باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
اجتماعيات

بيان تأبيني من مكتب الإمام الصادق المهدي الخاص في وفاة الفنان محمود عبد العزيز

اخر تحديث: 20 يناير, 2013 11:48 صباحًا
شارك

الجمعة: 18/1/2013م
بيان تأبيني
لدى وفاة المرحوم محمود عبد العزيز وتشييعه الحاشد سأل الحبيب الإمام الصادق المهدي لفيفاً من الشباب عن رأيهم في الراحل وفي الحشد الكبير.  وبعد أن استمع لهم سئل عن رأيه فقال:
1.    محمود صار بأدائه أيقونة للفن السوداني، وصارت له شعبية مستحقة منقطعة النظير في أوساط الشباب.
2.    الأخلاق قسمان خاص وعام الأخلاق الخاصة تتعلق بشخص الإنسان وسلوكه، والعامة تتعلق بمعاملة الآخرين. الأخلاق العامة من محاسنها النجدة، والكرم، والرحمة بالمساكين في هذه المجالات، كان للمرحوم مسلكا محموداً كاسمه ولكنه قسى على نفسه في المجال الخاص.
3.    ومهما قسى على نفسه في السلوك الخاص فإنه تغنى بمدح النبي (ص) وأظهر أشواقا روحية نديّة.
4.    العولمة الإعلامية جعلت الشباب السوداني مشدوداً للفن غير السوداني فاغترب كثير منهم فنياً، ولكن أداء محمود الفني شدهم للفن السوداني فساهم مساهمة كبيرة في سودنة الوجدان الفني لدى شبابنا.
5.    شبابنا اليوم في كثير من الحالات يعاني من إحباط بسبب حالة البلاد الاجتماعية وما فيها من انسداد الأمل والعطالة. كثير من هؤلاء وجدوا في محمود ملاذاً فأحبوه وتعلقوا برمزية الحواتة فصار شيخاً لمن لا شيخ له، وعزاءً لمن لا عزاء له.
6.    كان محمود فناناً موهوباً جاداً في أدائه الفني ومبدعاً في أساليبه الفنية، ومهما قسى على نفسه فإن هدايتنا تلزمنا أن نذكر محاسن موتانا ونترك ما عدا ذلك لقضاء الرحمن الرحيم الذي قال في حديث قدسي: (يَا ابْنَ آَدَمَ إِنَّكَ مَا دَعَوتَنِيْ وَرَجَوتَنِيْ غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ مِنْكَ وَلا أُبَالِيْ، يَا ابْنَ آَدَمَ لَو بَلَغَتْ ذُنُوبُكَ عَنَانَ السَّمَاءِ ثُمَّ استَغْفَرْتَنِيْ غَفَرْتُ لَكَ، يَا ابْنَ آَدَمَ إِنَّكَ لَو أَتَيْتَنِيْ بِقِرَابِ الأَرْضِ خَطَايَا ثُمَّ لقِيْتَنِيْ لاَتُشْرِك بِيْ شَيْئَاً لأَتَيْتُكَ بِقِرَابِهَا مَغفِرَةً) [1]. وديننا دين بشارة يجعل الحسنة بعشرة أمثالها والسيئة بمثلها، وهو دين (إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ) [2] وهو دين الرجاء في رحمة الله: (إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ) [3]. لذلك انفتح باب الرجاء واسعا كما قال شاعر عربي:
يا عظيم الذنب عفو الله من ذنبك اكبر
أكبر الأشياء في أصغر عفوالله تصغر
وقوله:
تعاظمني ذنبي فلما قرنته    بعفوك ربي كان عفوك أعظما

نسأل الله له الرحمة ولذويه وأهل الفن السوداني عموماً العزاء، ولمعجبيه التعلق بإيجابياته وطلب العفو والغفران له.
إبراهيم علي إبراهيم  
مدير المكتب   

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عملية يوليو الكبرى (57): المذبحة والمجزرة قلب العملية (7/20): تنظيم الضباط الأحرار والتيار الناصري .. عرض/ محمد علي خوجلي
منبر الرأي
التيارات المعادية وأصحاب المصلحة في الثورة المضادة .. رسالة مختصرة إلى الشباب الثائر .. بقلم: عمر البشاري
منبر الرأي
مصر هى اللعنة الالهية، البرهان هو البرهان
منبر الرأي
الخرطوم وواشنطون ..على حلبة دارفور مجدداً .. تقرير: خالد البلولة ازيرق
منبر الرأي
سقوط الطاغية ودعاوي الإسلام السياسي .. بقلم: مشعل الطيب

مقالات ذات صلة

اجتماعيات

الافطار الرمضانى السنوى للجالية السودانية بلندن وهيئة شؤون الانصار

طارق الجزولي
اجتماعيات

أسرة صحيفة (الجريدة) تنعى الكاتب الصحفي حيدر أحمد خير الله

طارق الجزولي
اجتماعيات

الموت يغيب د. الكوباني استشاري الطب الشرعي والعدلي والشاعر والكاتب الكبير

طارق الجزولي
اجتماعيات

هيئة محامي دارفور تنعي عضوها المؤسس د/آدم علي عبد الله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss