باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. أحمد جمعة صديق
د. أحمد جمعة صديق عرض كل المقالات

تسييس امتحانات الشهادة السودانية

اخر تحديث: 15 مايو, 2026 7:04 مساءً
شارك

اعداد
د. أحمد جمعة صديق
جامعة الزعيم الأزهري

كيف استفادت بورتسودان و“تأسيس” من امتحانات الشهادة السودانية كإطار سياسي؟

مقدمة
الشهادة السودانية في الظروف الطبيعية أداة تعليمية تهدف إلى تقييم التحصيل الأكاديمي للطلاب وتحديد فرصهم في التعليم العالي. غير أن الامتحانات في الدول التي تمر بأزمات سياسية أو حروب أهلية غالبًا ما تتجاوز وظيفتها التربوية لتتحول إلى أداة سياسية ورمزية تستخدمها القوى المتصارعة لإثبات الشرعية وإظهار القدرة على إدارة المجتمع والدولة. وفي السودان، خاصة بعد اندلاع الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع وما تبعها من انقسام إداري وجغرافي وسياسي، اكتسبت الشهادة السودانية أبعادًا سياسية غير مسبوقة.

لقد أصبحت امتحانات الشهادة السودانية جزءًا من الصراع على الشرعية والتمثيل والسيطرة الرمزية على الدولة السودانية. فكل طرف حاول أن يوظف الامتحانات باعتبارها دليلًا على امتلاكه القدرة على إدارة البلاد والمحافظة على مؤسساتها. وفي هذا السياق برزت سلطات بورتسودان بوصفها المركز الإداري للحكومة المرتبطة بالجيش، بينما ظهر تحالف “تأسيس” باعتباره مشروعًا سياسيًا يسعى إلى إعادة تعريف الدولة السودانية وبناء شرعية بديلة تستند إلى خطاب جديد حول العدالة والمشاركة وإعادة توزيع السلطة.

ومن ثم فإن الشهادة السودانية لم تعد مجرد امتحان أكاديمي، بل أصبحت ساحة للصراع الرمزي والسياسي، تتداخل فيها قضايا الشرعية والسيادة والهوية الوطنية ومستقبل الدولة السودانية.

أولًا: الشهادة السودانية كرمز لاستمرار الدولة

منذ استقلال السودان ظلت الشهادة السودانية واحدة من أهم المؤسسات القومية التي تمنح الدولة حضورها الرمزي في حياة المواطنين. فالامتحانات تُجرى بصورة مركزية، وتصدر من وزارة التربية والتعليم، وتُعتمد نتائجها على مستوى قومي، الأمر الذي جعلها رمزًا لوحدة النظام التعليمي والدولة نفسها.

وعندما اندلعت الحرب وتفككت أجزاء واسعة من مؤسسات الدولة، أصبحت القدرة على تنظيم الشهادة السودانية تعني ضمنيًا القدرة على الحفاظ على الحد الأدنى من وجود الدولة. ولهذا السبب اكتسبت الامتحانات أهمية سياسية هائلة، لأن نجاحها أو فشلها لم يعد يُقاس فقط بعدد الطلاب أو نسب النجاح، بل بمدى قدرة السلطة القائمة على إظهار نفسها كسلطة شرعية وقادرة على الحكم.

ثانيًا: كيف استفادت حكومة بورتسودان سياسيًا من امتحانات الشهادة السودانية؟

1.. تعزيز شرعية الدولة الرسمية

بعد انتقال مؤسسات الحكومة إلى بورتسودان، واجهت السلطة تحديًا كبيرًا يتعلق بإثبات أنها ما تزال تمثل الدولة السودانية رغم الحرب والانقسام الجغرافي. وهنا أصبحت الشهادة السودانية وسيلة فعالة لإظهار الاستمرارية المؤسسية.

فعندما تنظم الحكومة الامتحانات على مستوى قومي، فإنها ترسل رسالة سياسية مفادها أن الدولة لم تنهار بالكامل، وأن مؤسساتها ما تزال تعمل رغم الظروف الاستثنائية. ولذلك جرى تقديم الامتحانات باعتبارها انتصارًا للإرادة الوطنية ولقدرة الدولة على الصمود.

وقد يساعد ذلك في تعزيز صورة الحكومة أمام المواطنين وأمام المجتمع الدولي، لأن استمرار التعليم يُنظر إليه عادة بوصفه مؤشرًا على وجود حد أدنى من الاستقرار الإداري.

2.. إعادة إنتاج مفهوم “المركز القومي”

استفادت حكومة بورتسودان من الامتحانات في إعادة تكريس نفسها باعتبارها المركز القومي الوحيد القادر على إدارة الشأن السوداني. فالشهادة السودانية بطبيعتها امتحان قومي موحد، وهذا يمنح الجهة التي تشرف عليه سلطة رمزية على كامل المجال الوطني.

ومن خلال إصدار الجداول، واعتماد المراكز، وإعلان النتائج، استطاعت الحكومة أن تؤكد أنها المرجعية الوحيدة المعترف بها في قضايا التعليم والاعتماد الأكاديمي. وهكذا أصبحت وزارة التربية والتعليم أداة سياسية بقدر ما هي مؤسسة تعليمية.

3.. صناعة خطاب الصمود الوطني

استخدمت الحكومة الامتحانات لبناء خطاب سياسي قائم على فكرة “الصمود” و”استمرار الحياة”. ففي ظل الحرب والدمار والنزوح، جرى تصوير إقامة الامتحانات باعتبارها دليلًا على أن السودان ما يزال قادرًا على مقاومة الانهيار.

وأصبح الطلاب الذين جلسوا للامتحانات يُقدَّمون في الإعلام باعتبارهم رموزًا للصبر والتحدي الوطني، بينما تظهر الحكومة في صورة الجهة التي تحمي مستقبل الأجيال رغم الحرب.

هذا الخطاب ليس تربويًا ، بل يحمل مضمونًا سياسيًا واضحًا يهدف إلى تقوية الروح المعنوية للمجتمع وربط فكرة الاستقرار باستمرار مؤسسات الدولة القائمة.

4.. توظيف الامتحانات في المعركة الإعلامية

لعب الإعلام دورًا مهمًا في توظيف الشهادة السودانية سياسيًا. فقد جرى التركيز بصورة واسعة على صور الطلاب داخل قاعات الامتحانات، وعلى عمليات نقل أوراق الامتحانات وتأمينها، باعتبارها مشاهد تؤكد سيطرة الدولة وقدرتها التنظيمية.

كما تم إبراز نجاح الامتحانات بوصفه ردًا على الروايات التي تتحدث عن انهيار الدولة أو عجزها عن أداء وظائفها الأساسية. وهكذا أصبحت الامتحانات جزءًا من الحرب الإعلامية والنفسية بين الأطراف المتصارعة.

5.. كسب دعم الأسر والطبقة الوسطى

تدرك الحكومات عادة أن التعليم يمثل قضية حساسة بالنسبة للأسر، خاصة الطبقة الوسطى التي تنظر إلى الشهادة السودانية باعتبارها أداة للترقي الاجتماعي. ولذلك فإن نجاح الحكومة في تنظيم الامتحانات يمنحها قدرًا من القبول الاجتماعي.
فالكثير من الأسر كانت تخشى ضياع مستقبل أبنائها بسبب الحرب، ومن ثم فإن إقامة الامتحانات ساعدت الحكومة على الظهور بمظهر الحريص على حماية المستقبل التعليمي للشباب. يتبع>>>

aahmedgumaa@yahoo.com

الكاتب
د. أحمد جمعة صديق

د. أحمد جمعة صديق

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
الصالحية رئة الملتقي السياسي وكشف القناع! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم
الأخبار
العطش يحاصر سكان الخرطوم في عام الحرب الرابع
منبر الرأي
الأعمش والنظارة..هل تعيد تلك السياسات للإقتصاد بصره؟ .. بقلم: محفوظ عابدين
الذكرى الرابعة والتسعين لميلاد أستاذنا عبد الخالق محجوب (٢٣ سبتمبر ١٩٢٧): نصيرة ست الجبل .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
الفاتيكان وأستهبال الكيزان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وزارة المالية خارج السيطرة !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان في جحر الضب الخرب .. بقلم: عادل الامين

طارق الجزولي
منبر الرأي

الارتزاق الأيدلوجي .. بقلم: إسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

لاعب كرة السلة العالمي الجنوب سوداني الاصل/ مانوت بول .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss