بعد مرور عام علي إسقاط الجنرال الراقص .. هل سقطت معه حكومته الدامية؟؟ .. بقلم: أحمد محمود كانم
فإذا استصحبنا معنا هذا التعريف ، نجد أن سقوط رأس نظام المؤتمر الوطني عمر البشير وإزاحته عن المشهد كرئيس للبلاد هو التغيير الوحيد الذي حدث فعلاً ، وذلك انصياعاً لرغبة الشعب الثائر العنيد الذي لم يرعبه القتل والتوريع رغم تصاعد عدد القتلى الذين بلغوا وقتئذ ال57 قتيل بجانب الجرحى والمصابين الذين تجاوزوا ال7,000 بحسب تقرير وزارة الصحة الاتحادية وقتها ، قبل أن يقرر المتظاهرون (الصبه) أمام مقر القيادة العامة في السادس من أبريل/نيسان 2019 وما صحبها من ظهور بوادر التمرد الداخلي وسط صغار الضباط في القوات المسلحة _شلة حامد _ ، وهما أمران لم يضعهما عباقرة النظام السابق في الحسبان ضمن خطتهم الأمنية القمعية ، سيما وأنهما قد جاءا مرتبطين ببعضهما ( الصبة بالقيادة & العصيان وسط الجيش) ليربكا حسابات عقلية ونفسية اللجنة الأمنية ويضعانها أمام خيارين :
مانشستر_ المملكة المتحدة
لا توجد تعليقات
