باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

تحديات الفترة الانتقالية: تعقيدات تحولت إلى أزمات – (4)

اخر تحديث: 1 فبراير, 2026 10:46 صباحًا
شارك

عبد القادر محمد أحمد / المحامي
aabdoaadvo2019@gmail.com

في المقالات السابقة، أكدنا عمق وخطورة التمكين، وأن إزالته كانت من أبرز تحديات الفترة الانتقالية، وأن الإخفاق كان بسبب طبيعة التمكين وتجاوز الوثيقة في واقع شديد التعقيد، إضافة إلى غياب رؤية مشتركة بين مكوّنات السلطة الانتقالية، وعدم قدرة المدنيين على التواصل البناء مع المكوّن العسكري لبناء الثقة لصالح قضايا وأهداف الثورة أوتحييده، وغياب مرجعية حكيمة.

كما أوضحنا أهمية نقد أداء اللجنة بعيدًا عن محاكمة النوايا، لاستخلاص العبر، خاصة أن التمكين لا يزال يشكل تحديًا أمام أي رؤية لحل الأزمة. ولا ندّعي الحكمة؛ فبينما تصدينا لبعض أخطاء اللجنة في حينه، فإن ما نقوله اليوم يستند إلى ما تكشف لاحقًا، وكل ذلك يظل رأيًا قابلاً للنقد والمراجعة.

والآن سأتناول الموضوع عبر المحاور التالية: طبيعة التمكين، وتعقيدات ومعوّقات المرحلة الانتقالية، وفجوة المواجهة، وأخطاء اللجنة في التعامل معها، والكيفية التي كان ينبغي أن تُواجَه بها تلك التحديات، ومدى إسهام هذه الأخطاء في ما آل إليه مسار الانتقال من إخفاقات.

ولما كان البعض يتحدث عن التمكين والتفكيك بتبسيط مُخلّ، سأشرح هذه المحاور بشيء من التفصيل، فأرجو من القارئ الكريم الصبر ومتابعة سلسلة هذه المقالات.

أولًا: طبيعة التمكين:
لم يكن التمكين الذي تبنّته الإنقاذ إجراءات سطحية، بل منظومة متكاملة لإدارة الدولة عبر إعادة تشكيل مؤسساتها على أساس الولاء والتحكم في مصيرها، فقد شملت: الخدمة المدنية: بالإقصاء والإحلال لضمان الولاء. والأجهزة النظامية: بإعادة البناء لتصبح أدوات لتنفيذ سياسات الحزب. القضاء: بتقييد استقلاله وتوجيهه. الاقتصاد: بتمليك الموارد والفرص لشبكات مرتبطة بالنظام، لخدمة تحالف المصالح.

ثم امتد هذا التحالف إلى المجتمع عبر شبكات الولاء والقرابة والمصلحة والجهوية، فأُعيد تشكيل المجتمع بمنطق المكافأة والإقصاء، وانتشرت ثقافة الخوف والوشاية والتطبيع مع الظلم، وكل ذلك تم بغطاء الدين كمبرّر نفسي وأخلاقي لممارسات السلطة واستباحة المال العام.

ثانيًا: تعقيدات ومعوقات المرحلة الانتقالية:
1- إن حالة الفراغ التي أعقبت سقوط نظام البشير، وتأخّر بدء السلطة الانتقالية في ممارسة مهامها، أتاحت للدولة العميقة فرصة ثمينة لإعادة ترتيب صفوفها وبناء تحالفات مضادّة لإعاقة مسار الثورة. وقد استُخدمت في ذلك أجسام تنظيمية، من بينها اتحاد المنشأة، الذي صُمّم لربط القيادة العليا بالمهنيين والموظفين والعمال، بما يضمن إحكام السيطرة وترسيخ الولاء عبر مختلف المستويات الوظيفية.

كما شمل الأمر الدفع بقضاة ووكلاء نيابة وموظفين صغار، جرى إعدادهم وتدريبهم على إفشال أو تحييد أي رئيس قضاء أو نائب عام أو وزير انتقالي. وفي المقابل، غابت أي خطة ثورية واعية لإدارة ذلك الفراغ. ولم يكن للسلطة التنفيذية ولا الحاضنة أي تصور لحماية قادة المؤسسات من التآمر، مما صعّب مهمة التفكيك وأتاح الفرصة لإفشال قادة المؤسسات في القيام بدورهم.

2- المكوّن العسكري لم يكن جزءًا من الثورة، بل وجد نفسه مضطرًا للتعامل معها بعد إسقاط البشير، حمايةً لمصالحه، وربما كان فاقدًا للبوصلة بين دعم الثورة أو التماهي مع الدولة العميقة. فالوثيقة الدستورية كانت تهدّده بالتحقيق والمحاكمة بشأن مجزرة الاعتصام، ما دفعه إلى اتخاذ موقف أقرب إلى تعويق مسار الانتقال. وفي المقابل، كانت السلطة المدنية وحاضنتها في حالة ضعف وارتباك أمام قوة الدولة العميقة والمكوّن العسكري، الذي يمتلك أدوات القوة الصلبة.

3- نصّت الوثيقة الدستورية على تقسيم رئاسة مجلس السيادة زمنيًا بين المكوّن العسكري والمدني، مما شكّل تهديدًا مباشرًا للمكوّن العسكري، الذي بدأ يشعر بالخطر مع اقتراب موعد انتهاء رئاسته، وتمسّك الحاضنة بحقها في رئاسة الدورة التالية، واحتدام الشارع مطالبًا بالقصاص. فكان خيار الانقلاب على الفترة الانتقالية.

وهكذا، كانت أزمة الانتقال نتاج تفاعل معوّقات متفاوتة في طبيعتها وزمن تأثيرها، لكن غياب الرؤية السياسية المشتركة وسوء إدارة التناقض مع المكوّن العسكري وداخل لجنة التفكيك حوّلت هذه التعقيدات من تحديات كان يمكن إدارتها بحكمة، إلى أزمات.

وساتناول ذلك بالتفصيل في المقال القادم ،،،

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
من نكبة البرامكة إلى حلفاء اليوم: كيف تلتهم السلطة المطلقة أبناءها عبر التاريخ
منبر الرأي
تسييس امتحانات الشهادة السودانية
منبر الرأي
أمريكا والسودان وقانون الانتقال الديمقراطي .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي
ومن سيبقى بعد المتسلقين؟!
منبر الرأي
نظرية المؤامرة … حقيقة المؤامرة .. بقلم: الريح عبد القادر محمد عثمان

مقالات ذات صلة

الأخبار

السفير البريطاني يكذب خبراً حول تمويل «تقدم»

طارق الجزولي
منبر الرأي

التطبيع مع إسرائيل : السودان ضمن منظومة دول الإعتدال .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
كمال الهدي

مسك العصا من النصف .. بقلم: كمال الهِدَي

كمال الهدي
الأخبار

متمردون بجنوب السودان يرفضون اتفاق سلام يعيد مشار إلى منصبه

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss