باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عمر بادي
د. عمر بادي عرض كل المقالات

بغضاء الإنقاذيين للشعب قولا وعملا .. بقلم: د. عمر بادي

اخر تحديث: 12 فبراير, 2018 9:28 صباحًا
شارك

 

 

badayomar@yahoo.com

عمود : محور اللقيا
آيات الله قد هدت الجبال , هكذا يقول أهلنا الطيبون و يؤمنون بما يقولون و يزدادون إيمانا … و أنا أقرأ في كتاب الله إستوقفتني آية كثيرا , لأنني قد ربطتها بواقعنا المعاش حاليا . يقول الله تعالى في سورة آل عمران : ( يأيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا ودّوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم و ما تخفي صدورهم أكبر قد بيّنا لكم الآيات إن كنتم تعقلون ) الآية 118 , و قد جاء في التفاسير و الحواشي أن الله قد نهى المؤمنين أن يتخذوا المنافقين في المدينة خواصا لهم لأنهم ظاهريا يبدون للمؤمنين إسلامهم و الولاء لهم بينما هم في قرارة أنفسهم يودون جرهم إلى الكفر مرة أخرى , و قد بيّن الله صفات هؤلاء البطانة أنهم منافقون و أنهم لا يقصرون في فساد الدين و أنهم يحبون العنت و المشقة الشديدة للمؤمنين ! سبحان الله , على من تنطبق صفات هؤلاء البطانة ؟
الإنقاذيون إستولوا على السلطة بحجة إنقاذ المواطنين مما كانوا يكابدونه في ظل حكومات الديموقراطية الثالثة من تدهور للوضع الإقتصادي و إزدياد في حدة التضخم و إرتفاع للأسعار و خراب للمؤسسات العامة و إنهيار للحدمات الصحية و التعليمية و تعطل للإنتاج و إنشغال للمسؤولين بجمع المال الحرام و تفشي للفساد في كل مرافق الدولة , مما جعل المواطنين على حافة المجاعة .. هذا ما ورد في البيان رقم (1) عند إنقلاب الإنقاذيين في 30 يونيو 1989 و كأن اليوم هوالبارحة !
لم يتخذ المواطنون بطانتهم الإنقاذية بحكم إرادتهم بل هي قد فُرضت عليهم بقوة الشرعية الثورية و يا لها من قوة ! هذه البطانة قد كان همها الأول هو تثبيت أقدامها على أرضية الحكم و قد أخذ منها هذا الأمر الكثير من الجهد و الوقت في سبيل التمكين الذي أنساها هدفها الذي أعلنته أولا من أجل المواطنين . مع مرور السنوات تحولت الشرعية الثورية في الحكم إلى شرعية دستورية بعد حل مجلس قيادة الثورة و إنتخاب الرئيس البشير رئيسا للجمهورية ثم إجازة دستور نيفاشا 2005 و الذي أدى إلى إنتخابات ( الخج ) في عامي 2010 و 2015 و بذلك صارت البطانة الحاكمة هي شكليا من إختيار المواطنين !
هذه البطانة لا تحترم المواطنين من عامة الشعب و ليس لها إحساس بأنها قد أتت من أجل خدمتهم , بل على النقيض فإن خطابها الإعلامي مفعم بالتعالي و الإحتقار للمواطنين فنعتتهم بأنهم كانوا قبل الإنقاذ ( شحادين ) و كانوا لا يلبسون سوى قميص واحد أو قميصين و أنهم لم يكونوا يعرفون ( الهوت دوق ) و أن عليهم العودة إلى أكل ( الكسرة ) و أنهم لم يكونوا يعرفون الكهرباء في أرجاء عدة .. أما عن خطاب التحدي و خلق العداوات فهو المهيمن على الخطابات السياسية المفعمة بالترهيب و الوعيد و بإطلاق النيران من أجل القتل و بحمل السواطير و الفؤوس و قطع الرؤوس , و أن من لا يعجبه الأمر عليه بلحس كوعه ! إضافة لذلك كانت المعاملة السيئة للنساء بموجب قانون النظام العام بشكله الهلامي , ثم إستشراء الفساد الذي أقعد بالبلاد و أدى إلى تفشي البطالة و الإفقار و إلى إرتفاع الأسعار إلى مدي فوق طاقة المواطنين . لقد جرت محاولات للقضاء على الفساد بتكوين مفوضيات لمحاربة الفساد و لكن كان يتم وأدها كل مرة لأن هنالك إنطباع عند الفئة الحاكمة كما ورد على لسان أحدهم عندما سؤل : ( من أين لك هذا ؟ ) فأجاب عليهم بأن تلى عليهم من الآية 37 من سورة آل عمران : ( كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا قال يا مريم أنّى لك هذا قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب ) !
في سورة الكهف التي نداوم علي قراءتها صبيحة كل يوم جمعة تلى الله تعالى عن ذي القرنين علينا منه ذكرا و أنه تعالى قد مكّنه في الأرض ثم خيّره بين تعذيب القوم الذين وجدهم في تتبعه لمسلكه أو أن يتخذ فيهم حسنا , فكان رد ذو القرنين في الآيتين 87 و 88 : ( قال أما من ظلم فسوف نعذبه ثم يُرد إلى ربه فيعذبه عذابا نُكرا , و أما من آمن و عمل صالحا فله جزاءً الحسنى و سنقول له من أمرنا يسرا ) صدق الله العظيم . أوليس هذا خير مثال لمن يمكّنه الله في السلطة كيف يكون حكمه ! العدل هو أساس الحكم , و هذا ما تتبعه السلطة القضائية و السلطة الإدارية في الأنظمة الديموقراطية , العمل بالأحكام الدنيوية و ترك الأحكام الأخروية للعزيز المقتدر . في نفس سورة الكهف يقول الله تعالى في الآيتين 103 و 104 : ( قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا , الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا و هم يحسبون أنهم يحسنون صُنعا ) صدق الله العظيم .
كل الذي ذكرته من أفاعيل الإنقاذيين الذين أظهروا غير ما يبطنون في بداية حكمهم ثم عندما تحكموا و تمكنوا ظهروا على حقيقتهم و بأوجه أخرى لم يقصروا فيها في فساد الدين الحق و في حب العنت و المشقة الشديدة للمواطنين المؤمنين .
أخيرا أكرر و أقول : إن الحل لكل مشاكل السودان السياسية و الإقتصادية و الإجتماعية يكون في العودة إلى مكون السودان القديم وهو التعايش السلمي الديموقراطي بين العروبة و الأفريقانية و التمازج بينهما في سبيل تنمية الموارد و العيش سويا دون إكراه أو تعالٍ أو عنصرية . قبل ألف عام كانت في السودان ثلاث ممالك أفريقية في قمة التحضر , و طيلة ألف عام توافد المهاجرون العرب إلى الأراضي السودانية ناشرين رسالتهم الإسلامية و متمسكين بأنبل القيم , فكان الإحترام المتبادل هو ديدن التعامل بين العنصرين العربي و الأفريقاني مما أدى لتمازجهم و كان نتاجه نحن , و أضحت هويتنا هي السودانوية . إن العودة إلى المكون السوداني العربي الأفريقي اللاعنصري تتطلب تغييرا جذريا في المفاهيم و في الرؤى المستحدثة و في الوجوه الكالحة التي ملها الناس !

الكاتب
د. عمر بادي

د. عمر بادي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عدت إلى “جهادي” أمام البيت الأبيض الذي بدأته في عام 2008
الأخبار
محكمة العدل الدولية تنُظر في قضية تورط الإمارات في الحرب ودعمها الإبادة الجماعية في دارفور
منبر الرأي
السودان ومنعطف الاستعمار بالوكالة .. بقلم: د. النور حمد
الأخبار
النيابة توجه بفتح بلاغ ضد (مصور) وداد بابكر في حراسة التمكين
الأخبار
سقوط الشهيد رقم 100 برصاص الأمن في امدرمان .. تواصل الاحتجاجات ضد الانقلاب العسكري .. مظاهرات عنيفة في امدرمان رفضا لزيارة البرهان وافتتاحه مركزا تجاريا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

خطاب البشير.. خطاب العزلة الكاملة .. بقلم: البراق النذير الوراق

البراق النذير الوراق
منبر الرأي

تأملات في نتائج الانتخابات الأمريكية الأخيرة .. بقلم: الفاضل إحيمر – أوتاوا

طارق الجزولي
منبر الرأي

عمان في عهد السلطان قابوس .. بقلم: خالد حسن يوسف

طارق الجزولي
منبر الرأي

غندور توقف عن بيع الوهم .. بقلم: اسامة سعيد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss