باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. أحمد خير عرض كل المقالات

بــين عـــالمـين … بقلم: د . احمد خير-واشنطن

اخر تحديث: 24 يونيو, 2009 5:29 صباحًا
شارك

 

aikheir@yahoo.com

 

“عالم الشمال“

  

أحيانا يجد الإنسان نفسه حائراً حيال موقف من المواقف ، وفى أحيان أخرى حيال الموقف ذاته عند حدوثه فى زمان ومكان آخر ! وإختلاف المواقف حيال الحدث المعين  يشكل فى الوجدان أسئلة حيرى ، وربما يربك العقل ويدفع الإنسان إلى التعجب ، أو إلى إنكار الموقف برمته . أو إنكار تواجده أثناء وقوع الحدث ! ليريح نفسه من مغبة التفكير فى الموقف !

  

أسوق ذلك فى محاولة لتفسير مواقف بعينها من تكرار حدوثها باتت تعد سمة من سمات  مجتمعات الدول المتقدمة التى نشير إليها هنا بعالم الشمال . تلك المواقف  تكاد تشكل واقعا قارب أن  يتقبله الجميع .  ماعدا فئة قليلة من المهاجرين الذين يحاولون التمسك بالقديم من حيث العادات والتقاليد من جهة ، ومن جهة أخرى هم لازالوا فى أولى مراحل التأقلم مع واقع وجدوا أنفسهم فيه ، دفعتهم إليه عوامل عدة ، منها السياسى ومنها الإقتصادى  ومنها النفسى . فالنفس البشرية من التعقيد بمكان بحيث يتصعب الأمر عند محاولة سبر أغوارها ! فالبعض ينجح بعض الشئ ، والبعض الآخر يواجه صعاب تقبل الأمر مهما طال به الزمن فى دنياه الجديدة التى يظل يطلق عليها ” دنيا الإغتراب “     

  

لايخفى على الجميع أن المجتمعات الغربية قد وصلت إلى مرحلة من التحرر بالمعنى المجمل لتلك الكلمة . ولكى لانلقى الحديث على عواهنه نقول انه  إذا ما جاز ذلك على الأغلبية لاينفى إطلاقا أن يكون لكل قاعدة شواذ . والقاعدة تقول انه طالما الغالبية قد إتفقت على شئ ، حتى وإن كان ذلك الإتفاق غير علنى ولامكتوب ، عندها يجوز التعميم .

  

من يسير فى شوارع المدن الكبرى أو فى الساحات العامة أو من يجلس فى مقهى فى أمريكا أو أورويا لابد وان عينه ستقع على مشاهد تكثر فى وسط الشباب ، ألا وهى أن يشاهد فتى وفتاة يتعانقان عناق المودع ، وفى أغلب الأحايين يتطور العناق إلى قبل  تشتد حرارتها بقدر العلاقة التى تحكم طرفى القضية . والفتى والفتاة فى ممارستهما لما  يعتبرانه حقهم المشروع لايجدان غضاضة فيما يفعلانه أمام الأعين المتلصصة أحيانا  ” على عينك ياتاجر “

  

وكثيرا ما نجد التناقضات فى مجتمعات الغرب ، الشئ الذى لايشكل معضلة بالنسبة للأمريكى أو الأوروبى ،  فعلى حسب مفهومهم ان التناقضات  متوقعة  فى مجتمعات  متجددة ، لذا على الإنسان أن يقبل التحدى الذى تدفع به الحياة والذى هو جزء هام  ويعتبر من متطلبات العصر !   

  

التناقضات بالرغم من توقعها فى مجتمعات عالم الشمال ، إلا أنها تحدث أحيانا ربكة تخل بتوازن الأفراد والجماعات ومن تلك التناقضات ما حدث فى حفل تخريج دفعة جديدة من طلبة مدرسة ” بونى إيجل الثانوية ” فى ولاية ” مين ” الأمريكية ! فبينما كانت تتعالى صيحات  الهرج والمرج  بـين الطلبة المتخـرجين قام أحـد الطلـبة مـن الواقفين فى  “طابور ”  التخرج  على خشبة المسرح إلى إلقاء ” قبلة على الهواء ” تجاه والدته التى كانت تجلس فى الصفوف الأمامية بين أولياء الأمور ، والتى كانت تهلل وتصفق فرحة بتخرج ولدها .

  

إلى هنا والأمر عادى ، ولكن الغير عادى  هو ماحدث كرد فعل لتلك القبلة البريئة على الهواء التى أرسلها التلميذ تجاه والدته ، حيث أمر المسئولين التلميذ بالعودة والجلوس وبالتالى حرمانه من فرحة تسلمه لدبلوم التخرج ! بحجة انه بفعلته تلك قد خالف قوانين ولوائح المدرسة !

  

وهكذا نرى  ان القبلات الغير بريئة فى الشوارع والأماكن العامة مسموح بها ، أو بالأحرى لايعاقب عليها أحد ،  أما قبلة على الهواء مرسلة لأم سهرت الليالى كى يكمل ولدها المرحلة الثانوية ، يعاقب عليها ! انه مجتمع التناقضات !

  

هذا يذكرنى بتفاصيل قصة قصيرة يروى فيها أن أحدهم كان قد تزوج ولم يمضى على زواجه أكثر من أسبوعين غادر بعدها قريته طلبا للرزق فى مكان بعيد . وبعد مرور خمسة أعوام ، عاد الرجل إلى قريته شوقا لرؤية زوجه وإبنه الذى سمع بمولده ولم يراه . قبل أن يصل إلى منزله أسرع إليه طفل وهو ينادى ” بابا .. بابا ” ،  حمله الرجل وضمه إليه وهو يسأل عن هويته ويجيب الطفل بأنه ” مجدى ” ولده . وصل الرجل إلى باب منزله وطرق الباب وإذا بزوجته تفتح مرحبة بالطارق . عندما رأته ذهلت ولم تنبس ببنت شفه . سألها : من هذا الطفل الذى أحمله ؟! قالت : انه ” مجدى” لقد حدثتك عنه فى رسائلى ! ثم أشار إلى طفل رضيع تحمله بين يديها سائلاً : ومن هذا الذى تحملينه ؟! قالت: ماياها عادتك ، دايما تتمسك بالحاجات الصغيره !                 

   

“عالم الجنوب“

  

ما نعنيه بعالم الجنوب هو مجموعة الدول النامية ، وتصادف أن تقع تلك الدول فى النصف الجنوبى من العالم ، وهى نفس الدول التى كان يطلق عليها فى الماضى إسم  ” الدول المتخلفة ” ولحفظ ماء وجهها أطلق عليها من قبل الأمم المتحدة لفظ “نامية ” بالرغم من أن الكثير منها لم يحافظ حتى على مستوى تخلفه ، بل تخلف أكثر مما كان عليه ، ثم أمعن فى التخلف . المهم هو أن ما يحدث فى عالم الجنوب يختلف كثيرا عما يحدث فى عالم الشمال ! سواء كان ذلك فى السياسة أو الإقتصاد أو الحياة بصفة عامة .

  

فى عالم الجنوب تتفشى الدكتاتوريات التى لاتعرف الديمقراطية معها سبيلا . وكذلك الرشوة والمحسوبية . كما تكثر وفيات الأطفال ووفيات الأمهات عند الولادة . وتعم مظاهرالفوضى والقبلية والخلافات العرقية . كما يكون الفقر والجوع والمرض والخوف سمة غالبة فى المجتمع .  نضيف الخوف هنا إلى المرتكزات الآساسية للتخلف لأن الحياة الغير مستقرة لابد وأن تجلب معها الخوف . الخوف من كل شئ  ومما يخبئه الغد . وكيف للإنسان أن يسعد وهو يعلم أن الغد لن يكون أفضل من الحاضر وأن الحاضر حالك السواد ؟!      

  

إذا ما أردنا معرفة الفرق بين عالم الشمال وعالم الجنوب ، لننطر إلى مايتخذه الإنسان من قرارات . فى عالم الشمال إذا حدث أن سلب حق من أحد فستجد المطالبة بإستعادة ذلك الحق ، والمطالبات   ربما تصل إلى حد التظاهر . والتظاهر هنا ليس فقط ممن أهدر حقهم ، بل ينضم إليهم البعض من المتطوعين المساندين للحقوق ، حتى وإن لم يكن لهم شأن أو مكسب يرد لهم غير مكسب الحفاظ على حقوق الإنسان .

  

هذا بعكس الحال فى عالم الجنوب ، حيث أن من يسلب حقه ربما يعتبر ذلك قضاءا وقدرا . وربما  يقبل البعض بضياع الحق على مضض بحجة أن لاحولة ولاقوة لهم . أو أن لله ما أعطى ولله ما أخذ ! والتواكل هنا ليس عن طواعية ، بل لقلة الحيلة .    

  

فى عالم الشمال ، السلطات الحاكمة  قائمة على المشاركات الجماهيرية . أى أن الشعب هو صاحب القرار وأن الدستور الذى إرتضاه الجميع هو مصدر السلطات . أما فى عالم الجنوب فلا صوت للجماهير ولاتوجد صناديق إقتراع ، وإن وجدت فلا يخلو الأمر من تزوير وخلافات تصل إلى حد إراقة الدماء!  كما أن السلطات فى إدارتها لدفة الحكم  تعتمد القرارات الفوقية وتكتفى بثلة من المستشارين ممن يدينون بدينها . وبذا تغتصب الحقوق فى وضح النهار !

  سنتناول مستقبلا ” بإذن الله ” أحداث فى عالم الشمال وأخرى فى عالم الجنوب ، ليس بغرض المقارنة ، ولكن، فقط من أجل تسليط الضوء على مايحدث .  

الكاتب

د. أحمد خير

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عدم إخطار الشاكي المكفوف محمد إبرهيم آدم ناصر بالمحكمة وتأجيلها إلى يوم 29 نوفمبر الجاري
اضحك مع مسرح العبث العالمي وهذه المحكمة الجنائية تريد اعتقال بوتين .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منبر الرأي
دعوات عثمان ميرغني لتقديس الجيش عديمة الجدوى !
منبر الرأي
فوضى التشريع وخطر الاستبداد .. بقلم: نبيل أديب عبدالله/ المحامي
حين أزّتهم شياطينهم قالوا أقصفوا حواضنهم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التخريبية تكشف صراع مراكز القوي .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

مع الدلاّل في سياحته بين ليبيا والسودان … بقلم: د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح
منبر الرأي

صانع الوزراء وأشباه الوزراء عند عزيزٍ مقتدرٍ .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

الوساطة القطرية إختراق جديد علي جبهة دارفور … بقلم: حسن محمد صالح

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss