باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

بيان من تيار نصرة الشريعة ودولة القانون

اخر تحديث: 9 يونيو, 2019 9:52 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

 

بيان هام

لقد عاش الشعب السوداني سنوات مريرة من الكد واللأواء والبؤس والشقاء والقهر والكبت والقمع والمصادرة، صدرت من نظامٍ أدمن السقوط الأخلاقي والاداري والسياسي، إلى أن جاءت لحظة السقوط التام الذي توج سنواتٍ من النضالٍ في سبيل نهضةٍ تحقق للشعب السوداني رفعته المستحقة بين الشعوب، هذا النضال الذي قاده الشعب السوداني في الخمسة أشهر الماضية بكافة مكوناته ووجدانه وعاطفته الصادقة التي لطالما كانت تحلم في لحظاتٍ تاريخية تتوج لها هذا المشوار.

إن اللحظات التاريخية المفصلية تحتاج دوما لعزائم ماضية و ذمم وفية تدرك عظم الأمانة التي التزمت بها فترتفع بحفظها أو تخون بتضييعها، وكيف إن كانت هذه الأمانة هي وطن بكامله برجاله و نساءه وأطفاله وشبابه وأمنه وسلامه ، وإن المجلس العسكري كان قد تصدّر لهذه الأمانة فأعلن نفسه شريكا للثورة و داعما لأهدافها و حارسا لثوارها، ولكنّا قد وجدنا الشريك يخون العهد و ينكس عن الأهداف و يسفك دماءً معصومة قتلاً و إغراقاً و تتبعاً لمن حاول النجاة من رصاصهم في شهر عظيم مقدس، ويختم ذلك بمصادرةٍ مستبدةٍ للمشهد السياسي.

إننا في تيار نصرة الشريعة ودولة القانون ونحن نعايش هذه الأحداث الأليمة نوضح الآتي :

1) إن تيار نصرة الشريعة ودولة القانون لن يرضى بتفاوضٍ مع من فجر بركة الدماء في ساحة الإعتصام، خاصةً وسيل الدماء لم يقف ودموع الثكلى لم تجف.

2) دعوة رئيس المجلس العسكري لإنتخابات مبكرة أمر غير مقبول بالنسبة لنا مع هذا التسيُّد من المجلس العسكري للمشهد السياسي، في حالةٍ من المصادرة السياسية التي تجهض مشروع التوافق السياسي الذي كان ومازال يسعى له التيار.

3) ندعو كافة جماهيرنا لمواصلة التصعيد الثوري حتى تتحقق أهداف ثورة ديسمبر المباركة الداعية لفترة انتقالية ننعم فيها بالحرية والسلام والعدالة عبر توافق سياسي مفضٍ للأمن والاستقرار الذي تهدده السياسات القمعية والدموية.

وتفادياً للمآلات المظلمة للمشهد السياسي اليوم ندعو رئيس المجلس العسكري ونائبه أن يتقدموا بإستقالتهم إستجابة لإرادة الشعب الذي إلتزموا الإنحياز إليه .

عاش شعبنا حراً كريماً وحفظ الله بلادنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن.

الأمانة العامة
3 شوال – 8 يونيو / 2019

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أحياءٌ عِند قُرائِهم يُذكرُون (2)! … بقلم: فتحي الضّـو
المحبوب عبدالسلام يكتب.. يخطئ الاسلاميون لو ظنوا أن التاريخ يمكن أن تعاد صناعته .. بقلم: المحبوب عبد السلام
منشورات غير مصنفة
الأخبار الصادمة والأخبار الصامدة … رسالة إلى هؤلاء ! .. بقلم: فيصل الباقر
منبر الرأي
هدايا القتلة .. والمغتصبين !! .. بقلم: د. عمر القراي
لمصلحة من إتفاق الأخوة الأعداء .. بقلم: نورالدين مدني

مقالات ذات صلة

بيانات

بيان من حركة/ جيش تحرير السودان حول إستهداف القوات الحكومية للمدنيين بجبل مرة

طارق الجزولي
بيانات

بيان من حركة 27 نوفمبر حول النطق بالحكم بإعدام الطالب المناضل، عاصم عمر

طارق الجزولي
بيانات

بيان من التحالف الفيدرالى السودانى / وقوات الاتحاد الفيدرالى السودانيه

طارق الجزولي
بيانات

بیان تأسیس المركز الموحد لإسقاط النظام

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss