باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

تحية ونقد للخطوط المغربية ..! .. بقلم: مكي المغربي

اخر تحديث: 5 مايو, 2015 1:27 مساءً
شارك

 6 مايو 2015

……..
باديء ذي بدء قبل إنتقاد مطار كازابلانكا والخطوط الملكية المغربية لا بد من الإشادة بالأوجه الإيجابية من حيث المواعيد والأداء و الطائرات وكل شيء، يمكنني بكل صراحة أن أمنحهم عشرة على عشرة في هذا الجانب، ولكن لا بد من تسليط الضوء على أوجه سلبية في المطار وفي التخطيط التجاري للخطوط والمطار معا، وغني عن القول أن موضوع الفصل بين الخطوط الوطنية و المطار الوطني مجرد أسطورة، كلا المؤسستين في بوتقة واحدة تتقاسمان النجاح والمخاطر، وتتحمل مسئوليتهما سلطات واحدة.
إنني أعتقد في التراكم العشوائي وغير المنظم للمسافرين “العابرين” عبر الخطوط المغربية ومطار كازابلانكا مهددا أمنيا واضحا، والقوم يحتاجون لنصيحة في هذا الأمر، فالرغبة في تحقيق أكبر مقدار من الربح التجاري لأنهم يمتلكون شبكة خطوط تغطي بعضا من غرب ووسط أفريقيا، وهنالك خطوط أخرى تعتمد عليهم، تجعلهم يفتحون مطارهم لأغرب أنواع الترانزيت في العالم، تظل بسببه عالقا في ممرات خارجية بائسة جدا، وتتسول فرصة للصعود لصالات الترانزيت العامة لتشتري جرعة ماء على حسابك الخاص، ولا يقدمون لك أي شيء باعتبار أنك قادم عبر خطوط أخرى وليس “الملكية المغربية”، وهم أصلا قد حرروا تذكرتهم بناء على القدوم من جهة أخرى ولولا ذلك لما حملتك الخطوط الأخرى إلى الدار البيضاء من الأساس.
في هذه المنطقة، ما قبل “التفتيش والترانزيت!”، وهنا تكمن الخطورة، التقيت شابة يجب إعادتها إلى غينيا بيساو، بقيت لمدة يومين، في منطقة باردة وظلت تشتكي من البرد وتسعل وعيناها محمرتان دون اهتمام من سلطات المطار، وحتى نحن عندما قرروا الإبقاء علينا في ذات الممر قيل لنا كونوا مستعدين إذا جاء موظفو الخطوط الأخرى لأنهم إذا أصدروا تذاكر العبور “البوردينق” ولم يجدوكم سيذهبون، وعندها ستنتظرون الرحلة المقبلة! أين سننتظرها؟ في ممر و”برندة”، يوم كامل؟ نعم، والرد جاهز، وهو أنك ذاهب عبر خطوط أخرى، ولا علاقة لك بصالات الترانزيت، مع أنهم يعلمون أن كل الخطوط التي لا تذهب للوجهات الغرب أفريقية تربط نفسها بالملكية المغربية ومطار كازابلانكا، وهو مصدر الدخل المالي الوفير للمغربية، بمعنى أن هؤلاء السادة مجهولو الهوية العالقون في “البرندة” مصدر ربح وعافية للشركة، ولكنهم لا يستحقون ولا جرعة ماء مقابل هذا، فالمقصف الموجود في البرندة عبارة عن طبلية فيها قطعتين شوكولا، وثلاجة معطلة ومغلقة بالطبلة والبائع غير موجود، أعتقد أن المغضوب عليهم يشربون من الحمامات وهذا الأمر فيه مهدد صحي وأمني واضح ويعرض سلامة المسافرين للخطر، ﻷن وجود أفواج من المتذمرين والساخطين في رأس كل ساعة يؤدي حتما إلى مشكلة كبيرة يوما ما، ﻷنك لا تدري ما هي الخلفيات الحقيقية لهؤلاء المتذمرين، هل هم سواح وخبراء ذاهبون لمؤتمرات أم هم “شخصيات أخرى!”، لاحظ أن كل هذا الضجيج في مرحلة ما قبل العبور وما قبل التفتيش وما قبل حتى معرفة الأسم، لأنني شاهدتهم ينادون الشخص باسلوب “التنكير” تعال يا انت .. سير يا أنت، وكلمة سير أو صير أعتقد أن معناها روح أو إذهب.  
بالرغم من أنني متأقلم جدا مع ساعات الترازيت ولا اشتكي من علة أو مرض والحمد لله، ودائما ما أحمل معي بقايا مياه ومشروبات وطعام من الطائرة السابقة، وأتوقع هذه المشكلات، وبالرغم من أن فترتي كانت ثلاث ساعات فقط لكنني تضايقت جدا، وسألت نفسي يا ترى ما يحدث في مطار الدار البيضاء يشبه المغرب ويشبه عراقة وحضارة هذا الشعب وتدينه وتصوفه واعتداله، هل يشبه الملكية العريقة التي ازدهرت فيه، هل يشبه سيرة واسم المطار، الملك محمد الخامس؟! قلت لهم أريد أن أذهب لصالات العبور وأحتسي قهوة على حسابي حتى اتفادى الصداع أو دعوني أطلبها وآخذها في كوبي هذا ثم أعود “أترمي في الممر”، لا الموظفين و لا الحرس قدروا الموقف، في نهاية الأمر باغتني كناس بابتسامة و كوب قهوة وزجاجة ماء، لم يطلب مالا، فعلها لوجه الله، وقبل بعد إلحاح قبل فكة من الدولارات لا تتجاوز ثمن ماقدمه لي، هذا الكناس يشبه الشعب المغربي أكثر من كل من التقيتهم.
إذا رغب المطار ورغبت الخطوط المغربية في الإستفادة من شبكتها وبناء سمعة طيبة فعليها أن تخسر ولو قليلا في تجهيز صالات لكل اﻷغراض، حتى ولو أضافت تكلفة المرور عبرها ولو منحت الركاب أبسط حقوق الإنسان من الكرامة الآدمية بدلا من أن يتكدسوا في مناطق غير آمنة ولا صحية، بل ومهددة للأمن والسلامة الجوية، ومن الممكن وضع رسوم عبور، ومن الممكن ابرام اتفاقيات واضحة مع الشركات الأخرى تحدد مسئوليتهم عن الراكب، ولكن اسلوب ترك الموضوع معلقا و الركاب عالقين بين شركة وشركة فهذا أمر فيه تواطؤ تجاري واضح لإخلاء الطرف من المسئولية القانونية، وهو أمر ستتفجر يوما ما أزمة بسببه أو سيضعف الموقف التنافسي للخطوط المغربية لا سيما إذا تكررت الحالات ووجدت سبيلها للنشر المستمر، وحسب علمي أن هنالك شركات أخرى تتمدد كل يوم، وتستفيد حتما مما رأيته وعايشته في مطار كازابلانكا.

makkimag@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
البشير يلتقي المهدي بمستهل حوارات مع قادة الأحزاب
منبر الرأي
المركزية الديمقراطية في الحزب الشيوعي السوداني : وحدة البناء وديمقراطية التنظيم .. بقلم: شهاب الدين عبدالرازق عبدالله
الجيش (أ) والجيش (ب) والجيش (ج) والجيش (د) يد واحدة .. بقلم: محمد عبد الماجد
وهل يخشى وجدي صالح المعتقلات والسجون؟؟؟؟؟ .. بقلم: بشير اربجي
الجيش السوداني: ما بين ميزان الدولة وموازين الصراع (2)

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

ندين وندين ..نشجب ونشجب.. ونلعن!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

صقر قريش 6/1000: جوهرة الرصيد .. بقلم: بابكر سلك

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

من يحاسب وزارة الخارجية ؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

المصاحف المحرفة تغزو السودان عبر الخطر الشيعي ..!! .. بقلم: منتصر نابلسي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss