باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

بين وجهك والقمر قصة الضوء الذي لا يغيب

اخر تحديث: 5 أبريل, 2026 12:00 صباحًا
شارك

محمد صالح محمد
منذ أن تعلم الإنسان رفع بصره إلى السماء كان القمر هو المعيار الأسمى للجمال والرفيق الدائم للمسافرين والملهم الأول للشعراء. ولكن ثمة لحظة تأملية تتجاوز حدود الفلك فحين نجد أنفسنا نقارن بين ذلك الجرم السماوي البارد وبين وجهٍ نحبه،

وجهٍ ينبض بالحياة والدفء والتفاصيل التي لا يدركها تليسكوب.

إن المقارنة بين وجهك والقمر ليست مجرد استعارة بلاغية مستهلكة بل هي محاولة لفهم كيف يمكن للجمال أن يتخذ شكلين شكلٌ كوني بعيد، وشكلٌ إنساني قريب حد الالتصاق بالروح.

لغز الجمال …
يقول العلماء إن القمر لا يضيء من تلقاء نفسه بل هو مرآة تعكس ضوء الشمس. أما وجهك فيبدو كأنه ينبع من مصدر داخلي؛ ضوءٌ لا يحتاج إلى فيزياء ليفسره بل يحتاج إلى قلب ليشعر به.

القمر يمتلك فوهات وصحارى من الغبار وبرودة سرمدية. هو جميل لأنه بعيد ولأن الغموض يغلف صمته.

وجهك يمتلك ملامح تحكي قصصاً. الابتسامة التي ترتسم على ثغرك هي “خسوف” لكل الأحزان ونظرة عينيك هي “بدرٌ” يكتمل كلما ضاقت بنا السبل.

في وجهك أجد “تضاريس” الألفة؛ تلك الخطوط الدقيقة التي تظهر حين تضحك هي خرائط طريق تقودني دائماً إلى الطمأنينة بينما خرائط القمر لا تقود إلا إلى التيه في الفضاء.

دورة الحضور والغياب …
يخضع القمر لدورة زمنية صارمة؛ يبدأ هلالاً ثم يكبر ليصير بدراً ثم يتلاشى ليعود محاقاً. نحن ننتظره شهراً كاملاً ليرسو على شاطئ الكمال لليلة واحدة.

أما وجهك فلا يعرف الشحوب حتى في لحظات التعب أو في حالات الحزن العابر و يظل وجهك محتفظاً بوهجه الخاص.

أنت البدر في كل الفصول وفي كل الساعات. إذا غاب القمر خلف السحاب يمكننا أن نستعين بالنجوم ولكن إذا غاب وجهك أظلمت الروح ولم تسعفها كل شموع الأرض.

الجاذبية من المد والجزر إلى نبض القلب …
للقمر قوة جاذبية تحرك المحيطات تخلق المد والجزر وتتحكم في إيقاع كوكب الأرض لكن جاذبية وجهك تفعل ما هو أعظم؛ إنها تحرك المشاعر الساكنة وتخلق مداً من الشوق وجزراً من الهدوء النفسي.

“الفرق الجوهري هو أن القمر يسهر معنا لكن وجهك هو الذي يجعل للسهر معنى.”

حين أنظر إليك أشعر بأن الجاذبية ليست قانوناً لنيوتن بل هي نظرة عينيك التي تشدني إليك رغماً عن كل المسافات. القمر يكتفي بالنظر إلينا من علياء أما وجهك فيقترب و يهمس، يبتسم، ويمنحنا ذاك الحنان الذي يفتقر إليه الحجر والتراب القمري.

أيهما الأجمل؟
قد يظل القمر أجمل ما في السماء لكن وجهك هو بلا شك أجمل ما في الأرض. القمر زينة لليل ووجهك زينة للحياة بأكملها.

إذا كان القمر هو “سيد الضياء” في عتمة الفضاء فأنت الضوء الذي نحمله في صدورنا لنهتدي به في زحام الأيام. فسبحان من خلق الجمال في السماء لنتأمل وخلقه في وجهك لنعشق.

السيادة للروح …
يظل القمر آيةً من آيات الكون يُبهرنا بجماله الصامت من بعيد لكن وجهك يظل آية الروح التي تُحيينا من قريب.

القمر قد يُنير الدروب المظلمة للمسافرين أما وجهك فيُنير الزوايا المظلمة في قلبي.

الفرق الحقيقي هو أننا نحتاج لمناسبةٍ ما أو ليلٍ صافٍ لنتمتع بجمال القمر بينما يكفيني أن أغمض عيني لأستحضر وجهك وأستمد منه النور.

فسلامٌ على القمر في سماه وسلامٌ على وجهك الذي جعل من الأرض سماءً أخرى أسكنها بكل حب.

binsalihandpartners@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
منشورات غير مصنفة
رسالة الملك تشارلز عن تجربته مع السرطان .. وتجربتي مع المرض
Uncategorized
وراك والزمن طويل !
وحدة الإرادة الشعبية: الدرس المتجدد .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
تحالف “ترامب – وات” و “رامبو- ات” السودان .. بقلم: بشير عبدالقادر

مقالات ذات صلة

Uncategorized

رحل الأمين و لكنه زرع الفضائل

أمل أحمد تبيدي
Uncategorized

الإسلامويون منظمة إرهابية… شهادة على سنوات الدم في السودان

خالد ابواحمد
Uncategorized

بروفيسور سلمان: كفاءةٌ سودانية تلمع في فضاءٍ دوليٍّ غاب عنه الوطن

عادل إبراهيم مصطفي
Uncategorized

شباب ضد الفساد

د. نازك حامد الهاشمي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss