باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
إسماعيل شمس الدين عرض كل المقالات

تجمع المهنيين السودانيين ليس وليد اليو انما هو امتداد لعطاء الأجيال .. بقلم: اسماعيل عبد الحميد شمس الدين/ الخرطوم

اخر تحديث: 21 أبريل, 2019 12:45 مساءً
شارك

 

قالوها بالصوت العالي لبيك وطني ولبيك شعبي حباهم الله بالعلم والمعرفة والفكر الثاقب حملوا الأمانة لنداء الوطن وأكفهم الطاهرة على رقابهم مجردين من كل سلاح الا سلاح الحرية والكرامة لشعبنا وهم على قناعة تامة من بطش القوى الضالة والمضللة المدججة بالسلاح وبزبانة يقودها أشخاص لا خلق ولا أخلاق لهم رفعوا شعار ديننا الحنيف والدين منهم براء هم محور الفساد ومستنقع المفسدين وأكلة المال الحرم وقتلة النفس التي حرم الله قتلها عاشوا غرباء بيننا بأعملهم التي شابها التدنيس والسرقات وطالت أياديهم النجسة كل عمران من مؤسسات الشعب السوداني والتي كانت مضرب الأمثال مشروع الجزيرة العملاق والسكة الحديد والنقل النهري والخطوط الجوية والخطوط البحرية وكافة مواقع المؤسسات الكبري ، وامتدت اياديهم حتى لايناث الضأن لاقراض خلق الله وباعو الأراضي الصالحة للزراعة للغرباء والأدهى وأمر أسموا انفسهم الانقاذ والاسلام السياسي والتوجه الحضاري بريات المؤتمر الوطني والمؤتمر الشعبي وأحالوا الأجهزة النظامية لأدوات قمع وقهر لتنال نصيبها من التفكك والترهل ناهيك عن تردي مؤسساتها، وشغلوها بحروب أهلية أدت الى نزوح وتشريد وقتل جماعي وحرمان الناس حتى من لقمة العيش فاي ملة من البشر هؤلاء؟ فقد أتوا غرباء وعاشوا غرباء وذهبوا غرباء وأمام هذا البطش المتعمد يبادر خيرة من أبناء شعبنا بالتصدي لهذا النظام الخائر بتجمع طاهر هو تجمع المهنيين السودانيين .وليتوج قيادته بالمشاركة الفاعلة في اعتصام الأمة السودانية الممثلة في شبابها من الجنسين أولاد وبنات البلد الشرفاء الذين أطاحوا بكيان النظام القميئ والكريه من رأسه الهمبول حتى بطانته الفاسدة ووجدوا الحماية من أبناء القوات المسلحة مؤازرةً لا حكماً واحتكاماً والمشوار طويل لاجتساس الطغمة الفاسدة . 

أحار التجمع الطاهر الجميع و لكن ثوار 2019 على قناعة تامة بأنهم فلذة أكباد الامة السودانية وقد رضعوا من تراب الوطن الغالي ، والطغمة الفاسدة جندت الكثيرين لمعرفة أسمائهم ومواقعهم للبطش بهم وهم في تجمع طاهر والمهنية والصدق شعارهم بلمسة حانية على مريض وجرعة دواء علاجية وكلمة صادقة لطلاب الجامعات وحملة المؤهلات العالية ورواد الصناعة بعمالة مهرة ومقتدرة ووضع البذرة على الأرض الصالحة لتنبت حصاداً . فامتدت أيادي الكيزان النجسة عشوئيا لاعتقال الكثيرين منهم على الرغم من تحركاتهم المشرفة وسط جموع شعبنا وهم اليوم في الصدارة للحفاظ على مكتسبات شعبنا وثورة حتى النصر وقد يتسائل شبابنا الطاهر عن هذه الفئة التي أطلت عليه بتجمع المهنيين وليعلم شباب الثورة وشابات الثورة بأنها فئة حاضرة على مر العصور ومبادرتها الوطنية ميراثاً من أجيال سبقتهم في التضحية والفداء على سبيل المثال لا الحصر : –

أولاً: الرعيل الأول من خريجي أول دراسات عليا ( كلية غردون ) جامعة السودان الأم اليوم الخرطوم وعدد من الخريجين من الدول العربية مصر ولبنان وجامعات أخرى والمؤسسات الوطنية الثانيوية والوسطى قد تصدوا للاستعمار الآنجليزي أو الثنائي بانشاء مؤتمر الخريجين العام عام 1938 وقدمت مذكراتها للاستعمار لتقرير مصير السودان واستمر النضال من تجمع المهنيين الأوائل على اختلاف توجهاتهم بقيادة أبو الوطنية اسماعبل الأزهري ومؤازرة الرحال المقيم مولانا عبدالرحمن المهدي ومباركة السيد على الميرغني وتحركات الشباب في تنظبماتهم الوطنية جتى نال السودان استقلاله في 1956.
ثانياً : كان تجمع المهنيين هم شباب الأمة بحكومة وطنية يقودها رجال أوفياء الأزهري ومبارك زروق وبمعارضة قوية بقيادة محمد أحمد محجوب ومضت المسيرة بقيادة المهنيين لسودنة الوظائف في الخدمة المدنية والقوات المسلحة والسلك الدبلوماسي وقادت البلاد مرحلة ديمقراطية ناجحة ولولا الانقلابات العسكرية لكانت المدرسة الرائدة في العالم العربي وأفريقيا.
ثالثاً : كان تجمع المهنيين حاضراً ومؤثراً في تاريخ السودان اذا علمنا أن أول تنظيم نقابي عمالي كان في عطبرة عام 1944 بقيادة نخبة من قادة العمال تحت لواء هيئة شؤون العمال بينما البلاد التي كانت تحتلها بريطانيا كمصر والهند قامت النقابات العمالية فيها عام 1948 .
رابعاً: كان السودان بقيادة المهنيين المؤسس لمنظمة الوحدة الأفريقية ( الاتحاد الأفريقي الآن) وقد اعتلىت الدبلوماسية السودانية أنبل الرجال مبارك زروق ومحمد أحمد محجوب ومن ملاحظات هذه المرحلة أن الأمين العام للأمم المتحدة عرض على مبارك زروق العمل كمساعد له ولم يرفض زروق بل رفض الطلب المحجوب لتمسكه بالخيار الديمقراطي وكان رئيساً للوزراء وزروق زعيم المعارضة بحجة أن البلد أحوج ما تكون له لممارسة الديمقراطية. أمر آخر لابد أن يعرفه شباب الثورة بأن رئيس القضاء الأسبق مولانا محمد أحمد أبو رنات كان عضواً عن السودان في محكمة العدل الدولية واليوم الرئيس المخلوع وزمرته مطالبون لدي المحكمة الدولية.
خامساً : الرعيل الأول من المهنيين كان الرائد في حل النزاعات العربية حتى المتصدرة المشهد آنذاك كالسعودية ومصر بانعقاد متمر القمة العربية بعد نكسة 1967 وسميت قمة الخرطوم وانعقدت القمة في العاصمة السودانية الخرطوم في 29 أغسطس 1967 على خلفية هزيمة عام 1967 أو ما عرف بالنكسة. وقد عرفت القمة باسم قمة اللاءات الثلاثة حيث خرجت القمة بإصرار على التمسك بالثوابت من خلال لاءات ثلاثة: لا صلح ولا اعتراف ولا تفاوض مع العدو الصهيوني قبل أن يعود الحق لأصحابه. وكانت المفتاح لحرب الاستنزاف والنصر عام 1973.
سادساً: ظلت النخب السودانية من المهنيين الرائدة في نقل الخبرات لعدد من الدول العربية كدول الخليج واليمن وفي انشاء الظام القضائي والخدمة المدنية بالاضافة للعمالة السودانية التي لعبت دوراً أساسياً في تنمية هذه البلدان.
واليوم يتقدم تجمع المهنيين الصفوف لبناء السودان الذي يسع الجميع وكنس مخلفات الكيزان من صنوف الفشل والتردي للمؤتمر الوطني والمؤتمر الشعبي بعد أن أصبح مظلة لكل مكونات المجتمع المدني وللحادبين على المستقبل المشرق للسودان الوطن وشعبه الأصيل.

Issmail.shamseldin99@gmail.com
00249904572425

الكاتب

إسماعيل شمس الدين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

ملحمة العودة من ركام الحرب إلى منارات العلم ابوسعد مربع 17
مشاركة سودانية عالمية في مسرح الأطفال والشباب باليابان .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
التضامن النيلي ام التضامن العنصري؟ .. بقلم: د. صديق أمبده
منبر الرأي
ضوابط وشروط الجهاد .. بقل/: د.صبري محمد خليل
تقارير
غرف الطوارئ تصدر العدد الثاني من نشرة أصداء التضامن..

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مفوضية الإصلاح – لجنة التفكيك، تهم مردودة وأدوار متكاملة .. بقلم: عبد القادر محمد أحمد/المحامي

عبد القادر محمد أحمد/المحامي
منبر الرأي

غايتو نحسنا ضكر جد يا أحباب: دي مصيبة شنو الوقعنا فيها دي..؟ .. بقلم: د. علي الكوباني

طارق الجزولي
منبر الرأي

هُراء الإسلاميين عن أمبيكي .. بقلم: د. عشاري أحمد محمود خليل

عشاري أحمد محمود خليل
منبر الرأي

٦ أبريل رؤية للمستقبل .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss