تحالف الانتخابات يكسر شعار الإقصاء .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
عندما أقالت اللجنة الأمنية للنظام السابق البشير و أعلنت إنحيازها للثورة، بدأ الاستعداد لفترة جديدة في البلاد، كانت مجموعة الديمقراطيون الجدد ” Ex communists” بقيادة الشفيع خضر و حاتم قطان ترتب في أوراقها و تجري أتصالاتها بأغلبية الذين كانوا أعضاء في الحزب الشيوعي السوداني في كل من أوروبا و أمريكا و في دول الخليج، و حتى أنهم لم يستثنوا بعض الأعضاء داخل الحزب الشيوعي، هي العناصر التي تناصرهم في قضيتهم الفكرية السياسية، كان رهانهم مبني علي ” One factor” أن يكون رئيس الوزراء القادم مؤيد لهم، لذلك استطاعوا تكوين لوبي من القوى الديمقراطية داخل مكونات الثورة، خاصة داخل تجمع المهنيين. أن يتم تعين رئيس مجلس الوزراء من مجموعتهم، إذا كان الدكتور عبد الله حمدوك أو غيره، علي شرط أن لا يكون التعين لشخصية تميل لقوى سياسية آخرى، و قد نجحوا في تقديم حمدوك من خلال سيطرتهم علي قيادات في الحراك الشعبي، و أيضا من خلال منظمات المجتمع المدني التي يسيطرون عليها، و استطاعوا أن يسوقوا إعلانهم. و بعد ترشيح حمدوك، كنت قد كتبت مقالا بعنون ” الديمقراطيون الجدد في السودان و مآلات التغيير” أوضحت فيه القوى التي تسيطر الآن علي الشارع و تتحكم في الجهاز التنفيذي.
لا توجد تعليقات
