بعد فشل مفاوضات السد الإثيوبي: كم وزن المتبقي يا سعادة وزير الري .. بقلم: د. محمد عبد الحميد
انتهت مفاوضات – التباعد المجتمعي- أو المفاوضات عن بعد حول السد الإثيوبي ، دون أن تحرز تقدما، بل يمكن وصفها بالفاشلة. وعلى الأثر بعثت مصر لمجلس الأمن تستحثه على التدخل إزاء ما أسمته بالموقف الإثيوبي المتعنت ، لأنه في تقديرها يهدد الأمن والسلم الدوليين. في حين لملمت إثيوبيا أوراقها التي طرحتها على الطاولة، راضية بتلك المخرجات التي دارت فيها دورة مع الزمن كاسبة إياه ، لأنها في الأصل تفاوض من أجل كسبه والاستفادة منه استنادا على استراتيجية واضحة المعالم تجر بها الفرقاء الي تخوم شهر يوليو حيث تعقد العزم على ملء السد وتشغيله منفردة باعتبار ما ظلت تردده على أعلى المستويات (المياه مياهها ، السد سدها، الأرض أرضها، والسيادة سيادتها). بينما ظل وفد السودان جالسا فوق ما أسماه وزير الري ” مداميك” الحوار الذي ظل يرسيها كقاعدة للحوار والتي ادعى أنه قد قطع فيها أكثر من نسبة 90% من مجمل القضايا الخلافية والتي توقفت على الملء والتشغيل. وقد قيل في مناسبة أخرى انهم قطعوا 95% بمعني انه قد تبقى فقط 5% من القضايا الخلافية.
No comments.
