باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

تجليات يُتم الفكر في الفضاء الإسلامي (11 د- 11 ز)

اخر تحديث: 4 ديسمبر, 2025 11:39 صباحًا
شارك

التحالف الديني العريض ونسج السردية التفكيرية: سردية كسل العقول وتناسل الجهل

من محكمة الردة 1968 وحتى تنفيذ حكم الإعدام على المفكر محمود محمد طه في العام 1985

بقلم الدكتور عبد الله الفكي البشير

حقبة اللوثة الفكرية في التعاطي مع الفهم الجديد للإسلام

أوكار التكفير وأماكن انبعاث التلوث الفكري في السودان

المعهد العلمي بأم درمان/ جامعة أم درمان الإسلامية

“لنا نحن الجمهوريين، رأي في التعليم الديني القائم الآن.. ورأينا فيه رأي سيء. في مستواه، ومحتواه وأغراضه، وأسلوبه، وأساتيذه”.

محمود محمد طه، 1968

من الملاحظات المهمة التي يمكن استخلاصها من إعادة دراستنا للمحكمة المهزلة، المحكمة الشرعية غير المختصة، التي حكمت على المفكر السوداني محمود محمد طه بالردة عن الإسلام في العام 1968، هي أن معهد أم درمان العلمي بأم درمان، نواة جامعة أم درمان الإسلامية، ظل من أهم منابع الفتنة وأوكار التكفير والتلوث الفكري في السودان. فمن المعهد/ الجامعة لاحقاً، خرجت مؤامرة المحكمة بشراكة محلية وإقليمية واسعة، وكان مشايخه أدواتها. لقد تم تأسيس المعهد في العام 1912، على غرار الأزهر “أزهر السودان”، فكانت لوائحه وقوانينه ومناهجه مأخوذة من الأزهر ونظمه، ثم أصبح في العام 1965 جامعة أم درمان الإسلامية. كان للأزهر بالقاهرة دوراً كبيراً في قيام المعهد، كما ظلت البعثات من الأزهر إلى المعهد، وبالعكس، في استمرار وتوسع. ظل الأزهر راعياً للمعهد، وكان شيخ المعهد يأتي منتدباً من الأزهر، على الرغم من أن جميع مشايخ المعهد من السودانيين. وبقي شيخ المعهد هو شيخ هيئة علماء السودان. كانت هذه الهيئة، إحدى أخطر أدوات التلوث الفكري في الفضاء السوداني. وقد ظلت منذ إعلان حكم الردة عام 1968، وصدور فتوى الأزهر، وفتوى رابطة العالم الإسلامي، تُصدر البيانات، مع توظيف الفتوتين، وتقوم بتوزيع البيانات على أئمة المساجد والوعاظ والخطباء، وتطالبهم بأن يقوموا بدورهم ضد المفكر محمود محمد طه وتلاميذه ومشروعه الفكري، الأمر الذي أدى لتنميط صورة المفكر محمود محمد طه وتلاميذه ومشروعه لدى عامة الناس في قرى ومدن السودان، ولايزال الناس يعيشون تحت ذلك التأثير. ولهذا، دعونا في كتاباتنا، إلى تصفية هذه الهيئة. وبيَّنا بإن تصفيتها يصب في استكمال استقلال السودان، وفي تحرير الحياة السودانية من الإرث الاستعماري.

لقد استل المعهد سيف التكفير والالحاد باكراً، وعندما أصبح المعهد جامعة أم درمان الإسلامية، سارت الجامعة على درب المعهد، فأعاقا مناخ الحرية الفطري في بلد يعيش كِظة التعدد الثقافي، وسمما جو التسامح، ولوثا المناخ الفكري، وعطلا الطاقات الابداعية، وسعيا إلى قبر الابداع والمبدعين. فقد اتهمت مشيخة المعهد الشاعر التيجاني يوسف بشير (1912- 1938) ظلماً بالإلحاد والكفر وفصلته من المعهد. وقد وثَّق التيجاني ذلك الظلم، وشهَّد الأجيال عبر الزمان على ذلك الظلم، فكتب قصيدته الشهيرة: “المعهد العلمي”، معزياً نفسه ومعبراً عن ما واجهه من قسوة من المعهد العلمي ومشائخه، قائلاً :

قالوا وَأرجفت النُفوس وَأَوجفـت هَلَعاً وَهاجَ وَماجَ قَسـور غابـه

كفر ابن يوسف مِن شَقي وَاعتَدي وَبَغى وَلَسـتُ بِعابـئ أَو آبـه

قالو احرقُوه بل اصلبوه بل انسفوا للريح ناجس عظمه وإهابه

وَلَو ان فَوق المَوت مِن مُتلمـس لِلمَرء مـد إِلَـي مِـن أَسبابـه

لم يكن التيجاني وحده الذي واجه الإرهاب والقتل المعنوي، ولحقه الأذى من المعهد العلمي ومشائخه، فقد كان أيضاً الشاعر محمد عبد الوهاب القاضي الكتيابي (1912- 1940)، ابن عم التيجاني، الذي قال عن المعهد: “لقيت من الدنيا ومن ظلم أهله نضيض الافاعي في سموم العقارب”.

ولمَّا جاء عقد الستينات من القرن الماضي كشف المعهد ومشيخته، الجامعة لاحقاً، عن التناقض الكبير بينه وبين المزاج الديني للشعب السوداني، ففي الوقت الذي شهد فيه عقد الستينات في العالم حراكاً واسعاً في اتجاه التحرير والتغيير، مثل حركة الحقوق المدنية في الولايات المتحدة، وشهد العقد في السودان أعظم ثورة شعبية، هي ثور أكتوبر 1964، كان المعهد قد استهل عقد الستينات بتكفير ثلاثة من طلبته، وكانوا من تلاميذ المفكر محمود محمد طه، وهم: إبراهيم يوسف فضل الله (… -2025)، وأحمد عبد الرحمن العجب (1936- 2020)، ومحمد خير علي محيسي (1936- 1999). كفروا وفصلوا عن المعهد في يناير 1960ً. كذلك تبنى مشايخ المعهد، تكفير المفكر محمود محمد طه وإعلان ردته في الصحف المحلية، وذلك في منتصف عقد الستينات، قبل انعقاد محكمة الردة في 18 نوفمبر 1968. ولمّا جاءت نهاية العقد نجح أساتذة جامعة أم درمان الإسلامية، بمؤامرات خبيثة وتحالف ديني واسع، في إقامة محكمة الردة 1968.

وقد فصلنا كل ما ورد أعلاه وغيره مما لم تسع المساحة لذكره، وبمنهج توثيقي صارم، في كتبنا المنشورة، منها: صاحب الفهم الجديد للإسلام محمود محمد طه والمثقفون: قراءة في المواقف وتزوير التاريخ، 2013 ؛ الذكرى الخمسون للحكم بردة محمود محمد طه: الوقائع والمؤامرات والمواقف، 2020 ؛ المؤسسات الدينية: تغذية التكفير والهوس الديني، 2022، وغيرها.

جامعة أم درمان الإسلامية: إرث التكفير والارهاب الفكري

“شجع المؤسسة الدينية الذهاب في اتجاه الارهاب الفكري، وجود حكومة طائفية على سدة الحكم. إذ قبل سنوات قليلة أعلن مصطفي حامد الأمين خروجه من الإسلام واعتناقه البوذية. ولم يحاكم، ليس لغياب الحمية الدينية ولكن الاجواء كانت متسامحة”.

حيدر إبراهيم علي

“… أما جامعة أم درمان الإسلامية فقد كانت مطية الأزهر في تغذية التكفير والهوس الديني، وتكييف المزاج الديني في السودان. فقامت بدور خطير في غرس الفتنة وبث ثقافة الردة عن الإسلام، ولا يكفي تطهيرها، إلا بإعادة النظر في فكرة وجودها”.

عبد الله الفكي البشير

بناءً على دراستنا، على مدى عقدين من الزمان، لدور جامعة أم درمان الإسلامية ومسؤوليتها تجاه التضليل وتغذية مناخ الهوس والتكفير في الفضاء السوداني والإسلامي من خلال رصدنا الموثق لمواقفها غير الأخلاقية وغير العلمية من المفكر محمود محمد طه، قمت بتوجيه رسالة إلى سعادة مدير جامعة أم درمان الإسلامية، بتاريخ 13 أغسطس 2020، (مرفق الرسالة أدناه). وقد أرسلتها لسعادته باليد، كما نشرتها كرسالة مفتوحة في (24) صحفية، وموقع على شبكة الإنترنت، وقد أرسلتها كذلك عبر البريد الإلكتروني ليشهد عليها نحو (14) ألف من أستاذات وأساتيذ الجامعات في السودان، وفي الفضاء الإسلامي، وفي العالم. وللأسف لم اتلق رداً من سعادته، كما هو حال رسائلي إلى فضيلة شيخ الأزهر، ومعالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، ومعالي رئيس جامعة أم القرى، (السعودية)، حتى تاريخ اليوم.

وقد اشتملت رسالتي إلى سعادة مدير جامعة أم درمان الإسلامية، على المحاور الآتية:

إرث التكفير في سجل المعهد العلمي بأم درمان/ جامعة أم درمان الإسلامية.

المواقف العدائية من التجديد والمبادرات الخلاقة

أول رمي للجمهوريين بالكفر- يناير 1960.

مشايخ الأزهر وتكييف الرأي العام والمزاج الديني في السودان عبر بوابة جامعة أم درمان الإسلامية

مشايخ الأزهر والسعي الحثيث لتشويه أفكار الفكر الجمهوري

الكذب الصُراح وخُزَعْبِلاَت الشيخ محمد نجيب المطيعي (مصري الجنسية)، رئيس قسم السنة وعلوم الحديث بجامعة أم درمان الإسلامية
أثر الشيخ المطيعي وحضوره في مخيلة الأئمة والقضاة والأساتذة الجامعيين.

طعن علمي وأخلاقي في مؤهلات البروفيسور شوقي بشير عبد المجيد وخدمته بجامعة أم درمان الإسلامية.

جامعة أم درمان الإسلامية مطية رابطة العالم الإسلامي في عدائيها للجمهوريين
نلتقي في الحلقة القادمة (11- هـ).

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

تقارير
اللاجئون السودانيون في أوغندا.. رحلة الهروب من الموت إلى الموت
منبر الرأي
مهد الإنسان العاقل، بين الدليل الأثري والعظمة المنسية وأولئك الذين فضّلوا أن لا يعرفوا
Uncategorized
بعد أن كنت تلميذاً صغيراً… واليوم معلماً، عُدْتُ لأتعلم من أحفادي
منبر الرأي
قراءة في كتاب “حياة في السياسة والدبلوماسية السودانية” .. بقلم د. حسن اسماعيل عبيد
منبر الرأي
خطاب مفتوح للسيدة/ وكيلة وزارة التربية والوزيرة المكلفة (٢) .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

مقالات ذات صلة

كيف تنجحون وأنتم تهدرون طاقاتِكم في البحثِ عن سوءاتِكم .. بقلم: عصام الصادق العوض

عصام الصادق العوض
الأخبار

بيان صحفي من المكتب القيادي للحركة الشعبية التيار الثوري الديمقراطي

طارق الجزولي
تقارير

مؤسسة ركائز المعرفة : ندوة الابداع الفني والبناء الحضاري

طارق الجزولي

سيناريوهان لا ثالث لهما ..! بقلم: هيثم الفضل

هيثم الفضل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss