باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل الباقر عرض كل المقالات

بلف النشر …. دعوها … فهى مسحورة ! .. بقلم: فيصل الباقر

اخر تحديث: 26 مايو, 2014 7:22 مساءً
شارك

كما توقّعنا تماماً ، فجـأة إنخفض ( تيرمومتر ) النشر المأذون والمُبرمج والمسموم ، لقضايا الفساد والإفساد ، بعد أن أزكمت رائحتها النتنة الأُنوف ، و ” إنكسر المِرق ، وإتشتّت الرصاص ” ، و شاهدنا فى المسرح المُضاء – مع الجمهور – مُسلسل إغلاق  (بلف ) و ( ماسورة ) ملفّات الفساد ، وإغلاق صحيفة ” الخال الرئاسى “، وبيانات الرئاسة و جهاز الأمن ، وأحاديث وتهديدات وزير الإعلام ، أحمد بلال ، ومن قبل وفى ذات الإطار ، كانت النيابة ، بالمرصاد ، بأوامر ” يُحظر من النشر” ، لحين الإنتهاء من التحقيق ، فى ملفات بعينها ، مرتبطة ( حصريّاً ) بفساد الكبار، بذريعة أنّ النشر يُعيق سير العدالة !. وها نحن ندخل عصر ( التحوُّلات الكُبرى )، وفى مقدمتها ، تحوُّل وزير الإعلام الهُمام ، إلى جندى مُطيع فى كتيبة جهاز الأمن ، ( مفرزة ) الرقابة على الصُحف ، فنراه ، يُسبّح بحمد المليشيات الأمنيّة المُسماة ( قوات الدعم السريع ) ويُمجّد أفعالها ، و يُهدّد ويتوعّد ، الصحافة ، بالمزيد من أوامر الإغلاق الإدارى ، بل وصار يُفتى فى ما لا علم به ، بشأن إعتقال السيد الصادق المهدى ، وهو أمر لو تركه لأهل ” الجِلد والرأس ” ، وأهل البيت الإنقاذى ، لأراحنا بصمته ، من كلامه  (الساكت ) وحديثه الممجوج !.

ويبدو أنّ عباقرة الإنقاذ ، مازالوا ، يظنُّون أنّ فرض حالة وقف النشر الصحفى ، لملفات الفساد ، سيجعل من هذه الملفات ” نسياً منسيّا ” وسيبقى إلى الأبد أبطالها فى مأمن من التوثيق والنقد والكشف ، والمُلاحقة والمُحاسبة ، وهذا خطأ كبير سيدفعون ثمنه مُضاعفاً ، و بسعر أعلى من تكلفة فتح ( بلف النشر ) و ( بلوفات ) ملفات فساد ( سوق المواسير ) الذى إختفى فى ظروف غامضة  ، و بيع ( خط هيثرو ) ، و ( الأقطان ) و ملفات ( التحلُّل ) وغيرها ، وما زال البحث جارياً عن مخرج سريع ، فيما  يتواصل ( النهب المُصلّح ) و( اللبع السريع ) ، وما زال فقه ( التحلُّل ) سارى المفعول !.

وهاهم ، يحاولون نقل المسرح والجمهور ، إلى الحديث والنشر المُركّز عن قضيّة ( مريم / أبرار ) ، وقد إنتقلت بعض الصُحف ، إلى مُلاحقة أخبار تلك الحادثة ، بإعتبارها حدث الساعة ، الذى يُمكن أن يُعوّض نشر ملفات الفساد ، بل ، وأسهب البعض فى الحديث عن حالات  ( ردّة ) أُخرى ، وإستدعاء نشر حالات مُشابهة من الماضى ، وقد طالعت حواراً صحفياً مع واحدٍ من الشيوخ ، يُسمّى نفسه ، أو تُطلق عليه الصحافة ، مُختصّاً وخبيراً فى شئوون الأديان والأديان المُقارنة  ، وقد ورد فى الحوار مع سماحة ” الشيخ ”  العلّامة ، وبعظمة لسانه ، أنّ ( مريم) ( مسحورة ) ، وفى الحوار ، كثيرٍ من التُرهات ، والقصص المُثيرة ، و أنصاف الحقائق ، لأغراض تمرير الطُعم ، بأقل تُكلفة ، ومنها جعل كنيسة مُتخصّصة فى ( تنصير ) الفتيان ، وأُخرى ( الفتيات ) ..وكان أحد ( أئمّة) و ( خطباء )  المساجد ” إيّاها ” ، قد شخّص – مريم – من  على منبر الجمعة بداء (الجنون) ، ومع ذلك ، طالب بإعدامها ، تطبيقاً للحدود . وعُموماً، مازالت مُحاولات  البحث عن ( مُخارجة ) من هذا الملف الشائك والحسّاس ، تجرى على قدمٍ وساق، وسنرى ، عاجلاً  أم آجلاً  ، مُحاولات فرض حالة صمت جديدة ، فى هذا الموضوع ، كما فى غيره  من ملفات ، وسنرى عمليّة (المُخارجة ) من الحرج الدولى والإقليمى .

الذين يسعون لقتل مريم ، لن نحاججهم بأحاديث الحق فى الحياة ، والحق فى حرية العقيدة والضمير، ولن نذكّرهم بإعادة قراءة مواد الدستور، وبخاصّة باب ( وثيقة الحقوق ) ، ولن نجادلهم بحديث ( درء الحدود بالشبهات ) ولن نناكفهم – أبداً – بفتاوى و ” تجديد ” شيخهم الترابى حول ( الردّة ) ، وسنكتفى هُنا ، بمُخاطبتهم بقدر عقولهم ، وقد نقول مع القائلين ” البت مجنونة ” أو ” دعوها … فهى مسحورة ! “.. وليعلم أهل الحل والعقد فى الإنقاذ ، أنّ قضيّة مريم /  أبرار ، وغيرها من القضايا المُثيرة ، التى ، يُفتح لها ” أمنيّاً ” (بلف النشر) ، لن يُنسى شعبنا صاحب ( الفهم السريع ) مُتابعة ملفات الفساد !.

faisal.elbagir@gmail.com

الكاتب

فيصل الباقر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ساستنا .. ( حطب النار) !! .. بقلم: بثينة تروس
مهددات الامن القومي السوداني .. من اجل إستراتيجية قومية جديدة  .. بقلم: الحارث ادريس الحارث  
Uncategorized
الظل الذي لا يعود
التعايش السلمي للحفاظ على وحدة السودان
الأخبار
الأمم المتحدة تحذر من تسارع تدهور الأوضاع في إقليم كردفان بالسودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التغيير السياسي في السودان وتداعياته على الاوضاع السياسية والإقتصادية في جنوب السودان .. تقرير : باطومي أيول

طارق الجزولي
منبر الرأي

كيف ينطاق هوان الأمة؟ … بقلم: إبراهيم سليمان/ لندن

إبراهيم سليمان
منبر الرأي

الاباطرة الرؤساء ما زالوا قادرين على انتاج المحن؟! .. بقلم: د. على حمد ابراهيم

د. على حمد إبراهيم
منبر الرأي

هوية السودان التاريخية في مذكرات جورج انجليش عن حملة اسماعيل باشا لغزو السودان .. بقلم: خالد موسي دفع الله

خالد موسى دفع الله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss