الشيوعي والشعبي : تعاسة وخيبة رجاء !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*الشعبي بعد أن فشل فى إستخدام فزاعة الحريات التى لم يبق منها سوى صوت الدكتور عمار السجاد الذى يرتفع فى بعض الاحيان ، بينما الحزب بأكمله قد رضي من الغنيمة بالمحاصصة البائسة ، فحاول الشعبي بمكافيليته المعهودة او لدى الدقة تقاسم الادوار مع اشقائهم فى الوطنى ، لجذب حلفاء جدد ينضافون لمن تسقطوهم من الحركات المسلحة وليشكل الجميع قاعدة جديدة تضمن استمرارية الدولة البوليسية الفاشلة ،أما الحزب الشيوعي فبعد ان انعزل داخل الإجماع الوطنى ، لجأ الحزب العريق لطريقة نحن هنا ويلتقي بقتلة شهداء سبتمبر فى شهر سبتمبر دون ان ينجح فى ذكر الشهداء او الترحم عليهم فى ذكراهم ، ضمن بيان الفشل السياسي ، والطرفان يعلمان أن الحرب لم يسببها الشعبي او الشيوعي ولايملكان قرار ايقافها مع وجود الجماعات المعنية بالحرب .
لا توجد تعليقات
