باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

بين التجربة والضمير: السودان بوصفه وطنًا يسع الجميع

اخر تحديث: 7 فبراير, 2026 1:38 مساءً
شارك

د. أحمد التيجاني سيد أحمد
روما – إيطالي ا٢ فبراير ٢٠٢٦
مؤسس وقيادي في تحالف تأسيس
Ahmedsidahmed.contacts@gmail.com
ما بعد السقوط: حين يُختبر الضمير

لم تكن المتاهات التي أعقبت إسقاط نظام البشير مجرد ارتباك سياسي عابر، بل لحظة كاشفة لاختبار الضمير الجمعي السوداني. اختلطت الرغبة الصادقة في التغيير بإغواء المنابر، وتحولت المساحات العامة إلى ضجيج كثيف، بينما غاب السؤال الأهم: كيف يتحول السقوط إلى مشروع وطن، لا إلى إعادة إنتاج للفشل؟

هذا السؤال يرافقني منذ أكتوبر ١٩٦٤، يوم انتصرنا على العسكر بحسن نية، ثم أخفقنا في تحويل النصر إلى عقد وطني جامع. ومن هنا ظلّ هاجسي ألّا نكرر الخطأ نفسه، وأن نُخضع الحماسة لاختبار التجربة، والتجربة لمساءلة الضمير.

فكرة الوطن الذي يسع الجميع

في خضم هذا الضجيج، برزت فكرة بسيطة في ظاهرها، عميقة في جوهرها: أن السودان وطنٌ يتّسع للجميع. سمعتها عدةً مرات و طوال السنوات ؛ و اخيرا بوضوح في حديث أحد المناضلين القادمين من الهامش الاجتماعي والجغرافي، المعروف باسم ود أبوك، لا بوصفها شعارًا، بل خلاصة تجربته مع الدولة والحرب والانتماء. الفكرة ليست قول فردي، بل معيار أخلاقي فشلنا حتي الان في أن نبني عليه مشروع وطني ظل في الانتظار سبعونًً عاماً.

الوطن كما عشته لا كما رُوي لي

أنتمي إلى جيلٍ لم يعرف السودان من الخرائط ولا من خطابات المركز وحدها، بل من المعايشة اليومية في أقاليمه المختلفة. جيل قضى يفاعته المهنية متنقلًا بين الضعين وملكال، والنهود والأبيض وتندلتي، وخور يابوس والكرمكً وجبال الإنقسنا، والرصيرص والدمازين والقضارف وكسلا وملكال وبورتسودان، ثم الخرطوم وعطبرة وشندي ومروي ودنقلا ووادي حلفا.

من النوبة إلى الجنوب إلى ديسمبر

من أقصى الشمال، حيث مورست العنصرية والتطهير العرقي بحق النوبيين، إلى سنوات الشباب في الولايات المتحدة حيث انشغلنا بقضية الجنوب، إلى ثورة ديسمبر التي أعادتني إلى السودان بعد خمسين عامًا لأمد يديّ وأضم صوتي إلى جيلٍ يصغرني بخمسين عامًا وأكثر.

الوحدة والتقسيم العادل

أكتب هذا وأنا على قناعة راسخة بأن الوحدة ليست نقيض التقسيم العادل، بل نتيجته الطبيعية. حين تُقسَّم المسؤوليات الوطنية والقومية بعدل، وحين تشعر الأقاليم بأنها شريكة لا تابعة، تتحول القومية من خطابٍ مجرّد إلى عقد أخلاقي.

خاتمة

أصف نفسي بالمحظوظ، لا لأنني عشت طويلًا، بل لأنني عرفت السودان في تعدده، واختبرته في أقاليمه. وأدعو الله أن يبقى هذا الوطن حدادي مدادي، وطنًا يسع الجميع، وأن يكون مشروع التأسيس رهانًا أخلاقيًا على مستقبل أفضل.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مصر هى اللعنة الالهية، البرهان هو البرهان
منبر الرأي
كمال إسماعيل.. مزاوجة العطاء بالوفاء
الأخبار
حزب الأمة القومي: ندعم ما ورد في خطاب رئيس الوزراء
منبر الرأي
يقولون: لا تدّعي الموت !!! .. بقلم: عبدالله الشقليني
منبر الرأي
حلاوة أن نحلق فوق السحاب ! … بقلم: د . احمد خير – واشنطن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المذكرة جسر بين القائم والقاعد .. بقلم: عمـر العمـر

عمر العمر
منبر الرأي

نادى الشباب بجاليتنا بلندن يقيم ندوة ونشاطاً ترفيهياً .. منظمتا نسوة وتفاؤل تقيمان حفلاً ترفيهياً خيرياً بلندن

طارق الجزولي

الجيش يسحب ميثاق المقاومة من الشيوعي

زين العابدين صالح عبد الرحمن

الأمم المتحدة والجنجويد والفصل السابع وشؤون أخرى .. بقلم: د. مبارك مجذوب الشريف

د. مبارك مجذوب الشريف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss