باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

تجليات يُتم الفكر في الفضاء الإسلامي (11 وــ – 11 ز)- (جزء 1- 3)

اخر تحديث: 8 ديسمبر, 2025 11:48 صباحًا
شارك

من محكمة الردة 1968 وحتى تنفيذ حكم الإعدام على المفكر محمود محمد طه في العام 1985

بقلم الدكتور عبد الله الفكي البشير

“إن الإسلامَ سلاحٌ ذو حدين، إذا أخذ عن علم ومعرفة، رفع الناس، إلى أوج الرفعة والإنسانية والرقي، وإذا أخذ عن جهل، ارتد بالناس إلى صور من التخلف البشع الذي يحارب باسم الله كل مظهر من مظاهر التقدم والفهم”.
محمود محمد طه، نوفمبر 1964

حقبة اللوثة الفكرية في التعاطي مع الفهم الجديد للإسلام
التحالف الديني العريض ونسج السردية التكفيرية: سردية كسل العقول وتناسل الجهل

“الفكرة الإسلامية التي يرجى لها البعث، فكرة جديدة كل الجدة بعيدة كل البعد، عما يلوكه هؤلاء العلماء ويعيشون عليه ويظنونه إسلاماً”.
محمود محمد طه، مارس 1958

بعد رحلة بحثية استمرت لثلاثة عقود في دراسة المواقف من الفهم الجديد للإسلام في الفضاء الإسلامي. وعبر الرصد والتنقيب والتتبع بمنهج توثيقي صارم، وبمقارنة القرائن، واستنطاق الوثيقة، وقوة التخيل، والتحليل العلمي، تكشف لنا حجم وطبيعة أعمال التحالف الديني العريض الذي واجه المفكر محمود محمد طه. فإلى جانب فتوتى الأزهر (1972)- مصر، ورابطة العالم الإسلامي (1975)- السعودية، بكفر المفكر محمود محمد طه وردته عن الإسلام، قامت بعض المؤسسات بتخصيص الأموال لتمويل الأعمال ضده، وكانت كذلك رابطة العالم الإسلامي تقوم بتمويل نشر الكتب والدراسات ضده، كما ظلت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف السودانية تعمل على استكتاب الأساتذة والمشايخ بالتنسيق مع مؤسسات خارجية وداخلية، ليكتبوا ضده. صاحب ذلك حملة تضليلية واسعة قادتها هيئة علماء السودان، بتوجيه أئمة المساجد لاستخدام المنابر، وبصورة أسبوعية “خطبة الجمعة”، في الإعلان عن كفره، مع التدليل على ذلك، بفتوتي الأزهر ورابطة العالم الإسلامي. وظلت جامعة أم درمان الإسلامية تقوم بأدوار خطيرة ومتنوعة، حيث استكتاب الأساتذة والمشايخ، ليكتبوا ضد المفكر محمود محمد طه. كما ابتعثت الجامعة طالباً إلى جامعة أم القرى (السعودية) ليعد أطروحة دكتوراه (1434 صفحة)، ستظل بما انطوت عليه من ركاكة وجهل وعبث، ومفارقة للأسس العلمية والأخلاقية، فضيحة أكاديمية تدوي كلما فُتح ملفها، لتلاحق الجامعتين وسمعتهما. وسيبقى عظم إثم الأطروحة في أعناق كل من: مُعدها، والمشرف عليها، وكل الشركاء فيها، فضلاً عن لجنة الامتحان التي أوصت بإجازتها. كذلك حضرت مؤسسات أخرى في حقبة اللوثة الفكرية، غير أن المجال لا يسع لذكرها، ونكتفي بالإشارة فقط إلى الندوة العالمية للشباب الإسلامي، (السعودية)، كونها لم تتأخر في أخذ نصيبها من الإسهام في نسج السردية التكفيرية، وفي بث الباطل وتضليل الأجيال. وقد وثقنا كل ذلك وبتفصيل في كتبنا المنشورة. منها: صاحب الفهم الجديد للإسلام محمود محمد طه والمثقفون: قراءة في المواقف وتزوير التاريخ، 2013 ؛ الذكرى الخمسون للحكم بردة محمود محمد طه: الوقائع والمؤامرات والمواقف، 2020 ؛ المؤسسات الدينية: تغذية التكفير والهوس الديني، 2022، محمود محمد طه: من أجل فهم جديد للإسلام، 2024، وغيرها.

الندوة العالمية للشباب الإسلامي: بث الباطل وتسويق الجهل وتضليل الأجيال

“إن الإٍسلام يا سيدي حق، وأن هذا العالم خلق بالحق، وبني على حق، وسينتهي أمره إلى الحق، في آخر المطاف، وكل باطل مهما أزدهر وأينع فهو إلى زوال مثله مثل الزبد الذي يذهب جفاء”.
محمود محمد طه، 1958

نقف مع القارئات والقراء الكرام على مستوى ومدى اللا علمية واللا أخلاق في الموقف من المفكر محمود محمد طه ومشروعه الفكري، وفي تقديم الخدمات الإسلامية في البحث العلمي وتنمية الوعي وخدمة التنوير، وذلك من خلال نموذج الندوة العالمية للشباب الإسلامي. وقد وقفنا على ذلك، كذلك في أعمال بعض المؤسسات الدينية، وفي الكثير من الدراسات والكتب التي نشرها، للأسف، أساتذة الجامعات في الفضاء الإسلامي. وقد فصلنا ذلك في كتبنا المنشورة آنفة الذكر. ولكن ونسبة لضيق المساحة، نركز على نموذج: الندوة العالمية للشباب الإسلامي.
تفيد وثائق الندوة، بأنها هيئة إسلامية عالمية تأسست في العام 1972، ويشترك في عضويتها (359) جمعية منتشرة حول العالم وتنقسم إلى جمعيات عاملة عددها (73) وجمعيات مؤازرة عددها (286)، وتتخذ من الرياض مقراً لها. وبهذا فهي هيئة لها إمكانيات وشبكة علاقات واسعة، تمكنها من إحداث تأثير كبير في الشارع الإسلامي والعالمي. وعندما فحصنا منشورات الندوة، لا سيما، الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب المعاصرة، وقفنا على مستوى التشويه لفكر المفكر محمود محمد طه وسيرته الفكرية، حيث البتر للنصوص، والتدخل بالجمل الاعتراضية في النصوص. وهي موسوعة تتكون في طبعتها الرابعة من مجلدين، ويقع مجلدها الأول في (556) صفحة، والمجلد الثاني في (668) صفحة. قام بإعدادها فريق حيث ورد “كانت ثمرة جهد وفكر إسلامي جماعي مؤتلف ومتعاون”. وقد ورد في مقدمة الطبعة الأولى أن القائمين على أمر الموسوعة حرصوا على أن يقدموا للقارئ “دراسة جادة نزيهة تضع الحقائق في إطار موضوعي دقيق مركز، تتحاشى الإسهاب، وتتجنب السطحية، وتلتزم الصدق والأمانة، وتبتعد عن التهجم والتجريح، وتعتمد على المصادر المتوافرة”. يمكننا التأكيد أن الموسوعة من خلال دراستنا لما تعرضت له بشأن فكر محمود محمد طه وسيرته الفكرية، لم تكن ملتزمة بما أعلنته في مقدمة الطبعة الأولى، بل مفارقة للحرص على النزاهة والصدق والأمانة. كشفت الموسوعة عن خصومة فاجرة إلى جانب الجهل بالشروط العلمية، ورسوب في الالتزام بها وبالأخلاق، خاصة في الأعمال العلمية، مثل اصدار موسوعة في الأديان. إن فضيلة الصدق في الخصومة، ما ينبغي لها أن تهجر الدوائر الإسلامية، إن كانت الدوائر فعلاً إسلامية. كما أن الالتزام الأخلاقي واستيفاء شروط الصدق والورع العلمي ما ينبغي لها أن تهجر الأعمال العلمية الإسلامية، فالأعمال العلمية الإسلامية أحق بهذه القيم والفضائل، ذلك لأن الإسلام يدعو لها ويحض عليها. كما أن الأعمال العلمية، مثل موسوعة الأديان والمذاهب، هي من أخطر الأعمال التي تخاطب التعايش والتسامح، ومن أهم آليات وأدوات تقديم الخدمة التنويرية وتنمية الوعي وترفيع الحس الإنساني، الأمر الذي يتطلب لنشرها التزام المسؤولية والأخلاق.
تناولت الموسوعة التعريف بالمفكر محمود محمد طه، وحزبه الحزب الجمهوري، والشخصيات، والأفكار والمعتقدات، والجذور الفكرية والعقدية، والانتشار ومواقع النفوذ. اشتمل ما أوردته الموسوعة على معلومات غير صحيحة البتة، وعلى المغالطات والنصوص المبتورة، أو التدخل بالجمل الاعتراضية ليس للتوضيح وإنما للتشويه. كما سيأتي التفصيل في الحلقة القادمة (11 وــ – 11 ز)- (جزء 2- 3).

abdallaelbashir@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
العقل الرعوي: أو إنت ساكت مالك آ (يا) طاها بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
الأخبار
«الدعم السريع» تسيطر على مدينة مدينة النهود الاستراتيجية في ولاية غرب كردفان.. قصفت القصر الجمهوري في الخرطوم بمدفعية بعيدة المدى
منبر الرأي
إشكالية العلاقة بين دارفور ووسط شمال السودان النيلى “والكلام المسكوت عنه”
منبر الرأي
هلْ خُلِق السُّودان في كَبَد (10)؟ (أنظر الوثيقة الفضائحية)! .. بقلم: فتحي الضَّـو
منبر الرأي
تمهل عبدالباسط سبدرات ولا تستعجل فما أشبه الليله بالبارحه!! … بقلم: تاج السر حسين

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

هل بالإمكان إجراء الانتخابات في السودان بدون سلام؟

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

إلى متى يظل هؤلاء يعتلون وزارات ثورتنا المجيدة ! (1-2) .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم

مليونية اليوم 13 ديسمبر -وتوثيقيات للثورة (2 – 5) .. بقلم: عمر الحويج

عمر الحويج

ثورة أكتوبر 1964: 32 طالباً جامعياً أمريكياً يدرسون مأثرتها

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss