باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
إسماعيل آدم محمد زين
إسماعيل آدم محمد زين عرض كل المقالات

تجاريب في الكتابة بالأهداف . لقاء إفتراضي مع مسؤول الصحة! تجويداً للآداء الاعلامي و الصحفي .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

عقب نشري للحوار مع مسؤول التعليم و صلني تعليق من د. موسي الشريف و قد أطلق علي هذه التجربة وصف “نموذج لقاء…” ولا يعني هذا أنه نموذج جيد و لكنه نموذج يمكن النسج علي منواله أو الاهتداء به و بالطريقة التي أوصلتنا إلي هذه الاسئلة. و علي كل حال تبقي تجربة في الكتابة قد تعين أهل الاعلام و الصحافة في الاستعداد لأي لقاء بشكل جيد. كما أن مجال الكتابة غير مطروق و لكنه في بعض جامعات الولايات المتحدة يجد موضعاً جيداً، حتي في مجال الكتابة الابداعية ! وهي كما نعرف تعتمد كثيراً علي الموهبة و الاستعداد ولغة ثرة،تحركها العاطفة و يؤسسها العمل المنظم و التخطيط، كما هو الحال عند بعض الكتاب، مثل ماركيز و ماريو بوزو و هو يشبه عمل الكتاب الأكاديميين ، مثل د. منصور خالد و محمد حسنين هيكل والاخير ليس أكاديمياً و لكنه إكتسب خبرة و أخذ بأساليب الأكاديميين، فقد تمكن من تشييد مؤسسة إعلامية قوية.
ونعود إلي هذه التجربة في الكتابة الصحفية و الاعلامية و تحديداً في مجال الحوار، فقد تم نشر لقاء إفتراضي مع مسؤول التعليم، دون أن ننتظر إجابات و لكننا نعشم في ذلك! و قد يلجأ بعض أولي العزم علي النظر فيها و قد يعن لبعضهم إخضاعها للدراسة! لو أحسنا الظن بهم!
قديماً كان يجري قص الصحف و المجلات التي تأتي فيها إشارات إلي الوزارة أو المؤسسة أو تمسها بشكل ما و قد تجد من يرد عليها.
الأمل أن تجد هذه التجربة إهتماماً ، خاصة في مجالات الاعلام و الصحافة.
الصحة من المجالات المهمة و قد وضع أسسها الاستعمار البريطاني- تعليماً و مؤسسات و حتي السياسات العامة ما زال الوضع متأثراً بها، فقد كان من سياسات الانجليز، إيلاء عناية بالوقاية و النظافة مع التركيز علي علاج الأمراض المتوطنة و الاوبئة. و قد أغفلوا علاج الأمراض المكلفة ، مثل أمراض القلب و الشرايين و أمراض الكلي. فقد ثبت من خلال التجربة و بعد أن تم إدخال علاج الكلي و نقلها معرفة مدي المعاناة التي يتكبدها المرضي و التكلفة العالية، إذ يحتاج الغسيل الي حقنة تكلف حالياً حوالي 4000جنيه ! و هنالك من يلجأ لأكثر من غسلة واحدة في الاسبوع! وهنا يبرز عنصر الرحمة و التكافل الذي قد لا تنظر إليه السياسات العامة! فالي الحوار:
س:هلا بينت لنا أهم سياسات الصحة و العلاج حالياً؟
ج:
س: ما هي الأولويات في السياسات ، فيم يختص بتوفير الأدوية؟ أدوية منقذة للحياة؟ أم أدوية الأطفال؟
ج:
س:تشهد البلاد حالياً إنتشاراً لحمي الدنك خارج حدودها المعروفة! ما هي الأسباب؟
ج:
س: لقد نفضت الحكومة يدها عن العلاج و قلصت كثيراً من الأدوية! ألا تشكل الصحة أولوية ؟و كم هي نسبة الانفاق في الموازنة السنوية؟
ج:
س:لجأت بعض الجهات الحكومية النافذة أو التي لديها موارد جيدة لانشاء مستشفيات خاصة لعلاج منسوبيها، الا يهزم هذا التوجه عدالة تقسيم الموارد؟
ج:
س: أيضاً نلاحظ قيام بعض الجهات الحكومية و شبه الحكومية بتامين منسوبيها طبياً بما لا يقارن مع التأمين الصحي الحكومي(شوامخ)، ألا يقدح هذا في عدالة الحكم و شفافيته و نزاهته؟
ج:
س: ما رأيكم في تعزيز التأمين الصحي القومي (شوامخ) الذي لا يجد قبولاً لدي المشافي الجيدة، كأن يتم عقد شراكة مع المؤسسات التي تتوفر لديها السيولة النقدية ، مثل شركات الاتصالات و التأمين و الكهرباء بالدفع للجهات التي تقدم الخدمة ، ثم تسترد هذه الجهات أموالها مع تحصيل نسبة لا تقل عن 5% كاتعاب إدارية، الأمر الذي يسهل كثيراً علي مستخدمي تأمين شوامخ.
ج:
س:لماذا لا يتم إرغام كل المؤسسات الحكومية علي اللجؤ إلي تأمين شوامخ؟
ج:
س:من الممكن توفير خيارات أخري في نظام شوامخ، كأن تتم التغطية بنسب متفاوتة تتراوح بين 50% إلي 100% و بما يتناسب و الرسوم الشهرية؟
ج:
س:لقد توقفت الدولة عن تدريب الأطباء و غيرهم في خارج البلاد،وحتي التدريب الداخلي أصبح مكلفاً، لماذا لا يتم اللجؤ للبنوك لتمويل دراسة و تدريب الأطباء في خارج البلاد و دفع كل أتعابهم(رسوم إمتحانات اللغة و تذاكر السفر…إلخ) و بعد ذلك يمكن تحصيلها من الأطباء عند إكمال دراساتهم؟ بالضمانة الشخصية!
ج:
س:يبدو أن أنشاء المستشفيات لا يخضع لسياسة و خطةجاهزة، فقد سمعنا بمستشفي مروي الذي ظل خالياً لزمن طويل و غيره. هل توجد مؤشرات محددة لانشاء المستشفيات أم تخضع للنفوذ و السلطة؟
ج:
س: ذكر أحد المسئولين بأن السودان يصدر النبق و الأطباء! ما رأيك؟
ج:
س: أين وصل حجم الانجاز في الخريطة الطبية؟ وهل هي مفيدة في إدارة لعمل الصحي و الطبي؟ في توزيع الموارد وفقاً للاحتياجات الفعلية؟
ج:
س:ماذا أعددتم للكوارث؟ من سياسات و خطط؟ وهل تم ربط سياسات الكوارث الطبية بالخريطة الطبية أو الصحية؟
ج:
س: هل أنت راض عن الآداء الطبي و الصحي؟ إذا كانت الاجابة بنعم حدد أوجه الرضا ؟ و غذا كانت الاجابة بلا ، فحدد أوجه القصور؟
ج:
س: لقد إزدادت كليات الطب كثيراً، فهنالك من يزعم بأنها أثرت علي جودة العمل الطبي ! لماذا لا يتم التنسيق مع وزارة التعليم العالي للتركيز علي كلية الطب الأكثر تميزاً، لتخرج أطباء باحثين يساهمون في ترقية و تطوير الآداء؟
ج:
س: ألا يؤثر وجود كليات تابعة لبعض الجهات في تدهور العمل الطبي لديها؟ إذ يتم تعيين كل الأطباء المتخرجين من كلياتها بشكل تلقائي.كما يحرمها من ميزة إختيار الأفضل من كل الجامعات- السودانية و الأجنبية؟
ج:
س: ما هي خطتكم لتطوير الطب البديل؟
ج:
س: هل لديكم برنامج أو مشروع للتصنيع الدوائي”
ج:
س:لماذا لا يقتصر إستيراد الدواء علي الامدادات الطبية؟ و الشركات التي لديها موارد و تعمل في هذا المجال منذ وقت بعيد؟
ج:
س: هل وفرتم تمويلاً للبحوث العلمية؟ و كم نسبته من موازنة الوزارة؟
ج:
س: بعد جائحة الكورونا أتضحت أهمية وجود معامل جيدة و كوادر متميزة، ما هي الدروس التي خرجتم بها؟
ج:
س: هل تنظرون للأخطاء الطبية بشكل مغاير؟ لتجويد الآداء و تحسينه ، مثلاً؟
ج:
س: هل ترون ثمة جدوي لتصنيف المستشفيات؟ من حيث الجودة؟ج:
س: أيضاً ألا يجدر بكم ،حصر الأطباء و تصنيفهم و فقاً لأسس معروفة، فمن حق المريض التداوي أني شاء؟ وقد يكون مهماً إيكال هذه العملية لجهة أجنبية.
ج:
س: هل فكرتم في إدخال نظام للتحفيز و تشجيع التميز في إحتفالية سنوية، لأميز طبيب، الطبيسب الانسان…إلخوكذلك المشافي؟ وكافة العاملين في الحقل الطبي.
ج:

a.zain51@googlemail.com
/////////////////////////

الكاتب
إسماعيل آدم محمد زين

إسماعيل آدم محمد زين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كيف كانت طبيعة ووظائف الدولة في سلطنة دارفور؟
شكر وتقدير واعتذار
تقارير
الحاج يوسف: مقاومةٌ للموت في ظلِّ عزلةٍ تامة
منبر الرأي
فقد عظيم وحزن مقيم … بقلم: عثمان الطاهر المجمر / فرنسا
منبر الرأي
انتخابات 2015 أخيرة الجزء الأول: هاكم اقرأوا كتابهم .. بقلم: محمد علي خوجلي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

جامعة برلين تستضيف دكتور صبّار في محاضرة عن فنون العمارة النوبية

طارق الجزولي
منبر الرأي

المقاربة التاريخية المخلة .. بقلم: دكتور الوليد مادبو

د. الوليد آدم مادبو
منبر الرأي

خارطة الطريق لسير المسلم .. بقلم: الشيخ أحمد التجاني أحمد البدوي

الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي
منبر الرأي

رثاء الأستاذ علاء الدين أحمد علي .. بقلم : د. عمر بادي

د. عمر بادي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss