باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

بوتفليقة ومانديلا … الإتجاه المعاكس ! .. بقلم: الفاضل حسن عوض الله

اخر تحديث: 14 يونيو, 2013 6:32 صباحًا
شارك

خبران وصورتان جاءا متلازمين فى الفضائيات الاخبارية قبل ثلاثة أيام … الأول عن مانديلا وأخبار مرضه فالرجل يمضى حثيثاً نحو المائة عام (مواليد 1918 ) ، والخبر الثانى فى ذات المضمون حول التدهور الصحى للرئيس الجزائرى عبد العزيز بوتفليقة (مواليد 1937 ) . الخبر الأول كان يحمل روح القلق الإيجابى على مانديلا الذى أصبح رمزاً كونياً للنضال الوطنى والتسامح السياسى بينما الخبر الثانى تبدو عليه الصنعة الإعلامية بحيث أُريد منه أن يُظهر الرئيس الجزائرى بمظهر العافية والحضور الذهنى ، إلا أن الصورة فضحت الماكياج السياسى والإعلامى فبدا الرجل شاحباً ومريضاً وكوب الشاى يرتجف فى يده فى مشفاه الفرنسى .
وعلى الصعيد الشخصى إستوقفنى مرض الرئيس الجزائرى فهو ليس كبيراً فى السن بالمقارنة مع مانديلا أو حتى بالمقارنة مع السياسيين السودانيين المعاصرين ، وما زالت صورة وسامته وأناقته المفرطة وشاربه الأسود الكثيف وشعره الطويل المنسدل ترتسم فى أذهان جيلى ونحن صبية فى منتصف الستينات ، لدرجة أن أطلق عليه أحد الصحفيين السودانيين يومها لقب (تايه الخصل) تأسياً بأغنية حمد الريح المعروفة . كل هذا البهاء ذهب أدراج الرياح بفعل السنين وأعاصير السياسة ولم يبق منه إلا تلك القامة القصيرة والوجه العجوز الأصلع المرتعش القسمات . ولقد أزعجنى تمسك بوتفليقة بكرسي السلطة – أو ربما تمسك أعوانه وبطانته – وهو على تلك الحال من المرض ، فالرجل من المفترض أن يكون قد شبع من خمر السلطة إذ تبوأ منصب الوزارة كوزير للشباب والسياحة ومن بعدها الخارجية وعمره لم يتجاوز الخامسة والعشرين ولسنوات طوال ، ثم أمضى فى الرئاسة ثلاث دورات رئاسية ليصبح أكثر رؤساء الجزائر مكوثاً فى المنصب . ورغم أن لبوتفليقة الكثير من الإيجابيات فقد جاء للرئاسة والجزائر تعانى أوقاتاً عصيبة ومحتقنة بالعنف وتغييب الديمقراطية ونجح الى حد كبير فى تبديد أجواء ذاك الإحتقان ، إلا أن من الواضح أن (الرحم الشمولى) يسارياً كان أم يمينياً لا يلد إلا مثل هذه التشوهات وأبرزها الإفتتان بالسلطة وإدمان خمرها . إن بوتفليقة رغم النوايا الحسنة بات يذكرنا بنماذج شائهة أخرى عزّ عليها الفطام من ثدى السلطة ، فقد تذكرت برجنيف الرئيس الأسبق للإتحاد السوفيتى (السابق) والذى جمع فى آخر أيام حكمه كل المناصب القيادية فى الدولة (رأس الدولة وسكرتير الحزب الشيوعى الحاكم) ، وكان فى آخر أيام خرفه السلطوى يهوى إقتناء السيارات الأمريكية (الإمبريالية) الفاخرة ويمارس  سلطاته وهو يتوكأ على أثنين من عناصر الـ كى جى بى الأشداء ! … والأمثلة كثيرة فهناك الحبيب بورقيبة الرئيس التونسى الأسبق وروبرت موغابى رئيس زمبابوى وغيرهم ، الذين يباشرون  السلطة ويعبون من خمرها بينما عقولهم مغيبة تماماً بسبب الشيخوخة والمرض والخرف الى أن يغادرون الدنيا خلعاً أو قتلاً أو ربما بجرعة مفرطة من الحبة الزرقاء.
ومن مآثر مانديلا أو ماديبا (وتعنى العظيم المبجل) هذا الدرس البليغ الذى قدمه لحكام وشعوب العالم الثالث وهو يعرض عن السلطة بعد فترة رئاسية واحدة ثم يمضى وحيداً الى حال سبيله إلا من إحترام العالم وتقديره ، وقديماً قيل : ( إن الزعيم إذا اشتهى انتهى ) … ولكن فى أيامنا هذى ما أكثر الذين على وسائد السلطة وهم يشتهون ويتشهون ويمارسون (زهايمرهم) السياسى والعضوى على رقاب الشعوب .
fadil awadala [fadilview@yahoo.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عودةٌ إلى السَّجَم مرةً أخرى .. بقلم: د. خالد محمد فرح
بيانات
موقف الحزب الديمقراطي الليبرالي من التطورات في بناء سد النهضة الأثيوبي
منبر الرأي
حكاية نظام قتل صاحبه…!
Uncategorized
من أطلق النار؟.. الإجابة الكاذبة التي عاشت ثلاث سنوات
منبر الرأي
ليلة الشيخ بابكر بدري… يا سرّ الليالي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

مبادرة ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية: للتوقيع الشعبي والجماهيري على وثيقة نداء السودان

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

بيان من هيئه المستشارين القانونيين لاتحاد الكتاب السودانيين

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

ميزانية بدر الدين محمود للعام 2017؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

الشيوعي والشعبي : تعاسة وخيبة رجاء !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss