باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله الشقليني
عبد الله الشقليني عرض كل المقالات

بُركـان فـيزوف السوداني .. بقلم: عبد الله الشقليني

اخر تحديث: 2 مارس, 2012 7:24 صباحًا
شارك

م رّ ت : مرّت الأيام ولم تمًرّ الأحزان . الأرض موسومة ومرسومة بالطفح البركاني ، تبدو من البعيد نجماً مُضيئاً . لن ترى الثقوب التي أحدثتها جُحور فئران الزمن الغابر في سطح الأرض . من قبل نأى الجميع بأجسادهم إلى المنفى شظايا . توهّج الوطن بأضوائه في الأفئدة عرائس من حلوى الأعياد ، أو أُحاجي .
عدنا من المنفى فرأينا الأخاديد التي خلفها فئران الزمن الغابر على الخدود كالجُدَري . وجدنا الوطن خرائب أجساد وخرائب في الأرض وحروب أطراف وحروب من اختلاف الرؤى في تأويل الدين وتيبست مفاصل الحياة .الذئاب البشرية وقد ائتمنوها لخدمة الفئران تصرفُ عليهم الدولة من مال جباية الفقراء . زرعوا السمَّ في الماء والكربون القاتل في الهواء ولوثوا الدماء ليأتي الموت عيداً للفقراء الذين انتشروا في أرض الوطن ، مدنه وأريافه البعيدة .
عندما نقترب من نجم الوطن تظهر لنا الأخاديد . كل الطرق إلى الحياة مسدودة . الهياكل العظمية مكتسية بالتجاعيد ،والنحافة أقل الخسائر . وجوه الأبنية والطرقات إبداع في صناعة القُبح . تدحرج الجمال إلى الأسافل ، حتى الأغاني باهتة لا لون لها ولا طعم ، مُقلّدة المعدن . حال ما تنتهي من سماعها تختفي بلا أثر . وحدها نستولوجيا الحنين عند البشر لم تجد لها سهامهم المصوّبة ضرباً في مقتلٍ .  تماسك الجميع . يلتقون بعضهم عند فواجع الفقد أو المستشفى أو عقد القران في المسجد. يأكلون ويشربون ويستبيحون المآتم لدبيب الحياة الاجتماعية ، فأضحت متنفساً .
للذين تستخدمهم الدولة بطاقات للسيطرة على الآخرين ، ينزِعون أجورهم من عامة الناس عُنوة. للجميع هواتف نقالة ، ليدفع الفقراء فاتورة الشكوى لبعضهم .مال الزكاة المفروض عُنوة برؤية ابن عباس ، يسرقه الجُباة ويقولون ” هي لله ” !.
الشمس وحدها استدار وجهها وسعيرها يكافح الميكروبات بلهبها ، فالأرض حليقة من النبات ، ليس بينها وبين الفقراء من ستار.اليوم سعيٌ بلا فائدة ، منذ الفجر وإلى الليل .المؤسسات النظامية : وكلاء مباني ومستثمرون وسماسرة بيع أراضٍ وخرائب . إن جئت مستثمراً حقيقياً سرقوكَ منذ المُبتدأ ، وأطلقوا الرصاص على التجربة . وعند انهيارك بالإفلاس، تنهض ذات التجربة من القبور بذات التفاصيل عفريتاً جديداً باسم أحد عُصبة التمكين .
قال فيما قال : مفوضية للفساد !
العمرُ أقصر مما ينبغي . السرطان كالشقيقة ، والجميع بلا مناعة ، دعكَ من نقصها !.الأوبئة وجدت الأبواب مفتوحة ، وطناً وجواز سفر وترخيص وإعفاء من الخدمة الإلزامية ، وتنقُل بلا  جباية !.
لكل شيء سعرٌ . النفايات أغلى من البشر . عند كل زاوية أو طريق أو أعشاش سكن ،تجد جمهرة من رجال الأمن ، ولا أمن هناك .
قاعات متعددة لحفلات الزواج ، فقد تقاسم أهل السلطان باحات الأحياء لدور سكنهم المرفه . كَثُر الموت وقلّتْ المدافن  . من يقولون عن أنفسهم أصحاب السُنة رقّموا الموتى المقبورين وأناروا المقابر ! . لا اسم ولا تاريخ لمن مات .
لا تسأل عن الدستور والقانون والرشوة أو الفساد ، فكلها أوامر من المحافظ أو الوالي بمنشور !. الخاتم الذهبي في يد الزوج حلقةٌ من نار . خاتم الفضة للفقراء وخاتم أبيض لامع للأغنياء لا يعرف الفقراء له اسماً .ضرب الإناث أمر عاديٌ ، ويشهد العذاب طائفة من السابلة ومنهم أصحاب السياط أنفسهم . النقل عن ابن تيمية وابن عبد الوهاب وعبد الحي وهنيّة ، وشيخٌ  مهيب تغزل شعراً في امرأة في سن حفيدته وتزوجها ثم طلقها لانقضاء الوطر حسب روايته .
أي نعيم نحن نجلس أرائكه في هذه الدنيا ؟!
إن صرَختَ من آلام الحُمى ، قبضوا عليكَ متلبساً ، وأحضروك لدار الاستخبارات . أدخلوك بيتاً كبيوت الكلاب ، وقالوا لك : ” أنت تصرخ متوجعاً من الحكومة .. أتُنكِر ؟؟؟ .
فَتَحت السماوات أغلفتها لمن يرغب أن يكتب  . يكتب من يشاء ما يشاء ، فبعث الجهاز برجالاته للصين  للتدريب على تهديم المدونات التي تصدح بالرأي . والرأي طبل ودخان ونار يغلبونه بمال السُحت ويغلبهم بالبنين .

25/2/2012م
abdalla shiglini [abdallashiglini@hotmail.com]

الكاتب
عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
(سودانايل ” ثوب جديد ” ٢٠٢٦) عنوان لمقال بقلم الدكتور عبدالمنعم عبدالمحمود العربي ، أثلج صدورنا جميعا
منبر الرأي
كمال إسماعيل.. مزاوجة العطاء بالوفاء
منبر الرأي
المجتمع الدولي بين عدالة القوة وقوة العدالة
منبر الرأي
السيرة الخفية للسوداني جمال الفضل … بقلم: خالد موسي دفع الله
منبر الرأي
من مقرن النيلين إلى بلاد الحرمين (5): بين سحر المقاهي ومذاق المطاعم ..!! يرويها : صديق السيد البشير*

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ياخي عمرك ستين سنة ولابسة فستان فوق الركبة! .. بقلم: فيصل الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

مفاهيم في قواعد أخلاقيات مهنة العمل الصحافي (5) … بقلم: امام محمد امام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

“تواصل”.. عندما تكرم الدولة مواطنيها .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

محمود درويش.. شاعر لا يموت .. بقلم: د. أحمد الخميسي

د. أحمد الخميسي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss