماً كاملاً، بعد إنتصارِها المهيب، عندما توَّجت نضالاتٍ متطاولة في مدافعة نظام البؤس، والقمع، والإحتيال !! وكذلك يكملُ هذه الأيام كبيرُ اللصوص والكذابين، وأكبر تاجر عُملة بدرجة (رئيس كضاب)، مع قليلٍ من عصابته، عاماً كاملاً خلف القضبان !

والآن -بعد هذا العام- نريدُ أن نلتفت إلى الوراء لنتساءل بكل جُرأة، وفي بعض تساؤلات: ماذا حققت ثورتُنا في هذا العام ؟!

كان، خلال هذه الثورة، قد سقط شهداء، بلا حصر، وهم يقاومون حُكماً جباراً بلا رحمة، وبلا أخلاق، ولقد شاهد العالم كله كيف أن متجبِّرين (بلبوس الدين) يسمحون لكلابهم بتسلق الأسوار على الحرائر، وضربهن، وسحلهن، وإنتزاع أبنائهن، وإخوانهن، وأزواجهن من بين أيديهن، وضربهم، وسحهلم، وأحياناً قتلهم، وأخذهم إلى التلاجات والسجون، وقد لا يعودون!!..

لقد شاهد العالمُ كله أثناء هذه الثورة، وقد قُتلَ أبرياء، ومقاومون، وثوارٌ ضد البطش وآلة التقتيل، والسحل، والتعذيب !! ولقد شهد العالم كله على هؤلاء الأحرار، وقد عُلِّقوا من أرجلهم من أسقُف الزنازين، وعذِّبوا أشد التعذيب، ثم قتلوا، ورُميَ بجثثهم في التُّرع، ومقالب الزبالة، والعَراء، وفي بطن النيل!!

ولقد أُغتصِبت إبان هذه الثورة البناتُ المُحتجات، والمعتصمات، والمقاوِمات، وفي بعض الأحيان تعرَّفت هؤلاء الثائرات على مغتصبيهن بالشكلِ، والإسم، والهيئة !!

لقد شهد العالم كلَّ ذلك، وهو يتفرجُ، وأحياناً يصدر بيانات خجولة يشجب فيها ويدين فقط، ولكن صمد الشعبُ الثائر، ودون مساعدةٍ من أحد، وتمسك بسلمية ثورته بعنادٍ وصبر حتى أنتصر !!

والآن وبعد مُضي عامٍ من إنتصار تلك الثورة، من حقِّنا أن نوجه بعص أسئلةٍ محددة لحكومتنا، حكومة الثورة، ولرئيس وزرائها الدكتور عبد الله حمدوك، وللحاضنة السياسية الرئيسة لحكومة الثورة، وهي ليست كل ما يجب أن يُسأل.. عِلماً أننا لا نقيس نجاح هذه الحكومة أبداً بقضائها “كلياً” على صفوف الرغيف والبنزين، ولا بتوفير المواصلات، ولا بخفض قيمة الدولار المتصاعدة أمام العملة الوطنية المتهاوية، لأننا، وببساطة، نفهم أن كلَّ هذه المشاكل الشائكة وغيرها، هي وليدة الفشل المتراكم، والفساد المتطاول، والنهب المستمر لبلادنا ومواردها، والذي سوف لن تستطيع أيُّ حكومةٍ، مهما أوتيت من سِحر، إنهاءه بين عشيةٍ وضحاها !!

نحن نعذِرُ حكومتنا، ولن نحملها ما لا تطيق، ولكننا نسألها عما كنا نظن أنها كانت تطيقه، غير أنها عجزت عن تحقيقه، وهي أسئلة محدودة، وقليلة، ومباشرة، وليست شاملة:

• لقد مضى عامٌ كاملٌ يا حكومة الثورة، ومن عجبٍ، أنه ما يزالُ لصوصُ الإنقاذ، هم أنفسهم، بشحمهم ولحمهم، يسعون بيننا، كما كانوا، أحراراً طلقاء، وقِحون، منعَّمون، مرفَّهون، وينهبون كما كانوا من قبل ينهبون..لماذا لم تقبضوا عليهم؟ ما الذي يمنعكم من إعتقالهم، ولو تحفُّظياً، وإيداعهم السجون وكف أيديهم عن أموالِ الشعب، والتآمر على الثورة؟!

• لقد مضى عامٌ كاملٌ، ولم تستطيعوا أن تضعوا أيديَكم على موارد الدولة، ولا على مقاليد مؤسساتها، ولا على مفاتيح خزائنها، ولم تسيطروا على مئات الشركات، والمؤسسات مما أحكم عن طريقه لصوصُ الإنقاذ السيطرةَ على تلابيب إقتصاد البلاد، وشرايين دم الشعب!! ما الذي يمنعكم من فعل ذلك حتى الآن؟!

• لقد مضى عامٌ كاملٌ، وما زال اللصوص والمتآمِرون يدخلون البلاد ويخرجون، وما زالوا يعبثون، ويكيدون، ويتظاهرون، وما زال منافقو السلاطين يكتبون، ويتبجَّحون، ويلفقِّون، ويدلِّسون، وكأن كذابهم الأكبر البشير لم يكُن إلا في إجازة راحةٍ وإستجمامٍ، لماذا لم تحموا الثورةَ والثوار من نهشِ هؤلاء الضلاليين، حتى الآن!!

• وإذا كانت قِوى الحريةِ والتغيير، وخلال عامٍ كاملٍ من عمر الثورة، غيرَ قادرةٍ على توحيدِ رؤاها، ولا على مواجهةِ معوِّقات إتمام الثورة، ولا على مصارحة الشعب بعجزِها، فهل هي ما زالت، جديرةً بقيادة ثورةِ الشعب هذه، ومؤتمنةً عليها!

• وبعد عامٍ كاملٍ من قيام الثورة، وسقوط حكومة الإفك، والضلال، لماذا لا تزال ثورتُنا تتعثر، وأحياناً تتراجع!!

• بعد عامٍ من نجاح الثورة، هل علاقاتكم مع دول الخليج على ما يرام، بعدما وعدت وأوفت تلك الدول بالدعم السخي لإسناد الشعب السوداني؟!..إذا كانت الإجابة بلا، فمن خرَّب علاقات بلادِنا بدول الخليج؟!

• وبعد عامٍ من نجاح الثورة، هل هناك دولةٌ عميقة بالمكوِّن العسكري للحكومة تعيق عملها؟! لماذا لا تصارحون شعبكم بذلك إذا وُجِد؟! لماذا لا تقولون لنا إن حكومتكم تتعثَّر لأن الجهة الفلانية لا تريد لها أن تتقدم؟!

• والحالُ كذلك، يهمُّنا أن نسأل هنا آخيراً رئيسَ وزراء ثورتِنا سؤالاً واحداً لا غير، ونحن نعرفُ الكثيرَ جداً عن المكوِّنِ العسكري للحكومة: مَن مِن هؤلاء يقفُ مع الثورة، البرهان أم حميدتي، ومن منهما يعرقلُها ؟!

أرجوكم يا سادة، لا تُميتوا علينا ثورتَنا..فمن أسقط البشير قمينٌ بإسقاط غيره، ولو تحوصل بالدولة القميئة !!

bashiridris@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أكسفورد!!
منبر الرأي
هل يمكن الرهان على البرهان؟
منبر الرأي
حينما تتحول منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحات اغتيال
منبر الرأي
سور العرب العظيم !!.. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
مجزرة الخرطوم: البرهان على خطى السيسي .. بقلم: عبد الله النملي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إستقالة مدراء المستشفيات الإتحادية، مُسببة، متي تُقبل؟ .. بقلم: د.سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

عقدة الأجندة الأمريكية تربك حسابات الانتقال السوداني .. بقلم: د. خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور
منبر الرأي

أين القضية في “برادو” شيخ الزين !! .. بقلم: سيف الدولة حمدنالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

السودان وإرث الوسطية الدبلوماسية .. بقلم: جمَـال مُحَـمّـد إبراهيْــم

جمال محمد ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss