باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

تحسبو لعب يا جبريل !! .. بقلم: بشير أربجي

اخر تحديث: 16 أكتوبر, 2022 11:37 صباحًا
شارك

اصحي يا ترس –
استمعت أمس الأول الخميس لتصريحات من قبل وزير مالية الإنقلاب جبريل إبراهيم يتحدث فيها عن اجتماعات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، وبعيدا عن تقليد طريقة مؤسس الحركة الإجرامية الترابي في الحديث، حاول تلميذه في الخبث السياسي أن يلتف حول الحقيقة ويراوغ أيضا، حيث قال في بداية مقطع الفيديو المنشور بالوسائط أن المسؤولين بالبنك الدولي وصندوق النقد الدولي تفهموا الأوضاع بالبلاد، وعلموا أنها تحتاج للدعم وهو من المعلوم بالضرورة لأي شخص ولا يحتاج أن يسافر جبريل على حساب دافع الضرائب لشرحه لهم، لكنه جعله مقدمة كما يفعل المتأسلمين عادة ليقول فى نهاية المطاف إن المسؤولين لديهم جهات داعمة تقف خلفهم تشترط لتدفق الدعم المالي للبلاد تكوين (حكومة مدنية ذات مصداقية)، وهو الأمر الذي يعلمه راعي الضأن بالخلاء حيث أن كل المؤسسات المالية الدولية أوقفت دعمها الذي كانت قد التزمت به عقب تنفيذ البرهان لإنقلابه المشؤوم بإيعاز ودعم من جبريل إبراهيم وحركات دارفور المسلحة، وهو ما يتحاشي جبريل وقادة الحركات المسلحة والمليشيات مجرد الإشارة إليه في أحاديثهم الممجوجة، فهم ولا أحد سواهم من أوقف التدفقات المالية والدعم الدولي على البلاد لأنهم لغبائهم كانوا يعتقدون أن الحكومة المدنية طالما أوصلتهم لنقطة القرار في إعفاء الديون لن تواجههم مشكلة مالية مرة أخري، كأنهم لا يعلمون أن المنظمات الدولية والدول الغربية كلها دعمت السودان ووقفت معه لأنه أنجز ثورة شعبية صارت مضربا للمثل، وأبعدت مهاوويس الإسلاميين الذين ينتمي إليهم جبريل نفسه عن السلطة بالكفاح الشعبي السلمي المتعاظم، واعتقدوا غباءا منهم أنهم ربما استطاعوا خداع المجتمع الدولي بأجمعه كما يفعلون مع بسطاء الناس هنا عبر الإدارات الأهلية والطرق الصوفية المأجورة.
لكن ليعلم جبريل إبراهيم والحركات المسلحة كلها وأرباب الإنقلاب من مدنيين وعسكريين، أن المجتمع الدولي لا يمكن أن يتم خداعه بهذه الطريقة البدائية التي لا يمكن أن تمر على أحد، إضافة لأن الشعب السوداني وثواره الأماجد لن يقبلوا حتى بالحكومة المدنية ذات المصداقية التي يطالب بها المجتمع الدولي إذا لم تحاسب الانقلابيين جميعا عسكر وحركات ومليشيات، وأن ثوار الشعب السوداني فى النهاية سيفرضون الحل الذي يريدون ولن يخيفهم الموت والرصاص، وكما لفظهم المجتمع الدولي الآن فإن الشعب نفسه أوشك على دحرهم وأصبح يري نصر ثورته المجيدة رأي العين، وأنهم سيخرجون من الحياة السياسية نهائيا كما خرجوا من وجدان الشعب السوداني، فلا أحد يعبث مع شعب معلم مثله ويتحدي ثورة مثل ديسمبر المجيدة وينجو بلعبه وعبثه البليد، فاللعب مع الشعوب الثائرة سيحرق أول ما يحرق من يحاول القيام به وسيرتد عليهم سلاحهم الذي لن يكون جزءا من معادلة الحكم بالبلاد مرة أخرى
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
دعوات عثمان ميرغني لتقديس الجيش عديمة الجدوى !
منشورات غير مصنفة
هيومن رايتس ووتش: تعرّض طالبات في السودان إلى الضرب والاعتقال على يد الشرطة
منبر الرأي
الكليبتوقراطية وأنموذجها الإنقاذي .. بقلم: د. النور حمد
منبر الرأي
المَتَاريسُ الَّتي ..! بقلم: كمال الجزولي
منبر الرأي
الهوية والدين عللُ الصراع، أم أدواته؟!

مقالات ذات صلة

نصر الدين غطاس

هذا الفريق .. يدخل في نفوسنا الفرح !! … بقلم: نصرالدين غطاس

نصر الدين غطاس
منبر الرأي

الكاتب حسن ورهانه الخاسر: الصادق في ميزان التراث والمعاصرة (3).. بقلم: عيسى إبراهيم

عيسى إبراهيم

الحردلو (الأخيرة) الوداع الحزين: لا مصروف ولا زولاً بنتسلّابو..!

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

البشير يرقص رقصة الوداع فى سيرك النفاق والإرتزاق! ما يهم الناس من فرعون خبا بعد إلتماع ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss