باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

بلغت أزمة السودان ذروتها ولا بد من حل عاجل!! .. بقلم: محجوب محمد صالح

اخر تحديث: 28 مايو, 2013 7:16 مساءً
شارك

الأحداث التي شهدها السودان مؤخراً تنبئ بأن أزمة السودان بلغت مداها وأن المعالجات الجزئية الراهنة قد دخلت طريقا مسدوداً لا يجدي معه التجاهل أو إرسال أي رسائل مطمئنة، فكلما حدث انفراح مؤقت نتيجة لمعالجات جزئية انفجرت بؤرة من بؤر الصراع الكامن لتنسف كل مجهود بذل فنعود إلى مربع الصراع الأول بطريقة أكثر حدة تفرز أزمات جديدة في ثغور لم نكن نتحسب لها؛ لأننا نصر على أن نتجاهل شمولية الأزمة ونبحث عن المسكنات الوقتية.

لقد اسبشرنا خيراً باتفاقات بين الشمال والجنوب لتنفيذ اتفاقيات سبتمبر الماضي التي تعثر تنفيذها ستة أشهر ثم بعد طول تردد أقدم الطرفان على تنفيذها بصورة جيدة، فإذا الأزمة تتجدد إثر مقتل كبير سلاطين الدينكا في بؤرة الصراع الكامنة في أبيي، ثم يتجدد تبادل الاتهام بين الطرفين حول استمرار ممارسات الحرب بالوكالة وكل طرف يتهم الطرف الآخر بمساعدة متمرديه. وقد سيطرت الاتهامات المتبادلة على أجواء لقاء اللجنة الأمنية المشتركة التي انعقدت بعد هذه الأحداث، بل إن الجنوب أعلن أنه تقدم بشكوى لمجلس الأمن يحمل السودان مسؤولية مقتل كبير سلاطين الدينكا بأبيي والتداعيات التي قد تترتب عليه.
واستبشر كثيرون ببدء المفاوضات المباشرة بين قطاع الشمال والحكومة السودانية رغم أن المفاوضات في جولتها الأولى وصلت إلى طريق مسدود ولكن مجرد بداية الحوار المباشر اعتبرت مؤشراً على إمكانية تواصل الحوار لإزالة العقبات ولكن فجأه شنت قوات قطاع الشمال وحلفاؤها هجوما على منطقة أم روابة الآمنة في شمال كردفان التي لم تكن في مرحلة من المراحل جزءا من ساحات الصراع المسلح فخلفت المعارك ضحايا جدداً وروعت المدنيين الآمنين وأدت إلى حركة لجوء ونزوح جديدة لعشرات الآلاف من البشر، وما زالت تداعياتها مستمرة وتنذر بالمزيد من المعارك وسفك الدماء وتبديد أي أمل في سلام عاجل.
وتكتمل الصورة بصراع دموي جديد طال أصدقاء الأمس أعداء اليوم في حركة العدل والمساواة وأدى إلى مقتل قائد الجناح المنشق من الحركة والذي وقع بالأمس على اتفاق الدوحة في العاصمة القطرية وكان في طريقه إلى مقر قواته بدارفور لإكمال مهمة إلحاقها بالسلطة الإقليمية وقتل معه أفراد قياديون آخرون واعتقل كثيرون كانوا في قافلته لا يعرف أحد حتى اليوم مصيرهم فكانت الواقعة أخطر تطور دموي للصراع الداخلي في الإقليم، وقد يفتح الباب لصراعات خطيرة بين الحركات الحاملة للسلاح ويطلق موجة من القتل على الهوية السياسية والأخذ بالثأر في إقليم ظل على مدى عقد من الزمان يدفع ثمنا غاليا من دماء أبنائه.

ليست هذه أحداثا متفرقة بل هي أجزاء من صورة واحدة قاتمة وينبغي أن ننظر إليها جميعها على أنها أعراض لمرض واحد يحتاج لعلاج شامل يتجه مباشرة إلى أسباب الأزمة الجذرية وهي أزمة السودان الشاملة التي ظللنا ننادي منذ أيام مفاوضات نيفاشا بضرورة التصدي لها وعدم الاعتماد على الحلول الجزئية. وقد أثبتت نتائج اتفاقية نيفاشا خطورة تجزئة القضية ولا بد أن نتعلم من درس انفصال الجنوب، والحل يكمن في تغيير شامل ومشروع وطني جديد.

قضية جنوب السودان بدأت فجر الاستقلال بنفس الصورة التي انفجرت بها قضية دارفور لاحقا وقضية الولايتين تسير على نفس الدرب وما لم نصل إلى إعادة ترتيب الدولة السودانية في نظام حكم ديمقراطي يستوعب كل التطلعات المشروعة لأهل الهامش في المشاركة في السلطة والثروة والخدمات ومشاركتهم الفاعلة في صناعة القرار الوطني وحكمهم الذاتي لمناطقهم على أساس من العدل والإنصاف والتنمية المستدامة المتوازنة، ما لم يتحقق ذلك كله عبر حوار وطني جاد وشامل فلن يستقر حال الوطن وستظل مهددات الحروب الأهلية وتشظي الوطن قائمة، ومن المؤسف أننا ما زلنا نسمع أصواتا وأفكاراً ودعاوى لحسم الصراعات السياسية عن طريق العنف والقوة العسكرية سواء كانت عسكرية التمرد أو عسكرية السلطة. هذا نهج لا يقود إلا لاستدامة الحروب ومهددات التشظي والانقسام، وما درس الجنوب ببعيد فقد قادت تلك السياسات ليس للانفصال فحسب بل إلى التهديد بالعودة إلى الحرب.

وما زال المشروع الوطني الذي يقوم على رؤية مبدعة وخلاقة وآمنة ما زال غائبا عن الساحة، وفي غيبته ستتواصل الحروب الأهلية وتتراكم الظلامات والمرارات التي توهن النسيج الاجتماعي وتجعل الانهيار خيارا واردا ومهددا خطيراً. لقد آن أوان التغيير لو كان في القوم رجل رشيد!!

محجوب محمد صالح
mahgoubsalih@maktoob.com
العرب
//////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حتى لا تكون محصلة الحوار الوطني كنتيجة هلال مريخ .. بقلم: حسن الحسن
الكارثة الإنسانية وطنطنات “المثقفاتية”
منبر الرأي
لندن تشهد احتفالاً حاشداً لتكريم الأستاذ أحمد بدري
منشورات غير مصنفة
اولاد دفعة (10) .. بقلم: عثمان يوسف خليل/ المملكة المتحدة
منبر الرأي
عودةٌ إلى السَّجَم مرةً أخرى .. بقلم: د. خالد محمد فرح

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الهلال يحقق المفاجأة .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

لابد من صنعاء وإن طال السفر .. بقلم: عشاري أحمد محمود خليل

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

رحل مانديلا رمز الحرية والديمقراطية والإنسانية .. بقلم: نجيب عبد الرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

الثورة العربية تدخل جامعتها وحكوماتها في مكان ضيق … بقلم: جمال عنقرة

جمال عنقرة
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss