باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

بين منطق الأرض ومنطق البحر

اخر تحديث: 25 يناير, 2026 8:33 صباحًا
شارك

من بطون كتل
sanhooryazeem@hotmail.com
بين منطق الأرض ومنطق البحر

تأملات في اقتصاد الكلفة والوفرة وحدود التدخل البشري

منبر بنيان – مقالات من بطون كتب وفكر الواقع

مدخل:
في منبر بنيان، تأتي هذه السلسلة بوصفها لحظة راحة فكرية،
واستراحة تأمل في زمن يضج بالضجيج والتحليل المتعجل.
لا نكتب هنا بدافع الجدل، ولا من باب المفاضلة الحادة،
بل بنية التفكّر في خيرات الله حين تتوزع بين برٍّ وبحر،
وتتنوع في طرائق الوصول، وتختلف في كلفة الاكتساب،

بينما يظل الرزق واحدًا في مصدره، شاملًا في عطائه.
قال الله تعالى:
﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ﴾
[الملك: 15]
وقال سبحانه:
﴿وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا﴾
[النحل: 14]
بين ذلولية الأرض وتسخير البحر،
تبدأ هذه السلسلة لا لتُحصي النعم،
بل لتسأل:
كيف نفكّر فيها؟ وكيف نتعامل معها؟
وأين نقف نحن من حكمة التوزيع الإلهي
بين الكلفة والوفرة؟

ليس كل ما يُنتَج يُعَدّ إنجازًا،
وليس كل ما يُزرَع يُعَدّ نصرًا على الطبيعة،
وليس كل ما يحتاج جهدًا أعظم
يستحق بالضرورة أن يكون خيارنا الأول.

أحيانًا، الفكرة الكبيرة لا تولد في قاعات الجامعات،
بل تخرج من نقاش عابر،
من مثلٍ شعبي،
من ضحكة ذكية في الهامش…
ثم تكبر، وتطالب بأن تُؤخذ بجدية.

هكذا وُلد هذا السؤال:
لماذا نُرهق الأرض، بينما يمنحنا البحر منتجه شبه مكتمل؟

ليس السؤال تفضيلًا للبحر على اليابسة،
ولا دعوة لترك الزراعة،
ولا حُكمًا قاطعًا على نموذج اقتصادي دون آخر.
بل هو وقفة تفكير،
نقاب نرفعه قليلًا عن مسلّمات ألفناها
حتى صارت لا تُسأل.

أولًا:
الأرض… اقتصاد الصبر والتدخل

الأرض لا تعطيك شيئًا مجانًا.
كل حبة قمح هي نتيجة سلسلة طويلة من الأفعال البشرية:
حرث
بذر
ري
مكافحة آفات
أسمدة
طاقة
زمن
مخاطرة
الأرض تشبه مشروعًا طويل النفس،
نجاحه مشروط باستمرار التدخل،
وفشله محتمل في أي لحظة:
مطر زائد،
حر شديد،
سوق متقلب،
سياسة مرتبكة.
اقتصاد الأرض هو اقتصاد الصبر القسري،
واقتصاد الكلفة المتراكمة،
حيث لا تُقاس النتيجة فقط بما تنتجه،
بل بما استُنزف للوصول إليها.

وهنا لا نقدح في الزراعة،
فهي أصل الاستقرار البشري،
لكننا نسأل السؤال المؤجل دائمًا:
كم ندفع لنُنتج ما نُنتج؟

ثانيًا:
البحر… اقتصاد الجاهزية والتوقيت

على الضفة الأخرى،
يقف البحر صامتًا،
لا يطلب منك بذورًا،
ولا أسمدة،
ولا كهرباء.
السمكة لا تُزرَع،
ولا تُسقى،
ولا تُطعَم على حسابك.
هي تنمو داخل منظومة مكتملة:
غذاؤها من البحر
حركتها من البحر
نضجها من البحر
دور الإنسان هنا مختلف جذريًا:
ليس مُنتِجًا بالمعنى التقليدي،
بل مُلتقطًا في اللحظة الصحيحة.

اقتصاد البحر هو اقتصاد:
التوقيت
المعرفة
التنظيم
الاستدامة
لا ينجح فيه الأقوى،
بل الأذكى في الفهم،
والأكثر احترامًا لدورة الطبيعة.

ثالثًا:
الطاقة الخفية في كل مورد

الفرق الجوهري ليس في “المنتج”،
بل في مصدر الطاقة.
في الأرض:
طاقة بشرية
طاقة ميكانيكية
طاقة كيميائية
طاقة زمنية
في البحر:
طاقة طبيعية متراكمة
نظام غذائي مكتفٍ ذاتيًا
تدخل بشري محدود نسبيًا

وهنا يظهر السؤال غير المريح:
هل نحن نُحسن اختيار ميادين استنزافنا؟

رابعًا:
الوفرة… حين تكون بلا ضجيج

الوفرة الزراعية تُصنع بالضجيج:
خطط،
مواسم،
قروض،
دعم،
أزمات.
أما وفرة البحر فهي صامتة،
لكنها ليست بلا شروط:
إن أفرطت في الصيد… انهارت
إن تجاهلت التوازن… انتقمت الطبيعة
إن غاب التنظيم… تحولت النعمة إلى لعنة
الفرق أن البحر لا يكذب،
والأرض أحيانًا تُجاملك موسمًا،
ثم تُفاجئك بالخسارة.

خامسًا:
هل كل إنتاج هو تقدم؟
هذا هو السؤال المركزي للسلسلة كلها.
هل:
زيادة الإنتاج تعني بالضرورة تقدمًا؟
ارتفاع التدخل البشري علامة ذكاء؟
السيطرة على الطبيعة نصر دائم؟
أم أن الحكمة أحيانًا في:
التقليل
التوقيت
احترام ما هو قائم بدل إعادة اختراعه؟

هنا تلتقي هذه التأملات مع فكر:
شوماخر: الصغير جميل
أنصار الاقتصاد الأخضر
فقه المقاصد في المعاش
نقد التنمية العمياء

خاتمة:

لسنا هنا لنختار بين الأرض والبحر،
بل لنختار كيف نفكّر.
هذا المقال ليس نتيجة،
بل بداية سلسلة مقالات – بإذن الله – في منبر بنيان عن:
موارد الأرض
موارد البحار
الكلفة الخفية
الوفرة الصامتة
وحدود التدخل البشري
سلسلة لا تبحث عن وصفات جاهزة،
بل عن بوصلة تفكير
في عالم يظن أن الحل دائمًا
في المزيد من الجهد…
لا في مزيد من الحكمة.

عبد العظيم الريح مدثر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

وفقدت مساوى ابنها البار محمد ازرق .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
يكفي النيل ابونا والجنس سوداني .. بقلم: نورالدين مدني
الأخبار
تحالف الاجسام الطبية: ارتفاع عدد الوفيات بالنيل الازرق إلى 242
منبر الرأي
فهم مغلوط لمعنى التفضيل ظلموا المرأة بسببه .. بقلم: الريح عبد القادر محمد عثمان
منبر الرأي
عاقبة الطغاة …. بقلم: د. طه بامكار

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سد النهضة سلطة الدولة أم سلطة المعرفة؟! .. بقلم: د. محمد عبد الحميد

محمد عبد الحميد
محمد محمد خير

الغابة تدفن في الصحراء ! ..

محمد محمد خير
منبر الرأي

مقاربة الخوض في الوحل !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منشورات غير مصنفة

ولاية البحر الأحمر.. والعرس المتجدد .. بقلم: إمام محمد إمام

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss