باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

بيان من حزب المؤتمر السوداني حول اتفاق الدوحة

اخر تحديث: 17 يوليو, 2011 4:11 مساءً
شارك

حزب المؤتمر السوداني
بيان حول اتفاق الدوحة الموقع بين الحكومة السودانية وحركة التحرير والعدالة
هذه ليست الاتفاقية الاولى التي توقع بخصوص حل الازمة في إقليم دارفور، فقد وقعت قبل ذلك اتفاقات ولا زالت الأوضاع كما هي بل إزدادت سوءا وهذا مرده إلى طبيعة تلك الاتفاقات، فهي قاصرة لا تشمل كل ابعاد الازمة وسطحية لا تخاطب جزوها ومحصورة بين طرفين، وهاهو المؤتمر الوطني يخرج علينا مرة أخرى فرحاً بتوقيع اتفاق الدوحة والذي نحسبه اضافة جديدة لسلسلة الاتفاقات الفاشلة والتي لا تمت إلى حل الازمة بصلة ولا تفضي إلى سلام حقيقي كما ينبغي وذلك لعدة اسباب اهمها:
اولا : ثنائية الاتفاقية ، إذ لم يوقع عليها الاطراف المؤثرة في الاقليم ، وأي حديث عن إلحاقها بعد ان وقعت الاتفاقية حديث غير واقعي والاجدى أن يكون الحوار شاملا لكل الاطراف حتى يفضي إلى سلام حقيقي ومن حق كل الاطراف ان يؤخذ ملاحظاتها بعين الاعتبار خاصة في ما يتعلق بموضوعات
الحوار وآلياته ورعايته وغيرها من الملاحظات  التي نراها مهمة لكن هذا ما لم يحدث.
ثانيا: هذه الاتفاقية سطحية لا تخاطب جذور المشكلة بل ركزت على ما افرزته المشكلة من نتائج لا يعني حلها بأي حال من الأحوال هو حل للمشكلة ، صحيح أن أوضاع اللاجئين والنازحين والتنمية والأوضاع الأمنية كلها تحتاج إلى حل عاجل ولكن يظل هذا الحل مؤقتا مادام النهج السياسي المتبع تجاه الاقليم ما زال مستمراً وأن المؤتمر الوطني لا يعترف بحقوق الاقليم وحتى الإتفاقيات التي يوقعها كأنما منحة يعطيها وقتما شاء ولمن يشاء وينفذها بطريقته.
ثالثا: تعتبر قضية العدالة من القضايا المركزية في أي اتفاق يخص الاقليم وأي حديث عن محاكمات لا تطال مرتكبي الجرائم الحقيقيين حديث غير مقبول ويجب أن يحاكم كل من كانت له علاقة بهذه الجرائم وفي مقدمتهم رئيس الجمهورية ومعاونوه في ارتكاب تلك الفظائع حتى لا يكون قتل الابرياء وتشريدهم  من مهام الدولة، ودونكم ما يجري الآن في جنوب كردفان.
عليه نقول ان هذه الاتفاقية ولدت ميتة ولا تحقق سلام حقيقي في الأقليم ولا توجد أي ضمانات لتنفيذها وهذا ما عهدناه عن المؤتمر الوطني طيلة الفترة الماضية وما ابوجا ببعيدة، وما يؤكد ذلك ان المؤتمر الوطني ماضي في تنفيذ ما يعرف باستراتيجية السلام من الداخل والتي تقود إلى مزيد من التفتيت وتعقيد الأوضاع في الأقليم ،لذا نرى من الحكمة أن يعاد النظر في هذه التفاقية ويفتح باب الحوار حولها مرة أخرى على أن يكون شامل لكل اطراف النزاع بالاضافة إلى القوى السياسية والمجتمع المدني والمجتمع
الدارفوري، وأن يشمل كافة القضايا بما في ذلك قضية محاكمة مرتكبي الجرائم في الاقليم.
امانة الاعلام
16/7/2011م

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

بيانات

اليوناميد ترحب بتجديد حركة جيش تحرير السودان / مني مناوي إلتزامها بإنهاء تجنيد الأطفال

طارق الجزولي
بيانات

تعميم صحفي من أمانة الشئون السياسية للعدل والمساواة حول خطاب البشير امام مؤتمر الحوار

طارق الجزولي
بيانات

حركة القوى الجديدة الديمقراطية (حق): (شينوا أشيبي) يضع القلم للأبد

طارق الجزولي
بيانات

د. عمر القراى يرد على هيئة شؤون الانصار حول حذف تاريخ المهدية من المناهج الدراسية

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss