باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد فضل علي
محمد فضل علي عرض كل المقالات

بيان حزب الامة حول زيارة الرئيس المصري للسودان .. بقلم: محمد فضل علي

اخر تحديث: 1 أبريل, 2013 10:10 مساءً
شارك

بيان حزب الامة حول زيارة الرئيس المصري للسودان احتشد بعبارات عاطفية وهتافية ويفتقر الي التقييم والتحليل السليم لمجريات الامور في البلدين

www.sudandailypress.net
محمد فضل علي..محرر شبكة الصحافة السودانية ادمنتون كندا
في الوقت الذي لم يجف فيه حبر البيان الذي اصدره حزب الامة حول اوضاع السودان الراهنة ودعوة السيد النائب الاول لحكومة لخرطوم للحوار وهو البيان المقتضب والمتوزان الشامل الذي قوبل بترحيب كبير من معظم اتجاهات الراي العام السوداني, اصدر حزب الامة السوداني صباح اليوم الاثنين بيانا اخر حول زيارة الرئيس المصري الدكتور محمد مرسي المرتقبة الي السودان الخميس القادم وهو بيان يبدو ان صيغ علي عجل ويفتقر الي الدقة والتقييم السليم لمجريات الامور في المنطقة العربية والبلدين مصر والسودان ولاحديث بالطبع عن السودان وازماته المزمنة وقضاياه التي عبرت الحدود ونالت نصيبا معتبرا من التدويل ولاتزال تتفاعل في الاوساط الدولية ولايستطيع احد التهكن بما يمكن ان تنتهي عليه اوضاع السودان الراهنة في ظل هذه المعطيات اضافة الي ازمة الحكم والديمقراطية الغائبة والحروب والانفجارات الاقليمية والشح والندرة والغلاء, اما مصر الراهنة فينطبق عليها مايقوله الشاعر السوداني الذي يقول “انا حالي ظاهر” وحال مصر لايحتاج الي شرح وبيان, بيان حزب الامة الذي صدر في هذا الصدد احتشد بعبارات هتافية و عاطفية , يقول ان الحزب يرحب بزيارة الرئيس المصري المنتخب شعبيا ونحن نتابع المشهد السياسي المصري مدركين ان انجازات الشعب المصري سوف تنداح حتما علي كافة الاقطار العربية, ويضيف البيان قائلا, لقد كنا ومازلنا مشفقين علي مايجري في مصر من استقطاب وقد حاول رئيس حزب الامة ومن خلال منتدي الوسطية الدولية عن طريق نداء الكنانة اقتراح التوفيق بين الشرعية الانتخابية والتوازن المطلوب لتحقيق الوفاق الوطني ولكن السيد الصادق المهدي الذي هو رجل حسن النوايا لايدرك ان الغايات لاتدرك بالاماني وان تبسيط المشكلات لايساعد علي ايجاد العلاج السليم لها ولم يحدد للناس انجازات الشعب المصري التي ستنداح علي الاخرين بينما الذي يدور في مصر الراهنة صراع اجندات متباينة بين جهات تقول انها تريدها دولة قومية وبين اخرون يريدونها دولة دينية والدين وعبر تاريخه الطويل لم يعرف او يسود بين الناس عن طريق التنظيمات والاحزاب السياسية ويمضي بيان حزب الامة في الحديث عن الوصفة المقترحة من زعيم الحزب لحل مشكلات مصر والسودان معا رغم التباين المفترض بين النظامين في البلدين ويقول , من المأمول أن تكون زيارة الرئيس المصري للسودان هي للسودان الرسمي والشعبي معا ولا شك أنها سوف تتناول قضايا المصير المشترك الذي يمكن أن يتخذ شكلا تكامليا عندما يملك الشعبان مصيرهما في ظل الكرامة والحرية والديمقراطية، ويرجى تواصل القوى السياسية في البلدين على أوسع نطاق وكما نري فهي عبارات فضفاضة لاتقول لنا كيف سيتجاوز البلدين ازماتهم المعروفة وصولا الي مرحلة الامنيات المنشودة ومع ذلك وبعيدا عن مكسبات الطعم ولغة المجاملة يعتبر الرئيس المصري فعلا وقولا بين اهله متي ماحل في السودان ومرحب به وبكل المصريين في كل زمان في امتداهم الطبيعي ووطنهم التاريخي في بلاد السودان ومع ذلك فلكل مقام مقال ومصائر الامم والشعوب ليست بالامر الهزل والوضع في البلدين علي درجة عالية من الخطورة والتدهور الذي ينذر بانهيار البلدين وبفوضي قد تعم المنطقة كلها وتحول المنطقة الي مسرح مفتوح لصراع الاجندات الدولية والمخابرات والجيوش الاجنبية والامر يستدعي درجة عالية من التحلي بالشجاعة ودفع استحقاقات السلامة والنجاة من هذا المصير المشؤوم باعادة الحقوق الي اهلها في جنوب الوادي والسودان باطلاق الحريات العامة واقامة انتخابات حرة وسليمة وتمتين التجربة الديمقراطية في مصر العزيزة والجزء الشمالي من وادي النيل علي قاعدة حكم قومي سليم الدولة فيه ملك للجميع كما يحدث في كل بلاد الله والمنافسة فيها بعد ذلك حرة بين المتنافسين ومن يقول بغير ذلك يكون مثل من يبيع الوهم للناس ويؤجل الانفجار والانهيار.

الكاتب
محمد فضل علي

محمد فضل علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بعض الرجال صاروا حكامات !! .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

الدين المعاملة … بقلم: د. طه بامكار

د. طه بامكار
منبر الرأي

ارفع شواهدك يا وطن فوق السما .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

كأس أفريقيا للأمم، شكراً أسود التيرانغا .. بقلم: محمد الربيع

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss