Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Data

بيان من التجمع العالمي لنشطاء السودان بمواقع التواصُل الاجتماعي بخصوص الإعتداءآت الإثيوبية المُتلاحقة

اخر تحديث: 6 يناير, 2016 12:27 مساءً
Partner.

· نحن ننادي بدولة مستقلة تدافع بضراوة عن المصالح العليا لبلادنا وشعبها

· واجبنا العاجل اليوم دحض الإدعاءات الإثيوبية وتنوير المؤسسات الدولية والراي العام العالمي تلافياً لفقد المزيد من أراضينا وأرواحنا

يشهد السودان تراجعاً في كافة نواحي الحياة وبلغ التدهور حدوداً تُهدد بزوال السودان ككيان ودولة، ومن ذلك احتلال الغير لأراضينا، بل ومُساعدة المُتأسلمين في تقنين هذا الفعل القبيح كما فعلوا مع مصر التي تحتل حلايب وجانباً كبيراً من وادي حلفا. بالإضافة لحالة إثيوبيا التي تُعدُّ الأخطر، ولا يخلو يوم إلا ونقرأ عن قتلى سودانيين على أيدي المليشيات الإثيوبية، لإرهاب المُواطنين ودفعهم لتَرْكْ أراضيهم ثم التهامها، مع دَعْم المُتأسلمين وتبريرهم لهذه الأفعال وتضليلهم للرأي العام.

ولقد اتخَّذت التعديات الإثيوبية وأطماعها في السودان أبعاداً أكثر خطورة من ذي قبل، بسعي إثيوبيا في أكثر من اتجاه لشرعنة تجاوزاتها، سواء بتماطلها في استكمال ترسيم الحدود، أو بتوغلاتها المُتلاحقة واحتلال مساحات واسعة من أراضينا وإقامة مُستوطنات كاملة فيها، أو مُحاولاتها لوضع الجميع – المؤُسسات الدولية والإقليمية والسودانيون – أمام الأمر الواقع. ومُؤخراً، قامت مجموعة من الكيانات الإثيوبية (سياسية، دينية، إعلامية، ومدنية) بتقديم التماس للأمين العام للأمم المُتَّحدة، بشأن ما وصفوه اعتزام حكومتهم التنازُل عن مساحات شاسعة من الأراضى الإثيوبية للسودان دون علم الشعب. وقدَّموا عرضاً تاريخياً لاتفاقية 1902 ووصفوها بالعشوائية، مع الإشارة لفقدان آلاف الإثيوبيين لأراضيهم ومزارعهم إذا تمَّ ترسيم الحدود دون مُشاركتهم ومُوافقتهم. واعتبروا ما وصفوه بـالتنازُل عن هذه الأراضى كـقنبلة موقوتة، ودعوا الأمم المتحدة وقيادتها لتجنُّب التنازُل عن الأراضى الإثيوبية للسودان، مع تأكيدهم بأنَّ الأقليات العرقية فى حكومتهم لا يحق لها هذا التنازُل دون مُشاركة ومُوافقة الشعب الإثيوبى، وما سيجري من اتفاق لن يكون مُلزماً للحكومات أو الأجيال القادمة مع تهديدات مُبطَّنَة بأنهم سيحملون السلاح دفاعاً عن حقوقهم هذه! وبقراءة مُتأنية لفقرات هذا الالتماس نُدرك تماماً الإشراف المُباشر للحكومة الإثيوبية عليه، رغم الإشارات التي حَواها الالتماس كوَصْفْ (حكومة أقلية)، والذي جاء للإيحاء بالظلم الواقع على الشعب الإثيوبي من حكومته لدرجة التنازُل عمَّا وصفوه بأراضيهم! كما يتماشى الالتماس مع تصريحات رئيس الوزراء الإثيوبي لبرلمانه، والتي التزامه فيها بعرض ملف الحدود كاملاً على الإثيوبيين وأخذ موافقتهم قبل بدء عملية الترسيم. وباستصحاب هذه المُعطيات، مع قرار الاتحاد الأفريقي القاضي بـحسم ترسيم الحدود بين الدول الأفريقية قبل نهاية عام 2016، واستحالة هذا الأمر مع التوغلات والاستيطان الإثيوبي بالأراضي السودانية، يتضح بجلاء أن إثيوبيا (تتلاعب) لالتهام المزيد من الأراضي ثم فرض الأمر الواقع على الجميع!

ويجري كل هذا بعلم البشير وعصابته الذين لم يكتفوا بالـصمت، بل قدموا لإثيوبيا ما لم تكن تحلم به، وذلك بتوقيع البشير على الاتفاقية الإطارية لسد النهضة التي تلغي كل ما سبقها من اتفاقيات وعلى رأسها اتفاقية 1902، والتي بموجبها تمت أيلولة بني شنقول لإثيوبيا شريطة عدم قيامها بأي مشروعات مائية على النيل الأزرق، لكن إثيوبيا رفضت الاتفاقية (ضمنياً) بإقامة سد النهضة المقام على أراضي بني شنقول، وبشكلٍ صريح عبر تصريحاتها الحكومية أو عبر هذا الالتماس للأمم المتحدة الرافضة للاتفاقيات السابقة، والصمت على هذا، يجعل إثيوبيا تستحوذ على الماء والمعادن والأراضي الزراعية الخصبة وأهلنا ببني شنقول.

إنَّنا في التجمُّع العالمي لنشطاء السودان بمواقع التواصل الاجتماعي نتوجَّه بالدعوة لكافة الشرفاء من أبناء هذا الوطن، سواء كانوا كيانات سياسية أو مُنظَّمات مُجتمع مدني أو جماعات دينية، وبالخصوص القانونيين والإعلاميين، للإسراع بتقديم التماس (عريضة) مُماثِلْ للأمم المُتَّحدة وتفنيد المزاعم الإثيوبية حفاظاً على حقوق السودان، وعدم انتظار المُتأسلمين الذين لم ولن يفعلوها لأسبابٍ يعملها القاصي والداني. وبالتوازي مع هذه الخطوة، علينا الاجتهاد أكثر من ذي قبل لاقتلاعهم وتخليص البلاد والعباد من شرورهم وما يُمكن أن يفعلوه لو مكثوا أكثر، وواقعنا الماثل يحكي عن نفسه ولا يحتاج لتدليل..

إنَّ هذا الالتماس التي ندعوا لتقديمها بسرعة هدفها دحض الإدعاءات الإثيوبية وتنوير المؤسسات الدولية والراي العام العالمي تلافياً لفقد المزيد من أراضينا وأرواحنا، كما يساهم هذا الالتماس في مُعالجة الخطأ التاريخي الذي ارتكبه السودانيون حينما أغفلوا إرجاع (بني شنقول) لحضن الوطن عقب استقلال السودان. ونتطلع لقيام جميع القوى السياسية واتحادات وروابط الطلاب بالجامعات والمعاهد العليا ونقابات العمال بالقطاعين العام والخاص وروابط المرأة السودانية وجمعيات ومنظمات المُجتمع المدني بدعم هذه الخطوة وما يليها من خطوات.

     

عاش نضال الشعب السوداني.. وعاش السودان متحداً وحراً مستقلاً…

     

المكتب الإعلامي

اللجنة التأسيسية للتجمُّع العالمي لنُشطاء السودان بمواقع التواصل الاجتماعي

5 يناير (كانون ثاني) 2016

    sudanworldactivists@gmail.com

    joinsudanworldactivists@gmail.com

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Data

بيان من الحركة الاتحادية حول دعوة الحوار المزعومة

Tariq Al-Zul
Data

حركه 27 نوفمبر: بيان رقم 2 /2016

Tariq Al-Zul
Data

مذكرة من التحالف السوداني الأمريكي الديمقراطي بالولايات المتحدة من أجل التضامن والدعم للشعب السوداني

Tariq Al-Zul
Data

تعميم صحفي من حركة القوي الجديدة الديمقراطية (حق)

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss