Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion

تأملات في العدالة .. بقلم: د.أمل الكردفاني

Last update: 25 April, 2026 3:25 p.m.
Partner.

 

(1) ليس الهروين والمعتقدات فقط ما يحول دون التجرد عند اعمال العقل… الفضيلة نفسها قد تفضي الى فهم مغلوط للواقع وقد يفضي الفهم المغلوط الى قرارات خاطئة وقد تؤدي القرارات الخاطئة الى كارثة . دعني اناقش اشكالية ضخمة احدثتها فضيلة الفلسفة الافلاطونية ولا زالت آثارها حتى اليوم وهي طرح بعض المفاهيم كمثل (بضم الميم والثاء) ومن ذلك العدالة والخير والشر . اعتقد ان هذه الانطلاقة الافلاطونية الخاطئة هي التي منعت الانسان من اكتشاف الحقيقة … ، لأن تفكير الانسان المجرد اختفى وراء وهم اسمه الفضيلة . ولذلك دعنا نسترجع تفسيرات كثيرة منذ افلاطون وحتى هيوم لتعريف العدالة ، ستجد انها تنطلق من التسليم بوجود حقيقة اسمها العدالة . نعم يعتبرها البعض أم الفضائل التي يتميز بها الانسان ، لكنه لم يبين لنا ما المقصود بالعدالة ، يقول الفلاسفة السياسيون والفقهاء القانونيون ان العدالة هي اعطاء كل ذي حق حقه. ولكن هل هذا حقا يعد تعريفا للعدالة ، انه يفترض ان اعطاء كل ذي حق حقه (أي المساواة) هو العدالة ، ولكنه لم يبين لنا منذ البداية ، اهم سؤال ، ومن هو الذي اخذ من كل ذي حق حقه اساسا ، ومن هو الذي يملك تلك السلطة لتوزيع الحقوق بالتساوي او بغير التساوي ، لماذا لا نقول ان العدالة (عندما نجردها من فكرة الاخذ والعطاء) هي ترك كل انسان وشأنه … دون اخذ اي حقوق منه . بدلا عن ان نتحدث عن حقوق مسلوبة يعاد منحها له ، ودون ان نعرف من سلبها وبأي سلطة سلبها وبأي سلطة سيعيدها. الخطأ هنا هو ان تعريف العدالة انبثق عن العاطفة او فكرة الفضيلة ، ولذلك اوقعتنا جميعا في هذه الدائرة المفرغة عند تعريف العدالة . كذلك مفردات اخرى كثيرة منتشرة كالحقيقة والاخلاق الشر والخير ، يتم وضع مفاهيمها ليس على اساس تجريدي وانما على اساس عاطفي ، وهذا ما خلق لدينا حاليا ازمة عميقة ونحن نخوض صراع الثقافات ، حيث تتعتقد كل ثقافة بامتلاكها لناصية الخير والاخلاق والعدالة . لو أن سقراط او افلاطون -وهما اس الفلسفة اليونانية بعد الذريين وغيرهم- كانا قد جردا هذه المفردات من طرحها الاخلاقي والعاطفي لكان بالامكان ان نصل اليوم الى حقائق تحول دون تمدد صراعات البشرية ، فبدلا عن ان تحقق تفسيرات الفلاسفة ذات المنطلق الاخلاقي السلام الانساني ادت الى عكس ذلك ؛ اي الى الصراع الانساني المزمن. ففي بعض الاحيان يكون من الافضل ان يخبرك الطبيب او الجلاد بأنك ستموت حتى تستعد للموت بكل كبرياء.

اننا درسنا مثلا مفاهيم كثيرة تم بناءها على اسس خادعة جدا ، كمفهوم القانون ، الذي يطرح لنا كمسلمة تعبر عن مجموعة القواعد الملزمة والتي تقترن بجزاء تحقيقا للنظام داخل المجتمع. لكن هل هذا صحيح؟ لقد تجاهل الفلاسفة الحقيقة البشرية تماما والمتمثلة في كونه كائنا يشترك مع باقي الكائنات في غريز البقاء … هذا الغريزة التي انتجت كل تفاعلات الانسان الاجتماعية والدينية والفكرية ، أما القيم التي اعتبرت مثالا خارج المعرفة الانسانية كالخير والجمال ، فهي نتيجة او اثر من اثار هذه التفاعلات . الفضيلة او الاخلاق او العدالة او اي تسميات أخرى ذات طابع مثالي هي نتيجة للصراع الانساني الممثل لغريزة البقاء . لا يعني هذا اننا بذلك نستلب كل طوباوية تخيلها الانسان ككائن حالم ، لكننا نجردها من اطلاقها المزيف ونعيدها الى حظيرتها الاولى وهي حظيرة الذات المنفردة.

(2) لا يوجد شيء اسمه عدالة … هذا وهم … فلنفترض ان العدالة هي اعطاءك حقك .. فهل تشكر من يعيد لك حقك وتصفه بالعادل؟؟؟ عادل لماذا؟ اليس هذا حقك واعاده لك؟ هل اذا سرقك اللص ثم اعاد لك حقك تسميه عادل……
بل السؤال هو: ما هي السلطة التي اخذ بها الشخص حقك … اذا اقترض منك مالا واعاده فهو أمين وليس عادل ، اذا منحته انت سلطة الحكم عليك فهو ملتزم بوظيفته وليس عادل … لماذا نلجأ للقضاء… ليس لأننا نثق في عدالته وانما لاننا فضلنا اللجوء الى من وظفناه للفصل في قضايانا بدلا عن ان نأخذ حقوقنا بأيدينا بالقوة…. الحاكم الذي يعطك حقك ليس عادل لأن هذا واجبه وليس منحة او صدقة يقدمها لك … ما المقصود بعادل? انه وهم كبير جدا لشكر من لا يستحق الشكر اساسا….
ان فكرة العدالة قامت في حقيقتها على الصراع ، ونحن لأننا جربنا الطرق العنيفة والدموية في استرداد حقوقنا قررنا كبشر ان نخلق ما يسمى بالقانون ووضعنا له آليات للعمل ومن ضمنها القضاء والنيابة والمشرع الذي يجب ان يسن قوانين تعطينا حقوقنا وهذا ليس عدالة لا من القضاء ولا من المشرع ولا من النيابة … لأن اعطاءنا حقوقنا هو المبرر الذي اعطاهم هذه السلطة فان لم يعطونا حقوقنا فإما ان نعود لمنطق القوة والعنف ، او نرضى بسرقة حقوقنا ونستسلم..
واعود مرة اخرى واقول ما المقصود بالعدالة؟؟؟؟ ان من يمنحني حقي ليس عادلا لأنه ببساطة منحني حقي … هل هذه لغة هيروغلوفية يا قوم؟؟؟
ان مشكلة الفلاسفة كما قلت في المنشور السابق انهم انطلقوا من منطلقات عاطفية واخلاقية (رغم أن الاخلاق نفسها محل جدل) …. لكنهم لو انطلقوا من مصدر تفاعلاتنا البشرية وهو غريزة البقاء والصراع لكانوا استغنوا عن كلمات كثيرة لا معنى لها كالعدالة والخير والشر والأخلاق .
amallaw@hotmail.com

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

النظام المصري ومحطات البيع الرخيص .. بقلم: د. تيسير محي الدين عثمان

Tariq Al-Zul
Opinion

المجهول قادم إن لم نتفق .. بقلم: الطيب محمد جاده

Tariq Al-Zul
Opinion

شهادتي للتاريخ (31-أ) طيف الحلول لسد النهضة ولماذا اخفقت مسارات التفاوض (السياسية والدبلوماسية والفنية والقانونية؟) وأين يدعم القانون الدولي للمياه الحقوق المكتسبة للسودان ومصر؟ .. بقلم: بروفيسور د. محمد الرشيد قريش

بروفيسور/ محمد الرشيد قريش
Opinion

شتاء المشير: عمر البشير والمحكمة الجنائية الدولية .. بقلم: حسين التهامي/ الولايات المتحدة

حسين التهامي
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Facebook Rss